الرئيسية » مقالات » متى تتوقف عمليات تشويه بغداد؟؟؟

متى تتوقف عمليات تشويه بغداد؟؟؟

متى تتوقف عمليات تشويه بغداد عاصمة العراق ومنارة العرب والعالم الاسلامي وزهرة المدن فالتشويه جاري على قدم وساق في جميع شوارع وافرع بغداد وابنيتها فكل الحيطان فيها مشوهة بالملصقات الانتخابية القديمة والجديدة فلم يبذل احد من المرشحين جهدا في ازالة هذه الملصقات معبرين بشكل واضح عن صدق اقوالهم وشهامة اهدافهم في البناء والاعمار …….لايوجد حائط واحد في بغداد سلم من الملصقات وبذلك ندعو لاستمرار هذه الظاهرة المتخلفة في الترشيح دائما وابدا ………كل الارصفة في بغداد نالتها ايادي المقاولين الذين يخافون الله يبدؤون العمل ويفلشون الارصفة ويتركون الاتربة والمخلفات كديكور طبعا …..ويكملون العمل بعد مضي اشهر عديدة كاءن العمل في الارصفة يحتاج الى هندسة عبقرية وبعدها نرى النتيجة المشرفة اماكن عديدة من الرصيف لم تكتمل وبعضها مازال مفشل طبعا مو( الحلو مايكمل) …….الاسيجة الحديدية التي تحيط مساحات الاتربة معوجة وملونة بالوان خالية تماما من الذوق والتنسيق جيب واصبغ…….لايوجد شجرة واحدة في الشوارع قد تم الاعتناء بها مع اننا نعاني طيلة اشهر الصيف المباركة من قبل وزراة الكهرباء من العواصف الترابية ولم نرى زراعة اشجار ظلية تحمينا وتخفف عنا قسوة الشمس…….رعي الاغنام في الشوارع وفي داخل المناطق السكنية بالاضافة الى ماتجره الخرفان من ازبال وتشويه فالكلاب السائبة لها خير صديق درب……..الازبال فخر الصناعة الوطنية وانتاج المنازل العراقية لاتثقيف ولاقوانين تردع المسيئين فنحن لانعيش في مدينة بل صحراء والكل فيها يعمل على سجيته……..المنازل العشوائية والجنابر عصارة العمل الدؤوب لمجلس محافظة بغداد والاسواق العشوائية والمزابل التي تخلفها المحلات في الشوارع وعلى اللارصفة مباهاة البائعين بكثرة الرزق والحمدلله………اللحوم العراقية خالية من علامة الرقابة والذبح يقوم به القصاب داخل او بالقرب من المحل فالعمل بلارقابة من خيرة الامور……مواقع نقاط التفتيش ظاهرة مدروسة فاما نجد النقطة في الفلكة او في بداية الجسر او عندما نسقط من الجسر اي نهاية الجسر ليحدث ازدحام رهيب ويضطر القائمين على النقطة من تلافي مهمة التفتيش راءفة بالمواطنين……لايمكن وصف بغداد بانها مدينة فكيف اذا بها عاصمة للاسف الجميع بلااستثناء يتناسى دوره الانساني والاخلاقي والديني في المحافظة على المدينة ولنتسابق عودة للخلف بدل التقدم ولتكن علامات الالتزام الاخلاقي تجاه الوطن في طي النسيان فهذا اكثر راحة للعقل والعضلات.