الرئيسية » مقالات » شذرات من مهرجانات اللومانتيه مع خيمة طريق الشعب

شذرات من مهرجانات اللومانتيه مع خيمة طريق الشعب

إعتمرت مدينة لابورجيه الفرنسية هذا العام ومثل كل عام, إعتمرت بالبهجة والفرح والامنيات في مهرجانها السنوي اللومانتيه.

وقد كان للخيمة العراقية هذا العام ألقاً واضحاً وتميزاً أكثر جمالية يتناسب مع الحركة الشيوعية العراقية,

الاجواء العائلية الحميمية كانت واضحة جداً تحت خيمة طريق الشعب , الصداقات الجميلة التي تربط الكل بالكل, التعاون الجماعي لإنجاز ماتضمنته أيام اللومانتيه من عروض ولوحات فنية وأدبية وفكرية, إضافة لعمل الرفاق الدائب طيلة فترة المهرجان بتجهيز الاكلات العراقية والشاي العراقي المهيل ,وبرامج اخرى فنية وغنائية زخرت بها خيمة الطريق .

أينما توجه نظرك داخل الخيمة تجد الالوان الزاهية والبسمة على الشفاه والاماني المشتركة والعلاقات الاخوية الرائعة والوجوه التي لم تفارقها الاشراقة.

وجوه مضيئة جاءت من مختلف بقاع المعمورة لتلتقي برفاق واظبوا على الحضور كل عام, انصار, شبيبة, فنانون, أدباء, شعراء, إعلاميون,…….. وكأنهم أدمنوا على هذا التواجد الرائع والكل يغني من أجل غد عراقي مشرق.

تصدرت واجهة خيمة طريق الشعب لوحة كبيرة رائعة للفنان صلاح جياد الذي عودنا كل عام بأن ينجز لوحة تتصدر الخيمة, وكان في هذا العام نصيب للحزن العراقي الذي جسدته فرشاته على وجه طفلة عراقية تحمل بيدها زهور الأمل.

قال الفنان صلاح جياد:

أنا مواضب على هذه الخيمة الغالية كل عام ومنذ أربع وثلاثين سنة وأشعر بأنني أريد أن أقدم أكثر مما قدمت وأنا أثمن وأقدر جهود كل الرفاق الذين دأبوا على العمل منذ أكثر من عشرة أيام ليل نهار وبهمة متميزة من أجل إنجاز هذا الاحتفال.


ألدكتور فيصل الصراف عضو اللجنة المركزية وممثل الحزب الشيوعي العراقي كان ضيف خيمة طريق الشعب هذا العام وقال:

هذه زيارتي الاولى للومانتيه وإرى أن هذا المشهد يشكل لقاء قوى اليسار وأمنيتي أن أراه يزداد جمالية أكثر فأكثر وفرحت جدا بزيارة الحزب الشيوعي الفرنسي للعراق, وحقيقة أن أمنيتي هي أن تزول هموم العراق الكبيرة من أجل غد أجمل.


مجموعة من إعلاميي الحزب الشيوعي العراقي جاءوا للمشاركة ولإعداد ملحق خاص لطريق الشعب عن لومانتيه هذا العام:

يوسف أبو الفوز

داود أمين

محمد الكحط

طه رشيد


الاستاذ يوسف أبو الفوز الذي حضر من فلندا مع زوجته السيدة الجميلة شادمان قال:

هذه هي الزيارة الثانية لي وقد جئت هذا العام ضمن مجموعة إعلامية لتهيئة عدد خاص(ملحق) لطريق الشعب عن موضوع اليسار ومن أجل نقل هذه التجربة الى أبناء شعبنا, والمساهمة في تعريف الناس وتفعيل التضامن الاممي.

لقد لفت إنتباهي الجو العائلي الحميم والالفة الرائعة بين الرفاق والاصدقاء والتعاون الرائع بين القائمين بانجاز هذه الاحتفالية الكبيرة.

الاستاذ داود أمين الذي إعتدنا أن نقرأ تغطيته الاعلامية كل عام قال:

أنا هذا العام ضمن الفريق الاعلامي لطريق الشعب ونحن بصدد إنجاز ملحق خاص عن اللومانتيه لنشره بطريق الشعب يتضمن تغطية للومانتيه ولتعريف الجمهور العراقي بتفاصيل هذه المناسبة, وإجراء لقاءات في فرنسا للتعريف بالحزب الشيوعي العراقي, وتسليط الضوء على نشاطات منظمات الدول الاخرى وإقامة الندوات ومعارض الكتب.

الاستاذ جاسم الحلوائي الذي حضر مع زوجته وإبنتيه قال:

هذه الزيارة الثانية لنا هنا وأنا ألاحظ أن الجهود المبذولة هذا العام قد فاقت جهود العام الماضي وواضح أن الاستعدادات أكبر وأتمنى مزيداً من النجاحات والفعاليات المتنوعة.

