الرئيسية » مقالات » 11 سبتمبر كارثة العصر

11 سبتمبر كارثة العصر

جاءت احداث 11 ايلول 2001 لتذكير البشرية بخطر الارهاب العالمي بكل اصنافه هذا الحدث الذي اصاب الشعب الامريكي الصديق وهو صاحب الذكرى ويقف الاغلبية العظمى من البشر في العالم تعاطفا معه ومساندة له في هذه الفاجعة

ولا شك إن هناك عدد كبير ممن يعتبرون انفسهم انهم مثقفون من العرب وغيرهم قد هللوا فرحا بهذه الكارثة واعتبروها نصرا لهم على عدوهم

هل إن استهداف خفافيش الظلام من اتباع قاعدة الشر ومن يقف معها لبرجي نيويورك وقتل الالآف من المدنيين الابرياء العزل من الامريكيين واحداث اضرار مادية كبيرة جدا تركت وراءها دمارا بهذا الحجم هو نصرا فعلا أم انه وصمة عار على جبين الانسانية ونقطة سوداء بوجه الاعاريب ومن لف لفهم من الاسلامويين

فعلا لقد انقلب انصار الظلام فرحين بفعل هذه الجريمة الكبرى والكارثة العظمى وقد طبلت لذلك الفرح انظمة عديدة على راسها نظام الإرهاب ومحور الشر العالمي نظام إيران المتواطئ والمتعاون مع القاعدة ونظام صدام المقبور الصديق للقاعدة وطالبان افغانستان مأوى ومرتع زمر الشر وازلام القاعدة وغيرها من الأنظمة الفاشية المتخلفة والدكتاتورية

إن متأسلمي 11 سبتمبر يظنون انهم حققوا انتصارا على عدوهم الامريكي التقليدي في عملية ثأر وحقد وحسد على التطور الغربي على حد زعمهم ووصفهم

لكن في الحقيقة إن ما حصل من هجمات انتحارية في يوم الثلاثاء 11 ايلول 2001 التي نفذها 19 شخصا من كلاب المزابل إتباع قاعدة الشر انما هو هزيمة ونكبة كبرى تضاف إلى سجل الاعراب والاسلامويون أو المتأسلمون وهذا ليس بجديد عليهم بل إن سجلهم مليئ بالنكبات والهزائم والكوارث ومع ذلك نجدهم يعتبرون هزائمهم انتصارات ويحتفلون بها

وقد وقفت اغلب دول العالم مع الولايات الامريكية المتحدة وايدتها في اعلان حربها على الإرهاب العالمي وزمر الشر من خفافيش القاعدة والتي انهزمت وتمزقت على يد الامريكيين وحلفائهم بعد اسقاط نظام طالبان في افغانستان وتحرير الشعب الافغاني من سطوة سلطة الإرهاب السلفي القاعدي واسقاط نظام البعث الصدامي الداعم والمؤيد للقاعدة وتحرير شعب العراق من سطوته وظلمه

وما زال الطريق مفتوح لاسقاط انظمة أخرى ومحاربة جميع اشكال الشر والارهاب كالنظام السوري البعثي ونظام الشر الإيراني وغيرهما وليس بالضرورة إن يكون اسقاط انظمة الشر بالحرب والقتال وان ما حصل ويحصل يوميا في إيران من استياء معلن للشعب الإيراني وخروجه على حكامه الملالي هو خير دليل وشاهد على الوضع الحرج لتلك الأنظمة المتخلفة وليس بال

وقد حققت الولايات المتحدة انتصارات عسكرية باهرة اذهلت العالم في حربها على الإرهاب وقد تساقطت عروش الشر والظلم في افغانستان والعراق كتساقط الفراش وانهزم جنود الظلام انهزام المعزى من الذئب وقد سارعت انظمة أخرى لطلب الرضى الامريكي خوفا من إن تسقط هي الأخرى وابدت استعدادها لبناء علاقات ودية مع الولايات المتحدة ومساعدتها في القضاء على الإرهاب كنظام آية الله القذافي وغيره

نتمنى إن تستمر الادارة الامريكية بنفس الصلابة والقوة وان تكون حازمة في معالجة الملف النووي الإيراني ومحاربة الإرهاب في العراق والمضي قدما بخطة خارطة الطريق ومواجهة الأنظمة الفاسدة ومساعدة الشعوب المغلوبة على أمرها

ونأمل إن يعم السلام في العالم بشكل عام وفي الشرق الاوسط بشكل خاص ليعيش جميع البشر بسلام