الرئيسية » مقالات » لا نحتاج لمحمد آخر.. 1 من 2

لا نحتاج لمحمد آخر.. 1 من 2

لقد ولّى، عصر المراسلين، لتخطي البشريّة، عقليّة مراهقتها الفَضّة، المتّكئة على الديّن، فلا تصدّق بعد اليوم، إدعاءات الآلهة السماويّة، المتغطّرسة، التي تستنكف التَرجّل، عن عروشها، و تتفقدنا… لترى ماذا فعلت، عقولها القاصرة، و تفكيرها الساذج، و أعمالها المتهوّرة، و طيشها الأبديّ، عندما جعلت منّا، الناطقين باسمها؟!، و المتولّين لأمورها!، و النائبين عنها!، لترأُّس الكونين!، الماديّ ((المحسوس))، و الغيبيّ ((الميتافيزيكي))!… علماً بأننا، لا نقدر، و إلى اليوم، الالتزام بالإخلاص، لبنات، و بني جلدتنا، من الإنسان!… فكيف نستحقّ، أن نكون المشرفين، على الجماد، و النبات، و الحيوان؟؟!!… لا بل أسياداً عليها!، لنفعل بها ما نشاء!، و كيفما نشاء!، و متى ما نشاء!، و …. .

فالمستور، قد بان للجميع، فنحن لسنا، سوى سرطان خبيث، ألَمّ بالأرض، و الأجرام، لكوننا قد خلقنا، من الإجرام، بفريةٍ مجلّجلةٍ، و حوقلةٍ!، اقل ما يقال عنها:ـ انها مهزلة….. .

لقد انشطر المراسلون حالياً، إلى ملايين البكتريا! (علماء الدين)، المتغذّيةِ على عصارةِ العقول، لتفتك بها، و ذلك بتطفّلها عليها، فهي ساحتها المفضّلة، الخصبة، لتجعل منّا، كالحمير الأسيرة ((الأليفة))!، لا بل، أدنى درجة منها أيضاً!، لأنها ترفُس أحياناً، على الأقل، لتجرح، أو تجندل مالكيها، إن تجاوزوا معها، حدود الظلم (المقبول)!… أما نحن المأنسون، فنستأنس، بشذوذ مرضيّ مزمن، و مستفحل، عندما نجلد، على اقفيتنا، من قبل أولياء الأمور!، الذين يمنّون علينا، بأجزاء مجهريّة، من ثمرة كفاحنا، و عملنا الشاق الدءوب، طيلة عقود، و التي كنا فيها، بغالاً! تجرّ أذيالها، لتدور كالناعور، تحت رحمةِ، أحجار الرحى، التي كانت، تطحن الأفئدة، و الرؤؤس!، لتحوّلها إلى دنانير، و فلوس!… المكدسة الآن، في جيوب كل زعران، و تافه جبان، و جاش (سابق)!، تائب (حالي)!!، و مناضل عتيد!، خانَ العهد، لكونه يقلّد، الأحد الصّمد، الذي يحيي، و يميت!، حسبما، و كيفما، و أينما يريد!…. و لِم لا، و نحن نثور، كالثيران المهتاجة، عند سماع كلام معتوه، بسجعٍ، و ترتيل، و تجويد، أو قصيدة مقموع، جعلوا منها، مارشاً، أو موالاً، أو نشيد، لنموت على ألحانها، و أنغامها، كأية حشرةٍ، جذبتها الرائحة الفوّاحة، لِسُم قاتل مُبيد.

فُقرائنا.. الّعن من أغنيائنا، لأنهم الأغبى، على طول التاريخ، فهم مادة، لكلّ الحروب، الطاحنةِ القذرةِ، و العّفنةِ، التي كانت، تخطط لها، من قِبل، وكلاء الرّب!، و وكلاء وكلائه، لتستفيد من (ريعها!)، طبقة كانت، و ما زالت، تتاجر بدماء الضحايا، لتزيحهم، عن طريقها القويم!، و سبيلها المستقيم!، إلى المخادع الزوجيّة، للأغبياء أمثالنا، الذين فقدنا الدنيا، و لم نفكك، طلاسم الدين، و المذهب، و الطريقة، و العنصر، و القوميّة، و الحزب، و الجماعة، و العشيرة المبشّرة.. لذا أصبحنا، نأكل الهواء!، ثم التراب!، لأننا سنضاجع الحوريات!، في جنةٍ، من غير فناء.. فنحن الموتورون، نحسب أنفسنا، على قاب قوسين، أو أدنى، من الخلود!، بمجرد أن نطيع، الكلام المُرسل، و السيد المُبجّل، و الآمر الأهبل، من الذين عرفوا، كيف يدغدغون، الشهوات فينا، لاستعمالنا!، و استغلالنا أبشعِ استعمال!، و استغلال!، لتدوم لياليهم الحمراء، في الفللِ، و القصور الفخمة، ذات الحدائق الغنّاء، و التي فيها، اغتصبوا، و يغتصبون يومياً، الأطفال!، و النساء!، بين قاصرة، و ثيب!، و عذراء!، و قح…ة أو زوجة، من بنات، ناس مثلنا شرفاء!!… عدى الغلمان، الصباغين، و اللاحسين، الذين هم، كاللؤلؤ المكنون!، بخلفيات تاريخيّة، منذ زمان سقراط، و أرسطو، مروراً بأفلاطون، تلك العجيزات المدرّبة!، التي تورّمت!، في خدمة المثقفين!، ليركّزوا في الإنصات، إلى الكلام المبين!، النازل حينها، من جبل ألاولمب، كمكان مفترض، لمستعمرات، عروش أرباب العالمين!!، الذين، و اللواتي، شرعّن، و شرّعوا أقوالاً، اقل ما يقال عنها:ـ

