الرئيسية » مقالات » قريباً في المكتبات قراطيس

قريباً في المكتبات قراطيس

ترقبوا صدور العدد الأول من مجلة قراطيس ..
فكرية ثقافية تعنى بالدراسات النقدية ..
تصدر عن مؤسسة الفكر الجديد للثقافة والإعلام والفنون/ النجف..
جاء في مقدمة رئيس التحرير حول (لماذا قراطيس؟): (إن سرعة جريان الأحداث وتدافعها، وكثرة المتغيرات على الساحة العراقية بكل تجلياتها – الاجتماعية ، الثقافية ، السياسية ، الاقتصادية…الخ – لا يعفي المثقف العراقي من ضرورة الجري وراء هذه الأحداث والمتغيرات، وملاحقتها – نقداً وتحليلاً – وذلك لغرض ضمان الوقوف وفي خضم هذه الأحداث على أرض واضحة وحقيقية وذات أبعاد فكرية وثقافية معلومة خلال عملية التحولات الجوهرية التي من المؤمل أن يكون الواقع العراقي قد شهدها ويشهدها ما بعد التغيير..)
وتضمن العدد ملفاً رئيسياً بعنوان (بين الدولة الأيديولوجية ودولة المواطنة .. الإسلام السياسي في ميزان العصر) .. حيث كتب في هذا العنوان د. باقر الكرباسي: (بناء الدولة بيـن الأسلَمة والعَلمنة) .. والأستاذ خليل الشافعي: (الديمقراطية وأدلجة الدولة) .. والأستاذ الدكتور نعمة محمد إبراهيم: (الإسلام السياسي وأزمات العصر) .. والأستاذ إبراهيم كمين الخفاجي: (نظرة في الإسلام السياسي) .. والأستاذ عودة البطاط: (الإسلام السياسي في ميزان العصر .. من دولة الأيديولوجية إلى دولة المواطنة) .. والأستاذ حميد لفته الحريزي: (الدين والسياسة) .. والأستاذ عبد الرضا جباره: (قراءة في النشاط المذهبي الإسلامي) .. وكتب الأستاذ الدكتور جعفر عبد المهدي صاحب، دراسةً قرأ فيها: (كارل ماركس والماركسية في عيون النيهوم)..
وفي باب دراسات نقدية كتب الدكتور رحمن غركان عن (أشكال الأداء الشعري) .. فيما أوجز الكاتب والصحفي اللامع الأستاذ ناظم السعود خلاصات ورقة نقدية بعنوان (الضفاف أم الفنارات؟)..
أما صفحة فنون فقد تضمنت ملفاً عن الفنان التشكيلي غالب المنصوري .. كتب في الملف الفنان التشكيلي الرائد نوري الراوي (ذاكرة الرمل والجسد في أعمال الفنان غالب المنصوري) .. والأستاذ عادل كامل (تجارب غالب المنصوري حافات الرسم وفضاءات المجهول) .. والأستاذ ماضي حسن (العالم فراغ كبير فيه نقطة في تجربة الفنان غالب المنصوري) .. وفي تاريخ المسرح كتب الأستاذ عبد الرزاق عبد الكريم (يحيى فائق .. تاريخ حافل في حركة المسرح العراقي 1912-1984)..
وتضمن العدد قصيدة للشاعر عبد الله الجنابي بعنوان (سيرة ذاتية لمواطن عراقي) .. وقصة قصيرة للقاص كامل الجباري بعنوان (أكواخ وأفاعٍ)..
ويذكر أن هيأة تحرير المجلة تتألف من أحمد محمد الموسوي رئيساً للتحرير .. وعضوية كل من (الدكتور باقر الكرباسي، والأستاذ عبد الرضا جبارة، والدكتور نعمة ياسين، والأستاذ إبراهيم كمين، والأستاذ مؤيد عليوي)..


وقد صدرت مع العدد (هدية قراطيس) ثلاثة كتب توزع مجاناً مع المجلة وهي:
• (مذكرات ميت) ..
مجموعة قصصية للقاص نعمة ياسين..

