الرئيسية » مقالات » اعتصام ومسيرة للجبهة الديمقراطية في ذكرى مجزرة صبرا وشاتيلا

اعتصام ومسيرة للجبهة الديمقراطية في ذكرى مجزرة صبرا وشاتيلا

فيصل: – مجزرة صبرا وشاتيلا لا تسقط بالتقادم ويجب معاقبة مرتكبيها الصهاينة
– الوفاء لدماء شهداء صبرا وشاتيلا باعمار البارد واقرار الحقوق الانسانية

لمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لمجزرة صبرا وشاتيلا ، نظمت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين والمنظمات الجماهيرية الديمقراطية مسيرة جماهيرية في مخيم شاتيلا شارك فيها ممثلو الفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية والاتحادات الشعبية والمؤسسات الاجتماعية وذوي الشهداء وحشد من ابناء مخيمات بيروت.
وتقدم المسيرة التي انطلقت من امام مدرسة الاونروا حملة الاعلام والرايات وصور الشهداء ولافتات تدعو الى محاكمة مجرمي مجزرة صبرا وشاتيلا. وانتهت المسيرة عند مقبرة الشهداء حيث القى السيد فؤاد الحركة كلمة باسم نقيب الصحافة اكد فيها ان اسرائيل لا زالت تواصل عدوانها وحروبها المتنقلة في فلسطين ولبنان. وان عدم محاكمة المجرمين على جرائمهم شجع العدو على التمادي في ارتكاب مجازره وآخرها في غزة وباعتراف جميع المؤسسات الدولية.
كما تحدث عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين علي فيصل بكلمة اكد فيها ان الوفاء لشهداء صبرا وشاتيلا وتضحياتهم هو باستعادة الوحدة الوطنية وباستمرار النضال لدحر الاحتلال والاستيطان واقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين.. معتبرا ان مجزرة صبرا وشاتيلا لا تسقط بالتقادم لانها جريمة حرب ويجب محاسبة مرتكبيها، فالدم واحد، والوفاء لشهداء المشترك هو باستعادة الوحدة الوطنية وفي الاستمرار بنهج المقاومة وتوفير صمود اللاجئين باعادة اعمار مخيم البارد واقرار الحقوق الانسانية لتعزيز النضال المشترك اللبناني الفلسطيني لانتزاع حق العودة واسقاط مشاريع التهجير والتوطين..
واستعرض اوضاع الشعب الفلسطيني في لبنان خاصة ازمة نهر البارد داعيا الى ازالة جميع العراقيل التي حالت دون بدء عملية الاعمار خاصة موضوع الطعن امام مجلس شورى الدولة والالتزام بمسار الاعمار وفقا لقرار مجلس الوزراء والالتزامات التي قطعها رئيس الحكومة باسم جميع اللبنانيين باعمار مخيم نهر البارد وعودة نازحيه. داعيا الى اخراج قضية اعمار البارد والوضع الفلسطيني برمته من دائرة التجاذبات والسجالات الداخلية اللبنانية.
وحيا صمود ابناء المخيم خلال محنتهم طيلة اكثر من عامين وتحركاتهم السلمية والديمقراطية المتواصلة، مؤكدا على استمرار هذه التحركات حتى عودة جميع النازحين واعمار المخيم. معتبرا ان تحركات ابناء البارد هي تحركات مشروعة وليست اعمال فوضوية وهي تحركات مطلبية على الجميع دعمها ومساندتها لانها تعني دعم حق العودة، انطلاقا من المكانة التي تشكلها المخيمات كأحد ركائز حق العودة..
واعتبر فيصل ان اعمار مخيم نهر البارد هي مسؤولية مشتركة لبنانية وفلسطينية ودولية ولا يجوز بالتالي عرقلة مسار الاعمار تحت اي تبرير كان، داعيا الجنرال ميشال عون الى مراعاة الاوضاع الصعبة التي يعيشها ابناء البارد وتجاوز حالة الطعن وبما يساهم في تعزيز الموقف المشترك برفض التوطين والتمسك بحق العودة.