أنها كانت خيالاً، خصباً، لكل دجال لَعين، و ساحر مأفون، و محشّش مخدر، يريد أن يرى ((الهرمجدون)) ((يوم الحشر، و القيامة، و الحساب))!، فهي عيد الفكاهةِ، لربّ لاهي طروب!، و لجوقته، من ملائكة مخصيّين!، و حوريات شبقات!، تقطر الرذيلة، من فروجهنّ، صباح مساء!، لكونها طازجة محفّفة، كبيرة ملساء، و عاصية عصماء!، و لا يمسها، إلاّ المطهّرون، من العقل!، الذين تجرّدوا، من نعمة التفكير، فانتظروا طويلاً، يوم النفير، لان السلف الصالح!، في الحجاز، كان على شفى حفرةٍ، من حَرّ خانق، و لاسع مُعرق مُحرق، ما كان يطفئ سخونته، و لهيبه، حتى زمهرير الشتاء!، لذا أصبحوا، بين ليلة و ضحاها، في ((جنات عدنٍ))، و التي تجري، فيها الأنهار ((بلاد ميزوبوتاميا))…فسالت عندئذ مَنيهم، على أفخاذ، الجواري الحسان، كمياه الرافدين ((دجلة و الفرات))… الجارية بعنفوان، زمنئذٍ، و قبل أن يسطوا عليها، أبناء الذئاب الغبر ((البرابرة المغول))، ليستغلوها، في تدمير الأرض، و البيئة، و الآثار، و الحقول، و على حساب، عطش الإنسان، و النبات، و الحيوان، إنتقاماً من، مشعوذي مدينة ((أوروك))، و ملكها، كلكامش المدلّل ألحروك، الذي أفنى حياته، في ((سومر))، ارض السواد (( أراك ـ العراق حالياً))، باحثاً، بدون كللٍ، أو مللٍ، عن ثمرة الخلود!، و شجرة الحياة!.

……………………………………………………………

أيضأً!: …………..

((باراك ـ مبارك اوباما))… هذا ألهجين، من (أرقى) المدنييّن، و (أوطئ) آكلي لحوم البشر!، البدائييّن… سيبقى الصعلوك، الذي خسر الأصالة، و لم يتعلّم، لعبة الإيمان، و الدين، لذا لا يكفّ، عن التصريح، باسم رب العالمين!، كأقرانه، الرؤساء (الخالدين)!، بسياسة عرجاء، و جوفاء، لكونه مهين، لذا يهرول بين الصفا، و المروة، و مكة، و الفاتيكان، و أورشليم، فلا الأولى، ستقبل به ولياً، و لا الثانية، ستسمح له، أن يصير، أدنى نصير، لان الثالثة، ستجعله على الحصير، فيا للشرّ المستطير، و خاصةً، على شرقنا الأوسط الكبير!، مهد الدّجل، و الدّجالين، و كل أفاقٍ حقير، كان يحمل البريد!، لقوم لوط، و ثمود، و هاروت، و هامان، و هارون، و حَرّان ….، الأولين منا، كبشر كذّابين… فلا تليق بنا، غير الشخصيّة الشعبيّة، ل((جحا)) (مُلا نصر الدين)، الذي أراد، أن يخدع، أطفالاً مشاغبين، كانوا، يسخرون منه، و يستهزؤن به، فتفتق عقله (الجبار!)، عن حيلةٍ، بارعةٍ، لا تنطلي، إلاّ على عقول، أولئك الصغار، عندما أرشدهم، إلى بيت النعمةِ، للحصول على الحلوى، و كل ما لذَّ، و طاب، من عسل، و خمور!، و بخور، و حليب، عدى المضمرة، من الأمور الخفيّة، بخلاعة، و فجور، و نرجسيّة… و لكن….. الغبي، صدق افتراءه، قبل الجميع!، فكان من السبّاقين!!.. .

و السباق، لا زال يجري، بين كائنات حيّة، يطلق عليها، اسم ((الإنسان))، الذي نزل، إلى درجات أدنى، مما هي، عليها الحيوان، لكونه لا يعترف، بلغة أخيه!!، و لا يحاول، أن يفهم منه الكلام!، إلاّ بعد ترجمةٍ، لا يحتاج إليها، أي حمار، لأنه يعرف، ما تعني نهيق أقرانه، و إن كان احدهم، غربيّاً، مدنيّاً!، يعيش في ((السويد))، و الآخر، شرقيّاً، بدويّاًّ، يسكن في ((الكويت))، لأنهما من فصيلة واحدة، و لم يتب يداهما، لكي تَتُب، و تتآمر على، مَن مِن صلبه، لذا لا يكون أبداً، حمالاً للحطب ((لجنسه))… و لكنّا، نحن الذين نستغلّها، كاستغلال، الرأسماليّة لعقولنا، لنظل سائرين، في ركبها، كالطرشان، و الخرسان، و العميان، تقليداً للقرود، المشهورة الثلاث، التي لا تسمع، و لا تنطق، و لا ترى!!!.. فكيف لها، أن تتخطى إذا، عقبة دونيتها، لكي تفهم معنى ألحياة، ألحرّة أللذيذة، و ألسعيدة ألمرفّهة؟!… …… يتبع……

ـ أللنك أدناه يبين، كيف جَنت، رائدة المجون، (الإنسانيّة) جداً!، و المدنيّة كثيراً، التي هي ((أمريكا ـ براقش))، على شعبها!، و شعوب العالم (المتحضّر)!!!:ـ

http://www.youtube.com/watch?v=YZzAsNppucI  

ـ و أدناه، شرائع القرود ((عشاق براقش، سابقاً)):ـ

http://www.youtube.com/watch?v=z27JN2LNvZs