وتضمنت اثني عشرة قصة (موقف / مذكرات ميت / قفل الحواس / ذكريات / حلم / امرأة من بلادي / اليأس / الغائب / الصمت / الانقلاب / الانتحار / ومازال البحث مستمراً) .. وقدم للمجموعة الناقد عبد الرضا جبارة فيما خطت ريشة الفنان غالب المنصوري لوحاتها الداخلية .. يقول عبد الرضا جبارة في مقدمته واصفاً قصص المجموعة أنها: (اتصلت بقضايا الإنسان الأساسية حيث تعرض الكاتب إلى الوجود الإنساني من خلال عنصري الزمان والمكان مؤكدا عناصر التناقض. وقد حاول مخلصا أن يتخطى العقبات الأساسية باجتياز التجارب التي تصقل الفرد وتصهره في إطار الجمعية والإنسانية معاً .. ولاشك أن أسلوب المعالجة وأسلوبية البناء الفني للمجموعة لهما الأثر البارز في صورة مضامينها الأساسية).

• (كلمات دافئة) ..
مجموعة شعرية للشاعر الشاب المحامي حسين الحربي

وتضمنت المجموعة أربعة وثلاثين قصيدة تنوعت بين العمود والحر وتباينت مضامينها بين الرثاء والغزل والسياسة، ومن عناوين قصائده (إلى صامتة .. مفخرة القبيلة .. ساعة حب .. سلام عادل .. حبيبتي الأولى .. سيدة البصرة .. مالكة الروح .. الحاكم العربي .. غزه والعرب .. بحالة انتظار .. مبكية السماء .. بغــــداد .. أمام القبر .. موت الياسمين .. يا طفلتي ابتعدي .. محاولة .. كيف وكيف .. حروف ودموع .. التقدم إلى الوراء .. ألم بريء .. دعوة على شرف الأمير .. في داخل الغرفة .. معاناة طائر .. الصــبر الجميل .. هجــر الحبيب .. العفو يا بغــداد .. حال الوطـــــــــن .. البسمة المنطفئة .. الغياب .. بعـــــــد عام .. إلى غيمة .. قــــرار وتساؤل .. الضحية .. نهال القصيدة التي لم تكتمل).. وكتب القاص والروائي كاظم الحصيني مقدمة للمجموعة قال فيها: (أن تصبح شاعرا هذا يعني انك دخلت التاريخ وان دخلت التاريخ هذا يعني انك حملت عبء الإنسانية على كتفيك , وقبل أن تنوء بحملك هذا لا بد من سؤال يطرح ألا وهو: هل الشعر موهبة أم ثقافة؟ .. الحقيقة التي لابد منها أن تتجلى من دون تقولات أنصاف الشعراء أن الموهبة سباقه إذ تبدأ كزهرة تشرأب للحياة. والثقافة هي تلك المياه التي تسقيها لتصبح حية يانعة).

• شيطان وفيلسوف ..
مجموعة قصصية للقاص محمد الوائلي ..

وهي حكايات من سنين الجمر روى منها الوائلي تسع عشرة قصة، جاءت على التوالي: (الشحاذ .. المنقذ .. الكلب الوديع .. العودة .. العراب .. ابنة الشيطان .. النكوص .. بعد الحوار .. من؟ .. الرجاء .. التوأم .. اجتماع مدرسي .. خرافة ابولو .. شيطان و فيلسوف .. مفارقة .. المنبوذ .. الصندوق اللعين .. زائر .. نحن نرث الأرض) .. وكتب الوائلي مقدماً لقصصه: (إذا كانت مجموعتي تتضمن أسئلة فأنا اطلب أجوبة ولا انتظر أسئلة أخرى والأهم من ذلك هو أني لو امتلك الحلول والأجوبة لسعيت إلى تفعيل أجوبتي لبلوغ الهدف المنشود دون ثرثرة وهذيان)..