أعجبتني جداً لوحة الفنان صلاح جياد وجه الفتاة العراقية ألحزين وهي تمد يدها لطريق الشعب, والابواب مسدودة عليها, إن هذه اللوحة تجمع متناقضات يعاني منها العراق.

أنا الاحظ هذا العام وجود عدد كبير من إعلاميي الحزب والفنانين وقد أتوا من أبعد بقاع العالم للمشاركة في هذا العيد الكبير.

ألشابة الجميلة الدكتورة شروق الحلوائي_من الدانمارك_ التي وقفت ساعات وساعات ليصدح صوتها بأجمل الاغاني العراقية قالت:

هذه المرة الثانية التي احضر فيها إحتفالات اللومانتيه وبما أنني إبنة الحزب فأنا سأواظب على المجيء كل عام من أجل أن أقف هنا وأغني للحزب وللمرأة العراقية ومستعدة أن أقف طيلة فترة الاحتفال وأشارك بكل ماعندي من طاقة للمساهمة.

وقبل أن تغادر شروق خيمة الطريق غنت وغنى معها الجميع ورقص وبكى على أغنية ياطيور الطايرة روحي لهلي.

الفنان التشكيلي عدنان الشاطي جاء من أمريكا وهي المرة الأولى التي يأتي فيها للمشاركة قال:

ساهمت بنقل جزء من معرض للفنان العراقي ناصر عساف لينشر في خيمة طريق الشعب. وسأقوم بعمل بورتريت وكاريكاتير وسيكون ريعه دعماً للمنظمة.

أمنيتي أن يكون الالتقاء بالرفاق والاحبة تحت خيمة الحزب الشيوعي العراقي داخل الوطن …نعم أمنيتي أن تكون هذه الاحتفالية في وطننا العراق.

سوف أنقل كل مارأيته في هذه التجربة الجميلة وأوثقه حتى في أعمالي القادمة التي أفكر بها في معارضي التي ساقيمها في واشنطن وفرنسا وسأنقل بعض الصور الفوتوغرافية معي لأضمنها في معرضي القادم ان شاء الله.

باتريك ريبو_ Patrick Ribau_

رئيس تحرير مجلة الفكر الفرنسية قال:

أنا رئيس تحرير مجلة الفكر الفرنسية التي تعني بالثقافة والفكر.

لقد زرت العراق عام 1960 وكتبت عن العلاقة بين دجلة والفرات وكيف تحدث الفيضانات بحكم إختصاصي الاكاديمي الجغرافي. أنا مواظب على مرافقة العراقيين طيلة أيام إحتفال اللومانتيه ومنذ أربع وثلاين عام, فأنا أعتبر نفسي عضواُ في الحزب الشيوعي العراقي,

مريم فرنسيس_ صبية عراقية جميلة استقرت مع عائلتها في فرنسا منذ عام, تعزف وتغني ساهمت طيلة أيام اللومانتيه بأجمل الأغاني الموصلية وغنى ورقص معها الجميع.


كان الجمال والحب والبهجة يرتسم على كل الحضور مختلطاً بالانغام العراقية الاصيلة ترافقه الدبكات العربية والكوردية وألوان الهاشميات العراقية التي ارتدتها الرفيقات اللاءي لم يتعبن من الرقص والهلاهل طيلة الايام الثلاثة, وكان لكافة الجنسيات حضور مميز في الخيمة الجميلة يدخلون اليها ويشاركون العراقيين في الرقص والفرح وهم يرتدون الملابس الجميلة التي ساد أغلبها تلك الملابس التي تحمل صورة تشي جيفارا والذي كانت صوره منتشرة في أغلب شوارع وخيمات اللومانتيه حتى إن شارع خيمة الطريق كان قد سمي على اسمه شارع جيفارا.

اعتصرت ذاكرتي لكي استحضرجميع الاسماء التي التقيت بها هناك ولكن بصراحة شديدة أنا خائفة من أن يفوتني ولو اسم واحد وتخذلني ذاكرتي المزدحمة بأجمل الاسماء لأحلى وأروع أناس التقيتهم أيام العيد اللومانتي البهيج.

خالد الصالحي المبتسم المشرق كان متواجداً أينما تذهب تراه مواكب هاديء ومراقب مسرور من سير الامور بشكلها المتميز.

أبو سلام وأم سلام الرائعين الذين تراهما أجمل وأجمل كل عام ويبقى صوت أم سلام الحنين بالعتابات العراقية الجميلة يرافقك سنة كاملة وحتى الموعد القادم مع اللومانتيه.

أبو أسيل وأم أسيل(عاشوا والله عاشوا), دكتور سعد وزوجته السيدة بشرى الجميلة وطفلتهم التي رقص الجميع معها, جاؤا من هولندا لينثروا عبق الزهور الجميلة في خيمة الطريق.

