الرئيسية » مقالات » قوى سياسية عراقية.. تبحث عن مخرج للدول المتورطة بالدماء العراقية.. الفضيلة لسوريا مثالا

قوى سياسية عراقية.. تبحث عن مخرج للدول المتورطة بالدماء العراقية.. الفضيلة لسوريا مثالا

مساعي قوى واحزاب سياسية (عراقية).. لايجاد مخرج للدول الاقليمية.. المتورطة بدعم العنف بالعراق.. باعتراف تلك القوى والاحزاب نفسها.. يؤكد حقيقة خطيرة.. وتزداد خطورتها عندما نعلم ان بعض تلك الاحزاب.. تتبنى خط مرجعيات دينية لتعبر عن فداحة مواقفها..

فحزب الفضيلة الاسلامية.. الذي تبنى موقف القوى السنية والقومية وعادل عبد المهدي.. وطارق (الهاشمي).. في رفض رفع محكمة دولية بخصوص معرفة المتورطين بتفجيرات الاربعاء الدامي.. في وقت هذه المحكمة هي السبيل الوحيد لمواجهة الدول الاقليمية والجوار الداعمة للعنف والارهاب بالعراق.. تحمل اية الله العظمى الشيخ اليعقوبي مسؤولية جسيمه تجعله في زاوية حرجة .. حول سبب تبني حزب الفضيلة لهذا الموقف.. الخياني..

فمنذ ستة سنوات.. تبنت القوى السياسية ومنها حزب الفضيلة سياسة (التضحية بدماء العراقيين.. لمجرد استمرار العراق بعلاقات مشبوه مع الدول الحاضنة للبعثيين والداعمة للعنف بالعراق. ومساعيهم لاستجداء الدول الاقليمية والجوار لمجرد فتح سفارة لها بالعراق.. او تصدير (العلج والنستلة والجبس والطماطة والخيار.. الخ للعراق.. ليدعون بعد ذلك انهم قاموا بانجاز دوبلوماسي كبير ؟؟؟)..

فماذا جنى العراقيين من ذلك غير.. شحة المياه.. وزيادة العمليات الارهابية.. ومكافئة اكثر الدول دعما للعنف بالعراق واحتضان للبعثيين والمسلحين كسوريا ومصر والاردن وغيرها بعقود اقتصادية وتجارية.. على حساب الاقتصاد العراقي وقطاعاته الزراعية والصناعية.. التي تم اهمالها بصورة متعمدة لافراغ الشارع العراقي الاقتصادي من السلع المحلية العراقية.. لفسح المجال للسلع الاقليمية والجوار.. وكانت النتيجة ملايين العاطلين عن العمل من العراقيين.. وضياع وتشرد وهجرة كبيرة من الريف للمدينة..

وموقف حزب الفضيلة الاسلامي.. فتحت باب اخر على هذا الحزب حول (النزاهة والفساد).. بسبب (عدم ذكر الشركات الاقليمية المصرية والسورية والاردنية المتورطة بصفقات فساد مالي واداري في عقود وزارة التجارة بقضية “عبد الفلاح السوداني” )؟؟ ولماذا تستر الفضيلة على شركات فساد اقليمية ؟؟ وماذا يعني ذلك ؟؟

ثم نتسائل.. لماذا حزب الفضيلة يخلوا اسمه من تعريف (العراقي).. بعنوان اسم الحزب ؟؟

ثم نسال حزب الفضيلة.. الم يكن العامل الدولي هو وراء اسقاط صدام والبعث وحكم الاقلية الطائفية..

بالمقابل الم يكن العامل الاقليمي وتدخلاته.. الحاضن للبعثيين والقوى المسلحة.. والرافض لاسقاط صدام قبل ذلك .. وراء تعقيد المسألة العراقية.. ونزيف الدم العراقي..

فلماذا يحاول حزب الفضيلة .. بان يكون جزء من منظومة ولوبي داخل العراق.. يعمل على حماية الدول والقوى الداعمة للعنف والارهاب والبعثيين بالعراق .. بالمحصلة..

و للمجلس والفضيلة والسنة.. لماذا تحرمون العراق.. من التدخل الدولي لانقاذه من التدخل الاقليمي..

واليس الافضل لحزب الفضيلة ان يدافع عن العراقيين من مخاطر المادة 18 المشبوه بالدستور.. ويعمل على التوعية .. بضرورة تغيرها.. هذه المادة التي شوهت تعريف العراقي وجعلته يعرف كابن المجهول .. من ام واب مجهول .. في مرحلة خطرة يتدفق على العراق الاف من الارهابيين الاجانب بالسنوات الماضية.. ويتم جعل العراقية سلعة رخيصة لجذب هؤلاء.. وتشجيعهم بالمادة 18 بمنح ذريتهم الجنسية العراقية ..

اليس الافضل لحزب الفضيلة.. مواجهة مخاطر المخططات التي كشفتها وزارة الداخلية الاردنية تعمل على التصديق على قرار يمنح المصريين تاشيرة دخول لاربعة وعشرين ساعة.. تحت معرف (عودة العمالة المصرية للعراق).. عبر شركة (الجسر العربي).. لتكشف مخطط التلاعب الديمغرافي المقبل بالعراق.. وسبب تفريغ الداخل العراقي من ملايين من سكانه بعمليات التهجير والقتل..

هل يعلم حزب الفضيلة.. بان المخاطر على العراقيين الشيعة.. بالمرحلة المقبلة الانتخابية.. تشكل تهديد كبيرة.. فالبعثيين والوهابية لديهم مرشحين وشخصيات داخل القوائم الانتخابية.. بشكل موسع اخطر من الدايني وعبد الناصر الجنابي وغيرهم من اعضاء البرلمان السابقين.. في وقت غالبية شيعة العراق .. يعانون من عدم قناعتهم بالقوائم والمرشحين المطروحين من تجربتهم السابقة .. وما يعكسه من مخاوفهم من فراغ خطير قد يحصل مستقبلا.. بوقوعهم بين مطرقة الارهابيين والبعثيين.. وسندان المفسدين والفاسدين والاجندات الاقليمية التي اكتوى منها شيعة العراق التي وصلت للبرلمان بالمرحلة السابقة..

واخيرا ندعو حزب الفضيلة الى تبني مشروع الدفاع عن شيعة العراق وهو (استراتيجية الدرع والردع)…. وهو بعشرين نقطة .. وهذا المشروع هو خلاص لشيعة العراق ، علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق لتمرير اطماعهم بالعراق، والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي

http://www.sotaliraq.com/articlesiraq.php?id=3474