الرئيسية » شؤون كوردستانية » إبراهيم اليوسف اتصلت بالأنوار العليا

إبراهيم اليوسف اتصلت بالأنوار العليا

لك الكثير ولنا القليل بافي كرم.

اتصلت بالأنوار العليا،ثم هبطت إلى كوردستان لتحيلها إلى رؤية حقيقية بنورك العظيم،نجمع شتات الشبيبة الكوردية تحت غطاء نورك المشع بصفائك.

مستعرضاً تجربتي مع الشاعر والصحفي إبراهيم اليوسف – ذي حقيقة يقينها مضمون والتطابق الكامل بين الرؤى والقانون الأخلاقي الذي تنبع منه.

إبراهيم اليوسف: شخصاً لا يفرض نفسه على الذات إلا بفعل القصد الحسن والنية الطيبة. واعتقاده المطلق بإمكان مواجهة كل الضغائن وأدوار قيادات الحركة الكوردية بقدر أكبر من التسامح والفهم.

أشكرك بكل ما يتجلى بها كلمات الامتنان والعرفان، الأشياء التي تعلمتها منك يفوق كل الكتب والمجلدات والدوريات التي تزين غرفتي، وطدت علاقتي بك من خلال استئصال الفوقية والتركيز على ارتقاء والتعريف على ذات ، من خلال ما تلمسته من طيب كلماتك، ومساندتك لشخصً كان غارقاً، في الأفكار المجردة، وأفكارا دميمة ،وحيرتي كانت ثابتة وضالة ، ولكن .. بلقائي الأول مع إبراهيم اليوسف- أزاح الحاجز الذي كان يخفي الصور الجملية في حياتي، ويخفي الشاعر والأديب إبراهيم اليوسف- وهو الضياء في سماء كوردستان ،بل أصبح صورته أكثر انبهاراً وسطوعاً،وبل يعشي الأبصار أحياناً ،ومعاملة أب مع أبنه قد ولد في مخاض الحقيقة.

أتمنى لك أياماً بديلة عن هذه الأيام البائسة،نفترض قصصاً تصف نظاما يوتوبياً أو ديستوبيا في الحقيقة. والعراك الإلكتروني بات جلياً للجميع.

كل منا لديه سمكة في سنارته، بافي كرم – فأنت لم تضع طعماً في سنارتك من الأصل والأسماك تتهاوت على سنارتك، لأن الحكيم لا يحتاج إلى طعم، لهذا اصطدت أسماكاً،ومن بينهم كاتب هذه الأسطر.

إنما الإنسان يسرد في أشياء كثيرة ومتعددة الوجوه الإ أنا اتخذت لنفسي روحاً وجسداً يتجسد فيه كل روائح الجنة، وكلماته شديدة الحضور، شخصية يضم في جوارحه الداخل والخارج، ويدور في فلك شجون الكوردي البائس بلا انفصام عن مشاهد التكرار في ساحة الكوردستانية .

لقد تجاوز شخصكم المناضل الزمن ذاته.

إبراهيم اليوسف – القدر كان له دوراً في اختياري لك روحاً وفكراً، بمعنى من المعاني بأن الرب نفسه طلب مني التجاء إلى شخصكم الرائع، وهنالك قدر من فعل إرادتنا، بلا شك ولكن الله جل جلاله بارك لي تلك العلاقة الأبوية التي أصبحت مفصلات حياتي اليومية، وأيامي ليست متكررة لأنني في كل يوم أغدو إنساناً آخر،وبأمل جديد ويتجدد في كل لحظة أتذكرك.

إبراهيم اليوسف: إن السبب الكامن وراء هذا المساحة التي دونتها،كتعبير عن الخفايا التي تقبع وراء البدن، فانسخلتها تحت ستار نورك العظيم.

بافي كرم أتمنى لك مضارعاً ومستقبلاً أكثر إشراقا ونجاحاً.

ولدك : سلمان