الرئيسية » مقالات » هل العراقيين (شعب مجهول التعريف) و(شعب بلا ارض) حتى تدس المادة 18 المشبوه بالدستور

هل العراقيين (شعب مجهول التعريف) و(شعب بلا ارض) حتى تدس المادة 18 المشبوه بالدستور

هل العراقيين لديهم ثقافة وقوانين تنطلق من حضارتهم وقيمهم وتقاليدهم ودينيهم.. تميز العراقي عن الاجنبي.. وتفخر باصول وهوية انسابهم القبلية والعشائرية والوطنية والابوية والعائلية ..

ام العراقيين شعب بلا ثقافة تاريخية .. في تعريف ابناءه..

والى متى يستمر من يحكم العراق.. ينطلق من كون (العراق ارض بلا شعب).. وكل حاكم او حزب سياسي او مرحلة سياسية.. تعطي تعريف للعراقيين يختلف عن تعريف قوى اخرى.. وكأن العراقيين (ِشعب مجهول التعريف)..

فثقافة العراقيين وتقاليدهم المستمدة من القيم الأخلاقية والمحصنة ضد الاباحية والتشرذم والاختراق.. تؤكد على ان (العراقي هو كل من ولد من ابويين عراقيين بالجنسية والاصل والولادة او من اب عراقي الجنسية والاصل).. وبذلك يحمي المجتمع العراقي من التلاعب الديمغرافي.. ويضع سدا منيعا ضد أي مخططات اقليمية ودولية تراد تمريرها لنخر التركيبة السكانية بالعراق..

ووضع المشرع العراقي ذي الثقافة العراقية (الذي اقصي من كتابة الدستور).. مادة استثنائية ذات هدف ردعي…. للمنحرفين.. من خلال تعريف خاص (باللقيط).. تعرفه من امه في حالة مجهولية ابيه.. وضمن شروط .. منها ان يكون (مولودا داخل العراق.. ومن ام انجبته خارج المؤسسة الزوجية تحمل الجنسية العراقية.. واب مجهول).. وغيرها من الشروط.. تهدف لارسال رسالة للمنحرفين والمنحرفات.. بالمجتمع بان (الانحراف).. لن يكافئه القانون.. من اجل اشعار المنحرفين بخطورة النتائج عليهم..

اما الاجنبي.. فله قوانين خاصة وصارمة لدى ثقافة العراقيين تهدف لحماية ديمغرافية المجتمع العراقي.. في حالة طلبه للجنسية.. ويجب ان لا يكون ضمن من جلب ضمن مخططات التلاعب الديمغرافي.. ومع كل ذلك .. يبقى العراقيين .. يعرفون اصول وفصل الغرباء حتى لو حاولوا اخفائها ..

ولكن الكارثة بالمادة 18 المشبوه بالدستور.. التي دسها عناصر عليها علامات استفهام كبرى.. بلجنة كتابة الدستور.. هدفت لتشويه تعريف العراقي.. وتميع انتماءه.. لتمرير مخططات واجندات اقليمية.. والكارثة ان هذه المادة 18 الحالية تبيح الانجاب خارج المؤسسة الزوجية.. والاباحة الجنسية.. وخاصة ان تشريع تعريف الانسان من امه.. ظهرت في دول شرقية وغربية .. اباحت الانجاب خارج ايطار الزواج.. فعرفت ابناء دولها من امهاتهم مع مجهولية ابيهم..

والاخطر ان المادة 18 المشبوه بالدستور.. تسقط المادة الخاصة بمواجهة التوطين.. بالدستور نفسها.. من خلال اعتبار ابن الاجنبي (عراقي الاصل).. أي ليس حتى من فئة المتجنسين بدعوى من ارتبط بها تحمل الجنسية العراقية.. ؟؟؟ في ظل مرحلة تاريخية خطيرة.. يواجه العراقيين فيها تدفق الاف من الارهابيين الاجانب.. و التفكك الاسري وانهيار اخلاقي لشرائح اجتماعية بشكل خطير.. وظهور شريحة (الراقصات والعاهرات) في ملاهي وبارات ومراقص ودور البغاء في الدول الاقليمية والجوار التي يحملن (الجنسية العراقية).. ارتفاع نسبة النساء على الرجال بالمجتمع العراقي.. وانتشار ظاهرة ملايين ا لارامل والايتام واليتيمات.. ومخططات اقليمية لدفع طوفان بشري من دولهم وخاصة من المصريين للعراق بحجة (العمالة).. وما يعكسه من مخاطر مرعبة..

كل ذلك يؤكد مخططات تهدف لقتل اكبر عدد من العراقيين وتهجير ملايين اخرين منهم.. لافراغ الداخل العراقي من اكبر عدد من سكانه.. لادخال ملايين المصريين الغرباء ضمن مخطط للتلاعب الديمغرافي.. وكذلك تمرير اجانب اخرين (عراقيا)..

فمن امثلة كتاب الدستور (خضير الخزاعي) مثلا وزير التربية.. وهذا الشخص كندي الجنسية و عائلته تقيم بكندا.. وابنته متزوجة من (اجنبي).. فدافع عن تمرير هذه المادة.. من اجل تمرير ابناء الاجنبي المتزوج من ابنته بالجنسية العراقية ؟؟؟؟؟ ولا يهم بعد ذلك الطوفان بالعراق..

وكذلك حسين الشهرستاني.. الكندي الجنسية وعائلته تقيم بكندا كذلك ومتجنسة بالكندية.. واصوله غير عراقية.. كما هو معروف .. واخرين..

وكذلك نجد القوى الداعمة للارهاب.. وتعمل على جذب الارهابيين الاجانب للعراق.. من مصلحتها تمرير هذه المادة.. التي تجعل العراقية (سلعة رخيصة) لجذب الارهابيين الاجانب.. بمنح ذرية المسلحين الاجانب الجنسية العراقية بدعوى من ارتبطوا بهن يحملن الجنسية العراقية.. في وقت مهرها دماء العراقيين..

ثم نتسائل اذا كل دولة تطبق قانون في الشرق او الغرب.. يراد تمريره بالعراق.. فعلى ذلك سوف لا نتعجب من تمرير قانون (حرية الشذوذ الجنسي والاباحية الجنسية).. بدعوى ان هناك دول شرقية وغربية تطبق ذلك ؟؟؟


لذلك يجب العمل على تغير المادة 18 المشبوه بالدستور.. وصياغتها بما يتلائم مع قيم وثقافة العراقيين.. وما يؤمن داخلهم ديمغرافيا من خلال تعريف العراقي (هو كل من ولد من ابويين عراقيين بالجنسية والاصل والولادة او من اب عراقي الجنسية والاصل).. وليس لنا حول ولاقوة ولا حول ولاقوة الا بالله العلي العظيم..