الرئيسية » مقالات » وليد سليم والموسيقار فالح حسن وذكريات سبعة وسبعين

وليد سليم والموسيقار فالح حسن وذكريات سبعة وسبعين

اقيم هذا الحفل بتسجيلات شرهان كاطع في مدينة الثورة داخل قطاع سبعة وسبعين بتاريخ سبعة سبعة سبعة وسبعين ، مع المطرب سلمان المنكوب وعازف الايقاع الفنان فالح حسن (ديدن دن ) , نبهتني الإيقاعات التي يعزفها وليد سليم بهوس مستميت يكاد ان ينسينا ايقاعات الموسيقار الريفي فالح حسن وعريف الحفل الذي لاتفارق دعواته سبعة وسبعين ، ولا ادري ولعل غيري يدري الاسباب الحقيقية لضجيج وليد سليم وهو لايترك شاردة او واردة تمس الهته العظام من قريب او بعيد الا ويشبعها تسفيها وتسقيطا لاصحابها ومن ثم ينزه الهته مما علق بها من ادران الدنيا التي استوغلت الهته في ملذاتها وسحرها البراق ، هل السيد سليم مستفيدا من الوضع الحالي ويدافع عنه هذا الدفاع خشية على الامتيازات الهزيلة التي تغدقها عليه الهته ؟، ام هل لازال ضحية الخداع والمنهج الشعاراتي الذي انكشف زيفه بعد تسنم اصحاب الشعارات مقاليد الامور ؟ ، ام ام وتكثر التساؤلات التي لايستطيع الاجابة عنها الا السيد وليد نفسه عندما يصدق نفسه او من المقربين له والمطلعين على احواله .
للاسف السيد وليد يريد منا ان نقيم الكلام ودلالاته دون الالتفات الى الاداء وتبعاته ، ولعله يعترف مع نفسه ان السيد الجعفري لايبزه احد من الاسلاميين تنظيرا وفكرا لكن طروحاته الفكرية والفاظه القوليه تذهب ادراج الرياح اذا لم يعاضدها اداءً ينسجم مع هذه الطروحات والدعوات ، ولعل السيد سليم ينورنا نحن المساكين بصور تجسد القيم الاسلامية والوعود الانتخابية لألهته في سلوكياتهم وحركتهم في مشهدنا العراقي ، ولعله ايضا يورد صور الايثار وانصاف الناس من انفسهم في مال عباد الله ، وكذلك ننتظر منه صور محاربتهم للمحسوبية والحزبية والعوائلية في الهيمنة على مقادير البلاد والعباد .
وحذار من ان تجعلنا ننتقل من حالة الصمت الى البوح بالمثالب المقرفة والتوظيف المقزز للدين والمتاجرة بدماء شهدائنا الطاهرين ، ويكفيك ان تنصت الى خطبة حب الله وحب الدنيا للشهيد العظيم محمد باقر الصدر لتجد موضعك ومواضع الهتك التي تطبل لها .
وعودة اعتذار الى الفنان فالح حسن لمقارنتة بابناء ( خب ضب يتصيد الدنيا بالدين ) .
وبانتظار السبعينيات لعازف الايقاع وليد سليم
N7n8n7@gmail.com
وليد سليم والموسيقار فالح حسن وذكريات سبعة وسبعين
ناصر البهادلي

اقيم هذا الحفل بتسجيلات شرهان كاطع في مدينة الثورة داخل قطاع سبعة وسبعين بتاريخ سبعة سبعة سبعة وسبعين ، مع المطرب سلمان المنكوب وعازف الايقاع الفنان فالح حسن (ديدن دن ) , نبهتني الإيقاعات التي يعزفها وليد سليم بهوس مستميت يكاد ان ينسينا ايقاعات الموسيقار الريفي فالح حسن وعريف الحفل الذي لاتفارق دعواته سبعة وسبعين ، ولا ادري ولعل غيري يدري الاسباب الحقيقية لضجيج وليد سليم وهو لايترك شاردة او واردة تمس الهته العظام من قريب او بعيد الا ويشبعها تسفيها وتسقيطا لاصحابها ومن ثم ينزه الهته مما علق بها من ادران الدنيا التي استوغلت الهته في ملذاتها وسحرها البراق ، هل السيد سليم مستفيدا من الوضع الحالي ويدافع عنه هذا الدفاع خشية على الامتيازات الهزيلة التي تغدقها عليه الهته ؟، ام هل لازال ضحية الخداع والمنهج الشعاراتي الذي انكشف زيفه بعد تسنم اصحاب الشعارات مقاليد الامور ؟ ، ام ام وتكثر التساؤلات التي لايستطيع الاجابة عنها الا السيد وليد نفسه عندما يصدق نفسه او من المقربين له والمطلعين على احواله .
للاسف السيد وليد يريد منا ان نقيم الكلام ودلالاته دون الالتفات الى الاداء وتبعاته ، ولعله يعترف مع نفسه ان السيد الجعفري لايبزه احد من الاسلاميين تنظيرا وفكرا لكن طروحاته الفكرية والفاظه القوليه تذهب ادراج الرياح اذا لم يعاضدها اداءً ينسجم مع هذه الطروحات والدعوات ، ولعل السيد سليم ينورنا نحن المساكين بصور تجسد القيم الاسلامية والوعود الانتخابية لألهته في سلوكياتهم وحركتهم في مشهدنا العراقي ، ولعله ايضا يورد صور الايثار وانصاف الناس من انفسهم في مال عباد الله ، وكذلك ننتظر منه صور محاربتهم للمحسوبية والحزبية والعوائلية في الهيمنة على مقادير البلاد والعباد .
وحذار من ان تجعلنا ننتقل من حالة الصمت الى البوح بالمثالب المقرفة والتوظيف المقزز للدين والمتاجرة بدماء شهدائنا الطاهرين ، ويكفيك ان تنصت الى خطبة حب الله وحب الدنيا للشهيد العظيم محمد باقر الصدر لتجد موضعك ومواضع الهتك التي تطبل لها .
وعودة اعتذار الى الفنان فالح حسن لمقارنتة بابناء ( خب ضب يتصيد الدنيا بالدين ) .
وبانتظار السبعينيات لعازف الايقاع وليد سليم .