الرئيسية » مقالات » المعتوه الذي يُتاجر بخسته الارهابيون

المعتوه الذي يُتاجر بخسته الارهابيون

من مواليد مدينة بغداد
– أعزب عمره 29 عاما، معروف برفضه الاحتلال الأميركي للعراق.
– تخرج من كلية الإعلام في بغداد لكنه حديث عهد في الصحافة وعمل مراسلا لقناة البغدادية الفضائية بعد تخرجه من دون اي تجربة او خبرة.
– اختطف من قبل جماعة مجهولة في منتصف نوفمبر/تشرين الثاني 2007 ثم أطلق سراحه بعد ثلاثة أسابيع في ظروف غامضة تم الاتفاق على اطلاق سراحه شريطة التعاون مع المجاميع الارهابية.
– قام كصحفي بتغطية الكثير من الأحداث في العراق ولاسيما أحداث العنف والقضايا الإنسانية وما خلفه الاحتلال من مآس.
– هو الصحفي العراقي الوحيد الذي ينهي رسائله الصحفية بعبارة: ” بغداد المحتلة” تماشيا مع نهج البغدادية التخريبي في اسقاط تحرير العراق
– اعتقل في نفس القاعة التي قذف خلالها الرئيس الأميركي السابق جورج بوش بالحذاء دون ان يتعرض الى القتل كما هو معمول به في الدول العربية والاسلامية!
– كان شقيقه عدي الزيدي هو الوحيد الذي رآه بعد اعتقاله من بين أفراد عائلته، على عكس اقرانه ممن يرتكبون مثل هذه الجرائم التي تعرضهم عادة للتعذيب والقتل في اي بلد عربي او اسلامي بل يحصل على حريته بعد سجن لمدة سنة واحدة فقط!

تم اليوم إطلاق سراح الصحفي العراقي منتظر الزيدي الذي تطاول بطريقة في منتهى القرف بعد رميه الرئيس الامريكي السابق جورج بوش ، خلال مؤتمر صحفي مشترك العام الماضي مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي.

نعم انها مناسبة تزكم الانوف لجوقة من الطبالين والساقطين والارهابيين الذين يلوون الحقيقة بكل وقاحة ونذالة وخسة ليجعلوا من هذه الفعلة التي يندى لها جبين الشعب العراقي بكل طوائفه وقومياته وطيفه الملون الاصيل وقد تربى على العادات والتقاليد العربية الاسلامية الاصيلة ولن يسبق ان تعرضوا لضيف في ابسط البيوتات مهما بدر منه ، وما يفعلها الا الساقطون والارهابيون وذيول البعث الذين لم يتركوا دنائة وخسة الا ومارسوها في زنازينهم ، وما هذه الا واحدة من محاسنهم البذيئة ، تصوروا فقط تصوروا ان الزائر لم يكن الرئيس بوش … فقط تخيلوا ان يكون حسني مبارك مثلا او بشار الاسد او الملك عبد الله او معمر القذافي او بشير الشوم … فقط تخيلوا ما الذي سيحدث وكيف ستقوم القيامة وكم سيذهب ضحية هذه الفعلة الخسيسة من الاف البشر من الطرفين وكم سيكلف حذاء هذا الصعلوك من دماء.

يحتفلون زنادقة الارهاب الطائفي والعنصري في حدث اقل مما لو كانوا قد تبولوا على انفسهم في حفل مهيب .

وكان الزيدي قد امضى مدة عقوبته في سجن داخل احد القواعد العسكرية وسط بغداد بعد ادانته بتهمة إهانة رئيس دولة اجنبية.

وكان يفترض أن يطلق سراح الزيدي الاثنين، ولكن بعض الإجراءات تسببت في تأخير ذلك إلى صباح الثلاثاء.

وقال شقيقه عدي إن منتظر سيزور قناة البغدادية العاهرة التي كان يعمل بها قبل الحادث.

وكانت عائلة الزيدي قد اكدت انها سيغادر العراق على الفور للعلاج في الخارج وقد يقوم أيضا بجولة في الخارج خاصة بالدول العربية للاحتفاء بالنصر القندري ولتقديم ايات الشكر والتبجيل له ولمن وقف الى جانبه.

وقد صعد منتظر الزيدي، “الصحفي” في قناة البغدادية العاهرة ، ومقرها القاهرة، وبحماية عجوزها الخرف الى عالم الشهرة في اعقاب ذلك الحادث الذي نقل على الهواء في الرابع عشر من ديسمبر/ كانون الاول الماضي

وفيما يخص مستقبل الزيدي المهني قالت عائلته إنه سيتفرغ للعمل الإنساني ( يا للمهزلة) اي نوع من الانسانية يحمل هذا الصعلوك في داخله وإذا عاد الى الإعلام فإنه سيختار العمل المكتبي ولن يعود إلى العمل الصحفي الميداني.

سنبقى كأمة عربية واسلامية نحمل عارا يلطخنا بالوحل امام الشعوب الاخرى كلما ذكرت هذه الحادثة المقيتة في محفل او وسيلة اعلام او حتى في دردشة عائلية بين الجدران