الرئيسية » مقالات » طغاة الأمس وقتلة اليوم

طغاة الأمس وقتلة اليوم

المتتبع للشان العراقي وخاصة الحقبة التي حكم فيها ابن العوجه العراق والترابط والتشابه بطرق التعذيب بين امس صدام وبين ما يقوم به الارهاب اليوم -فعندما كان صدام يقطع السنة الناس الابرياء بحيث يتم امساك لسان الشخص وبواسطة اله لقلع المسامير(كلابتين) ويتم سحبه الى خارج الفم ويقوم شخص اخر بقطع لسانه بواسطة اله حادة ويترك الضحيه يتلوى من الالم وهم ينظرون اليه وفي حالة من النشوى والسعاده او عندما يتم رمي شخص وهو مكتوف الايدي والارجل من سطح بنايه تتكون من اربعة او خمسة طوابق الى الارض وعدما يرتطم بالارض وهو يان من الالم وعندما يفتح عينه يشاهد احدهم واقف فوق راسه وبيده سيف فيقوم بقطع راسه انهم يتفننون بعذابات الاخرين -حالة اخرى هو ان يمسك الاشخاص وتربط اياديهم وتعصب عيونهم ويقومون بوضع متفجرات في اجسامهم ثم يقومون بتفجيرهم عن بعد – حالة اخرى اكثر دموية وهي عندما يتم مسك مجموعة من الاشخاص ويتم ارغامهم على شرب البانزين وبعد ذلك يقومون باطلاق النار عليهم باطلاقات اسمها خارق حارق اي انها عندما تدخل الهدف تخترقه وتحرقه بنفس الوقت كل هذه الاشياء قد قام بها اعوان النظام الصدامي المجرم وبامر منه ومن قيادات حزب البعث لكي يرعبوا الشعب لانهم يعرفون انفسهم بانهم مكروهون ولا احد يطيقهم واصبحوا نكرة للجميع -اما اليوم الذي يقوم به التكفيريون وهم انفسهم البعثيون القدامى ولكن غيروا ثيابهم هذه وقد ادخلوا على اعمالهم طابع ديني نتيجة تشجيع علماء السعوديه الوهابيه بفتاويهم الارهابيه والقاعده واستراتجيتها المعروفه واهدافها التدميريه لكل استقرار ليس بالعراق فحسب بل العالم باسره وقد استغلوا دخول الجحوش التي دخلت للعراق عن طريقهم لاستخدامهم بتفجير الابرياء باجساد هؤلاء النتنه وبسيارات مفخخة حتى قتلوا من الابرياء ما يدمي قلوب كل الشرفاء في العالم ما عدا السعوديه وشيوخها لانهم غير شرفاء ولقطاء-فاستغل البعثيون هؤلاء الجحوش الادميه لارهاب الناس ولم يتقدم بعثي واحد من صدام الارعن الى اصغر بعثي بان يقوم بتفخيخ جسده او يقاتل وجها الى وجه لانهم جبناء فهؤلاء البعثيه عليهم التنظير بينما الجحوش الادميه عليها التنفيذ فقتلوا من الابرياء وبدم بارد وبمساعد ودعم دول واطراف عديده فاستخدموا اسلوبهم السابق بالقتل والذي لديهم خبرة طويله به مضافا عليه هذه المرة الحرق بعد ان يرشون ضحاياهم بالبنزين ويلقون بهم في النار القتل على الاسماء فكل شخص اسمه مطابق لاسم احد من ال البيت عليهم السلام يقتل ان تم الامساك به من قبل هؤلاء -اسلوب الذبح والتكبير فعندما كان حزب البعث يذبح الناس ويقطع الالسن كان من غير تكبير ولكن هنا نفس الاسلوب المتبع سابقا ولكن مع تكبير وهذا الايعاز طبعا لكي يبينوا لشيوخ ال سعود كالملعون ابن جبرين وغيره بانهم نفذوا الفتوة الذي تحلل قتل الشيعي وهدر دمه -تهديم المراقد فقد كان صدام يقصف المراقد المقدسه وبقيادة حسين كامل الذي يخاطب الامام الحسين وبكل جراة ووحشيه وحقد وغطرسة وتكبر حيث قال -انت حسين وانا حسين ولنرى من هو الاقوى- وهو تحدي واضح ليس للامام الحسين فحسب بل هو تحدي للشيعة بالذات الى ان تم وبارادة الله الانتقام منه شر انتقام وبيد الشخص نفسه الذي تحدى الامام الحسين من اجله – اليوم الذي يحدث هو تهديم المراقد وبصورة علنيه وامام العالم وبكل وقاحة يظهر الشخص ويعترف بفعلته والجهة التي تقف وراءه وتدعمه ماديا واي دعم بخمسة الاف دولار قام بفعلته النكراء هذا الدهوي الذي كان مسؤول لحماية العتبات في سامراء اليس هذا دليل واضح بان هذا الشخص لا يعترف بان هذه المراقد لها صلة بالدين فلو كان هذا المرقد لمعاويه او يزيد مثلا لخاف من ان يمس طابوقة واحده منه وهذا نابع من الفتاوي من شيوخ الارهاب بالسعوديه وتحريضهم على ازالة المراقد المقدسه ويعتبرونها بدعة بينما الحقيقه وجود ابن جبرين وغيره في دائرة الافتاء في السعوديه هي البدعة بحد ذاتها .

بديع السعيدي/ امريكا