الرئيسية » مقالات » لم يبق سوى اشهر قلائل للانتخابات

لم يبق سوى اشهر قلائل للانتخابات

ا رتفعت حمى وحركة الاحزاب والتكتلات في العراق بشكل غير طبيعي من اجل تشكيل الائتلافات بين الاحزاب والكتل
الداخلة في هذا الرهان الديمقراطي كمفهوم عام للتعبير عن ارادة الجماهير التي ستذهب الى صناديق الاقتراع لانتخاب ممثليها (دعك عن التزوير) الذي اصبح ملاحقا لابناء الشعب ليس في الانتخابات النيابية فقط وانما في كل
مرافق الحياة وبالرغم من ان السلطة بيد( المسلمين) والمفروض ان يقفوا موقفا موحدا من الرشوة والفساد
اذ ان المعروف عن الدين الاسلامي ( لعن لله الراشي والمرتشي في الحكم ) ان لا يفسح المجال بل يحارب الرشوة والفساد واكل المال العام واحالة الحياة الى جحيم كتبت عنه وسائل الاعلام بما فيه الكفاية,والمفروض في الامر بما
يخص الاحزاب التي تقف موقفا معارضا ان تكون خلال السبع سنوات قد انتبهت الى مساويئ الوضع من جميع النواحي من بعثرة اموال وسرقات بالمليارات واحدث فضيحة هي فضيحة وزير التجارة السيد السوداني الذي خضع لاستجواب قاسي وصريح امام مجلس النواب ولم يستطع حتى الدفاع عن نفسه بالرغم من المستشارين الذين جلبهم
معه للدفاع عنه وتغطية سرقاته لاموال الشعب وحصة الفقراء التموينية ولا زال طليقا يسرح ويمرح بدون ان يقدم الى المحاكمة,فلماذا لا تحاول المعارضة الاتفاق على قاسم مشترك اعظم والعمل بموجبه؟ وهناك الكثير من القواسم
المشتركة التي هي من صنع الحاكم ويستطيع التحكم بها وتوجيهها,ان عمل الاحزاب والكتل الوطنية المشترك سيكون نواة لجبهة قوية تتحمل المسؤولية وحتى تساند العناصر النظيفة التي هي في السلطة والمديريات,( لو خليت قلبت) هناك مشاكل كبيرة جدا ان كانت اجتماعية او بيئية من تلوث وتصحر وتهجير وقتل وابتزاز مشاكل الزراعة التي تهدد بتجويع المواطن يعقب ذلك هجرة الفلاحين الى المدينة لطلب الرزق مما يزيد في مشكلة البطالة كلها مشاكل متعلقة ومرتبطة الواحدة بالاخرى مثل حبات المسبحة مشاكل السيطرة الامنية مثلا مشاكل العناية الصحية
ان واجب الاحزاب الوطنية ان تثبت بانها تعمل من اجل الصالح العام وليس من اجل الانتخابات لتشكيل ائتلاف على برنامج عمل ولا شك بان الاتفاقات من اجل الخوض في غمار الصراع الانتخابي مهمة ولكن كان المفروض ليس قبل
الانتخابات باشهر تبدأ الحملات والولائم واللقاءات والتنازلات والمساومات والشعب العراقي ينزف دما منذ سبعة سنوات وليست هذه المشاكل والمعاناة وليدة اليوم , الشعارت كلها متشابهة تقديم خدمات احسن العمل من اجل وحدة العراق وفيدراليته وديمقراطيته رفع المستوى المعاشي للشعب التعايش السلمي مع دول الاقاليم المجاورة
وقد اثبت واقع الحكم تحت رحمة الاحتلال بان هناك حكما جائرا لا يحترم الشعب العراقي بلغ عدد شهدائه المليون
والنصف المليون تلوثت بيئته باليورانيوم مملوء بالالغام الخطيرة الغازات السامة والغبار الذي هو نتيجة قطع المياه
عن العراق ليس من قبل تركيا فقط اذ ان ايران قطعت جميع الانهار وحولت اتجاه نهر الكارون مما ادى الى زيادة الملوحة في شط العرب وانخفاض مستوى المياه اذ ان البواخر الكبيرة لا تستطيع الاقتراب من الميناء, اليست هذه
المشاكل كافية من اجل تكوين جبهة قوية من الكتل والاحزاب التي تناضل من اجل مصلحة الشعب؟