الرئيسية » الآداب » أذكار على مائدة الافطار …..؟

أذكار على مائدة الافطار …..؟

عفواً أيها الأبرار……!!!
لم يعد في الخابية أية وديعة أو أسرار….
لكن هنا سنتلو بعض الذكر على مائدة الافطار…
لعل وعسى أن يتقبل الله دعائنا هذا ويهديكم إلى القليل من الاستبصار…
فيا رعاة قوما جار عليه الدهر والقدر بكل بلية…
وسلط على رقابه أعتى طغاة العصر بكل عنجهية
فقد مارسوا ولا يزال من صنوف العذاب وما ابتدع من مناهج السادية
من قتل..وتشريد…وتجويع.. وانكار للهوية..
وبكل ذي حجة بائرة بما يؤدي الى الاندثار والمنية…
فاستميحكم عذرا… يا ( مجموع الاحزاب الكوردية )….!
ويا أولي الألباب وكل من كان منكم على علم ودرية
سنوات عجاف مرت بسدر …
ومرارة القول لم يعد يتحمل بما في القلب من كدر…
وزر… على وزر ….على وزر……؟؟؟ وعلى أكمة الاطلال يمضي بنا ذاك القدر
وانتم مازلتم تسييروننا بذات الدرب وبذاك النهج بدون أي مطاف…
كداً …وكبداً ….وعناء …. وحتى الزرع نسقيه بدون أي قطاف …
فعفواً يا أولي الأرباب ويا من تدعون بالقضية
لقد اتخمت صفحات الشبكة العنكبوتية.. من اصداراتكم للبيانات التنديدية…
مع كل قرار جائر يصدر بحق ابناء هذا الشعب بمنهجية .
ليستعر كما كل مرة سباقكم على تخوم الولاء. وما يعلنه من رؤية ان حقا أم بلا داء …
اجتماعات تكتلية …ودعوات توحيدية…والاعلان عن مشاريع مستقبلية…
خطوة وصراع …. تشرذم وضياع …… فتدور الدائرة بكل فعل وابداع…
فتقبل الله لكم كل هذا الصون والعفة…
فحاشى بان ما اقوله مذمة أو لائمة أو قدح بأي صفة .
فكل جهودكم مشكورة بما قمتم به من أعمال وفضائل في خدمة ابناء هذه الامة…
بالقيام بالواجب الوطني على أكمل وجه بكل حكمة وتدبير …
وما يتحتم من عمل دؤوب على درب النضال وبما يمليه عليكم ذاك الضمير
من خلال التوجيه والارشادات….وبتوحيد كل الجهود والطاقات…..
وكل ما يخدم ابناء أمة معذبة في هذه الارض واصحاب حق وقضية …
وذلك بعيدا عن المزاودات الذاتية ….وكل الترهات والانانية …
ومن ممارسة الاجندة الاستثمارية أو اللعب في قوقعة الصراعات التحزبية..
فعفوا يا سادة القضية…..
وندعوا الله أن يلهمكم يوماً إلى الصراط المستقيم …
ويرشدكم الى الرؤية الصائبة بوحيه الحكيم… ويغفر لكل ذي ذنب مبين وهو العلي العليم
فاعذروني فقد آن آوان الإفطار…. فمن سيبدأ بتلاوة آيات الذكر بمناسك الاخيار
فتقبل الله منكم كل صلاتكم… وصيامكم … أيها الابرار .
وك ل…. ع ا م ….وأ ن ت م …..ب خ ي ر…….!!!!!!

رويارى تربه سبيى