الرئيسية » مقالات » في ذكرى مجزرة صبرا وشاتيلا … جرائم الحرب لا تسقط بالتقادم

في ذكرى مجزرة صبرا وشاتيلا … جرائم الحرب لا تسقط بالتقادم

• 27 عاماً مضت على مجزرة صبرا وشاتيلا والمجازر الصهيونية متواصلة في جرائم
الحرب بامتياز
• تقرير لجنة الأمم المتحدة يدينها بارتكاب “جرائم حرب أثناء محرقة غزة”، والمطلوب ملاحقة قادتها وجرِّهم إلى محكمة “لاهاي”

صرح مصدر مسؤول في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بما يلي:

سبعة وعشرون عاماً مضت على مجزرة صبرا وشاتيلا، والمجازر الصهيونية متواصلة، جرائم حرب بامتياز في فضاء دموي ووحشي صهيوني منقع بدماء الأبرياء، وضد كل ما هو إنساني، أو يمت بصلة للإنسان الفلسطيني، صبرا وشاتيلا، تكسير العظام، مجزرة الحرم الإبراهيمي، مجزرة قانا، مجزرة مخيم جنين، محرقة غزة..
تتعدد أسماء أبطال الإجرام الصهيوني، وتتناسل من دهاقنة الفكرة العنصرية، مروراً بالمجرم شارون في مجزرة صبرا وشاتيلا، ضد الشعب الفلسطيني في مخيمات بيروت التي تعرض أهلها لـ “الترانسفير” والاقتلاع من وطنهم، وصولاً إلى سدنتها الراهنين بيريز وباراك وأولمرت وليفني في هولوكوست غزة 2009، والمجازر لم تتوقف بعد.
في استمرار المذبحة والجنون العنصري البربري؛ تبرز اليوم مجازر نتنياهو رئيس الحكومة الصهيونية المتطرفة؛ بحق الشجر والحجر والبشر في الضفة الفلسطينية والقدس وقطاع غزة، ويقوم الجيش الصهيوني بمصادرة المنازل والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 لصالح سعار الاستعمار الصهيوني والجدار العنصري.
سبعة وعشرون عاماً تحفل أيضا بمشاهد الصمود والتضحية الفلسطينية والتي قلّ نظيرها في هذا العالم، المقاومة الوطنية الفلسطينية الباسلة ضد جبروت الاحتلال واختلال موازين القوى لصالحه، بل إن مجازره بما فيها مجزرة صبرا وشاتيلا لم تدخل في مدونات التاريخ العربي الرسمي الذي يكتفي بموقف الإدانة وضرب الأخماس بالأسداس.,,
في الذكرى الأليمة التي لن تمحى من الذاكرة الإنسانية، نطالب جميع المؤسسات الحقوقية العربية والأممية، بتحريك الدعاوي ضد مرتكبي مجازر الحرب الدموية، وتقديمهم للعدالة في محكمة جرائم الحرب الدولية في “لاهاي”. وأمام العالم تقرير لجنة الأمم المتحدة الذي دانها بارتكاب جرائم حرب أثناء محرقة غزة، وصرحت بالأمس سفيرة “إسرائيل “في الأمم المتحدة غابر يلا شاليف :”سنفعل كل ما بوسعنا لمنع أية ملاحقات قانونية نتيجة التقرير” ، وفي وسط حالة من الهستيريا الإعلامية – السياسية التي تعمها انهمك ليلة أمس نتنياهو باجتماع مع وزير خارجيته وعدد من المستشارين السياسيين والقانونيين حتى فجر اليوم، في محاولة لاحتواء آثار تقرير لجنة الأمم المتحدة .
فهي ذاتها “إسرائيل ” تدرك أمكانية.. وتخشى جرّ قادتها إلى محكمة “لاهاي”.

الإعلام المركزي