الرئيسية » مقالات » هذا هو صالح المطلك

هذا هو صالح المطلك

لماذا نستغرب لما صرح به صالح المطلك…؟ وهل يمكن له ان يقول غير ذلك عندما يتحدث عن الحزب الشيوعى العراقى …..؟ فتاريخ هذا {الرجل} ان كان له تاريخ معروف منذ ان كان طالبا فى كلية الزراعه وكيف كان يقف مع رجال الامن والطلبه البعثيين فى التصدى لاضرابات الطلبه وكيف كان يتعاون معهم فى متابعة نشطاء الحركه الطلابيه الديمقراطيه, وعين نتيجة لخدماته معيدا فى كلية الزراعه وافردت له غرفه فى القسم الداخلى والتى تحولت الى غرفه للتهديد والتحقيق مع الطلبه ,هذا {الصالح} يغير ولائه ويطور خدماته حسب الظروف وهكذا اصبح تابعا ذليلا لعاليه كزار- اخت الجلاد ناظم كزار- والتى كانت تقود البعث فى كلية الزراعه و امعن فى محاربة كل من كان يحمل افكارا تقدميه, خانعا كان يسير خلفها هو{ المعيد } وهى الطالبه فى المرحلة الاولى وبحق لقب بين الطلبة – الكلب الوفى – وبسرعة لا تليق الا به . غيّر وفائه لمن جاء من بعدها عندما افل نجمها بعد اعدام اخيها الجلاد على يد رفاقه,ومنذ البدايه عرف المطلك المعادلة البسيطه الفاعلة فى حزب البعث – كلما يزداد كرهك وحقدك على كل تقدمى من حولك كلما زادت امتيازاتك – فساهم بكل حمية بمطاردة الشيوعيين وانتزاع التعهدات, وارغام الكثير من التقدميين على الانتماء لحزب البعث, وساهم بنشاط بكل المآسى التى تسبب بها البعث لشعبنا….ولكن السؤال البسيط الذى يطرح ..هل ان ما صرح به هذا المطلك ضد الحزب الشيوعى العراقى هى من بنات افكاره..؟ من السذاجه ان نقتنع ان هذه الشخصية الضعيفة والهزيلة والتى نمت على الطاعة العمياء لكل من يقودها ان تتفوه بما قالت بدون الرجوع لمرجعيتها ,فصالح المطلك هو صوت حزبه {البعث} هذا الحزب الذى قدم العراق على طبق من ذهب الى الاحتلال الامريكى بعد ان مهّد لذلك بحروب داخلية وخارجية والتى كان وقودها الشعب العراقى لا غير,وبعد كل الخراب الذى حل فى الوطن بسببهم , وهروبهم بملابسهم الداخلية من امام اول دبابة امريكية دخلت بغداد , بعد كل ذلك يخرج علينا هذا {الصالح} ومن خلال دموع التماسيح التى يذرفها ليقارن بين التاريخ الناصع للحزب الشيوعى الذى كتب بدم شهدائه الذين استشهدوا دفاعا عن الوطن والشعب, وبين تاريخ البعث الاسود الذى لم يجلب للعراق سوى الدمار, لا اعرف أية مصالحة هذه التى يطالب بها هذا {المطلك} مع حزب ما زال يعتبر التفجيرات فى الاحياء السكنيه مقاومة وطنية, وقتل الاطفال والنساء والمدنيين العزل هو الاسلوب النضالى الوحيد لطرد الاحتلال ولكن مع كل الظروف الصعبة التى يمر بها شعبنا والتى هى نتيجة لفشل حكومة المحاصصة وخواء المشروع السياسى لكل الاحزاب الاسلاميه في طرح البديل للمواطن العراقى, رغم كل ذلك فالشعب العراقى يدرك من تجربته ان ما يطرحه صالح المطلك ومن يقف خلفه ما هو الا هراء فى هراء.