الدكتور كامل الشطري من المانيا كعادته وحنيته وهدوءه المعهود (ابو شذى الحنون).

أبو سلام لاتزال صورته أمامي لهذه اللحظة وهو يرقص رافعاً قدر الفافون على رأسه وهو ينقر عليه وقد غنى أغنية جميلة كان قد كتب هو كلماتها ولحنها عن الشهيد المرحوم كامل شياع.

ماجد(فلافل) من المانيا رافقته زوجته الجميلة هذا العام , هذا الشاب الرائع الذي لم يتعب ولم يكل من تجهيز الفلافل اللذيذة ككل عام .

صباح الرائع والفلافل (ورده مال الله).

مهدي صالح _ابو نور _ الذي كانت حركته مثل حركة المكوك وبكل الاتجاهات ولكل الاعمال أطال الله في عمره.

الشاعر عدنان محسن الرائع.

العزيزه سعاد والعزيزه البغدادي.

الرفيق(عود) الذي عزف على العود وغنى أغنيات الحزب الخالدة والتي كان أجملها أغنية _مكبعه ورحت أمشي يمه بالدرابين الفقيره…وبين في وشمس يمه وآنه من ديره على ديره) كان رائعاً حقاً.

كريم (دهري) الشاب الاسمر الذي ترتسم هوية العراق على ملامحه تراه يعمل ويساعد الجميع بروح مرحة شفافة.

أم سمير الحبيبة التي لم تفارق الهاشمي ولم يفارقها, هو يرقصها وهي ترقصه حتى عندما كانت تبيع المداليات.

ليلى الصديقة العزيزة من السويد تعودنا أن نرى ظلها الخفيف وضحكتها الطفولية التي تقرقع بالفرح كل لحظة.

تانيا العزيزه من السويد.

سعدية الحبيبة من لندن والتي لم يمنعها وضعها الصحي من أن تحضر وتشارك وحتى ترقص رغم كل الالم الذي تعاني منه.

سمير طبلة (واااو) يا ابو سلام الورده.

سوسن طبلة من لندن مع الهاشمي ومنقلة الشاي المهيل.

أبو فرح وأم فرح وريم الرائعين.

وداد الرائع وزوجته الدكتورة رابحة الحبيبة (كل عام وعيني عالدرب) في أول لحظة يصلان فيها الى الخيمة يباشران بالعمل , وفي هذا العام دخلا الخيمة والاستاذ وداد جلس مباشرة بجانبي ليساهم بتشييش الكباب في أول لحظة وصل فيها, يدخلان وتدخل المحبة معهما,

ألشاعر سامي عبد المنعم (والله ياعيني عليك يا أبا نورس الوردة وياعيني على القصايد الجميلة التي قرأتها لنا في غفلة الاستراحة من العمل أنا وأبو عزام).

راجي الرائع الذي يحمل ملامح الينابيع الانصارية الجميلة.

الشاعرعدنان محسن وسيف الخياط.

أستاذ علاء, الاخلاق العالية والدماثة المتفردة والعمل المتواصل بدون انقطاع وبهدوء شديد وبدون استراحة إن هذا الرجل حقاً كالنسمة المنعشة في خيمة الطريق.

الفنان التشكيلي موسى الخميسي وزوجته أقبلا من إيطاليا في أول زيارة لهما للومانتيه وليتها تتكرر كل عام ليس أجمل وأغلى من لقاء الحبايب في دار المحبة.

أم هيلين الرائعة التي رافقت زوجها الاستاذ محمد الكحط وكان برفقتهما ولديهما الجميلين هيلين وايهاب, هذه السيدة التي تفيض محبة وحنان.

بشرى الصديقة الجميلة مع اختها منال جاءتا من السويد لتملآ الاجواء فرحاً ورقصاً ومشاركات متميزة مع كل العاملين داخل خيمة المحبة.

الفنانة خلود سيف من لندن رافقتها اختها السيدة نضال سيف الصديقة الغالية التي كانت أول من استقبلنا عند الوصول الى فرنسا.

تتراكم الوجوه الجميلة في ذاكرتي ومعها خيانة نسيان الاسماء , لذا أنا اعتذر وأعتذر لكل اسم فاتني أن أذكره ولكن يستحيل أن تنسى ذاكرتي تلك الوجوه الرائعة التي ملأت الذاكرة وسوف تقترن بكل لحظة محبة وفرح وحنين للعراق.


وتبقى الامنيات الجميلة في اللقاء القادم تنتظر عاماً كاملاً نمني النفس أن يكون أروعاً وأبهى تحت خيمة المحبة, خيمة السلام, خيمة طريق الشعب.

كل هذا جزء من حلم كبير هو العراق بكافة أطيافه والوانه وتبقى الامنية الكبيرة في نفوسنا أن نتعمد في رافديه ونتذوق برحيه العسلي.

راهبه الخميسي_الســــــــــويد