الرئيسية » مقالات » كفى فخرا بالرئيس (بوش) وباحرار العراق.. ان اعدائهم وحدتهم (القندرة).. يا صلاح العبيدي

كفى فخرا بالرئيس (بوش) وباحرار العراق.. ان اعدائهم وحدتهم (القندرة).. يا صلاح العبيدي

يبيعون نسائهم لمن يحارب امريكا والعراق..واليوم انفسهم يبيعون نسائهم للزيدي..فبئس مايفعلون


………………………………..


  صرح ضرغام الزيدي ل (ا.ف. ب).. من بغداد.. وهو.. شقيق منتظر الزيدي.. بان معمر القذافي .. وعد بمنح وسام شرف للزيدي.. ويذكر ان دكتاتور ليبيا وعد ببناء (تمثال – صنم).. للدكتاتور صدام.. واعتبره (شهيد).. ويعتبر  الارهاب بالعراق (مقاومة)..



  وكذلك وعد امير قطر.. بمنح الزيدي حصان ذهبي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟  .. و لا نتعجب فقطر تحتضن قناة الجزيرة المعادية للوضع بالعراق.. وتحتضن رموز الارهاب والناطقين باسمه.. وتحتضن المصري القرضاوي.. الذي دعى جهارا (بالوقوف ضد الشيعة والتشيع بالمنطقة)..



  ويذكر ان ابن اخ الزيدي.. هتف (بتحيا القندرة).. وهو طفل بالسادسة من العمر.. حيث   (القى ابن اخ الزيدي وهو طفل في السادسة قصيدة تكريما لعمه، وتغنى بالحذاء هاتفا، “يعيش الحذاء”، فيما ابدت عائلته افتخارها به) لتؤكد (ان ثقافة القندرة متاصلة في  عائلة الزيدي) ؟؟؟ ولتؤكد النظرية النفسية الطبية.. بان (الاطفال اذا عوملوا معاملة خشنة..وضربوا بصغرهم .. تنعكس على شخصيتهم) و الظاهر .. (ان منتظر الزيدي ربته القندرة من والديه)..



  


     ويذكر ان شقيق الزيدي.. ذكر نصا  (تلقت العائلة طوال فترة اعتقاله مكالمات هاتفية من اباء يؤكدون استعدادهم تقديم بناتهم للزواج من الزيدي.  )   وتذكرنا هذه الثقافة بثقافة العوائل المشبوه اخلاقيا التي كانت تقدم بناتها لعدي عهرا.. وكذلك بحاضنات الارهاب الذين يقدمون بناتهم للارهابيين الاجانب .. ولا ننسى ثقافة الجاهلية.. التي كانت تبيح نساءها للاثرياء او الكفرة الكبار..



     واشار شقيق الزيدي كذلك بان (“ضباطا من نظام الرئيس السابق صدام حسين اتصلوا بنا وقالوا اذا رشح منتظر الى الانتخابات البرلمانية فان الكثير من الناس سيدلون باصواتهم لصالحه“.)   مما يؤكد بان منتظر الزيدي وراءه المخابرات العراقية وجهات اقليمية.. رفضت عمليات تحرير العراق من صدام.. ويذكر ان البغدادية الفضائية التي مقرها مصر.. وتحركها المخابرات المصرية.. تحتضن الزيدي..



 وكذلك ذكر شقيق الزيدي.. بان اخيه منتظر.. تلقى عدد من الطلبات للانضمام لبعض الاحزاب السياسية..   (واكد شقيقه ان عددا من الاحزاب اقترحت ان ينضم اليها في العملية السياسية. ) .. وبالطبع سوف تسمى نفسها تلك الاحزاب (بحزب القندرة العربية الاشتراكية).. وشعاره (تحيا القندرة الزيدية لتعيد امجاد البعث والعصابجية).. ولا شك بان القائمة الانتخابية سوف تطلق عليه (القائمة القندرية لتحرير العراق والبعثية من الاحتلال الشيعي الصفوي المجوسية) ؟؟؟



  ويذكر ان الصدريين ومنهم صلاح العبيدي.. يؤيدون ثقافة (القندرة).. واستبدال (ثقافة سيف ذي الفقار وعليا عليه السلام.. بالقندرة ووالزيدي).. حيث صرح العبيدي ما نصه (بدوره، قال صلاح العبيدي المتحدث الرسمي باسم الزعيم الشيعي مقتدى الصدر ان الزيدي “شجاع في التعبير عن رايه والاسلوب الذي تبناه، .. لقد استطاع ان يعبر عن رايه بصراحة”. واضاف ان “اطلاق سراحه، نعتبره انتصارا لكل من يرفض الاحتلال“.)



   فنقول ان اطلاق سراح الزيدي.. هو اهانة لكل عراقي.. وان امريكا خلصت العراق من اعتى دكتاتورية وتدعم العراقيين في محاربة الارهاب وامثالك يا العبيدي ومنتظر الزيدي وصنمكم مقتدى الصدر لم يكن يسمع لكم صوت في زمن صدام….



  ونسال العبيد.. ماذا لو كان من ضرب بالقندرة مقتدى الصدر او حارث  الضاري ماذا سوف يفعل اتباعكم.. الم تقومون (بقتل والتمثيل بجثة من فعل ذلك بعد قتله)..  فانظر كيف هو الفرق بينكم وبين بوش..



     فلماذا لم تتخلقون يا الصدريين باخلاق الفرسان كالامام السجاد.. عليه السلام.. عندما (دخل عليه مروان ابن الحكم وابيه).. عندما حصلت اضطرابات بالمدينة ضد الامويين.. وكان الامام قادر على شتمهم وسبهم والبصق عليهم وضربهم بالمداس وتسليمهم لمن خرج ضد الامويين بالمدينة.. ليقتلوهم.. انتقاما لابيه الحسين عليه السلام الذين قتله الامويين..  ..ولكن الامام لم يفعل.. لان اكرام الضيف واجب..



     ونؤكد بان الامام السجاد عليه السلام لو كانت هناك ساحة معركة مع مروان بن الحكم وابيه.. بالسيف لقتلهم..  فكيف الحال بمحرر حرر العراق من صدام والبعث وحكم الاقلية السنية الطائفية.. كالرئيس بوش.. وتنفس الشيعة الصعداء بالعراق بعد تحرير العراق من صدام ..



   الم يروا ان اخلاق الفرسان.. تتمثل بالقيم.. فهذا عليا عليه السلام (لم يقتل عمرو بن العاس).. بعد ان (كشف عورته).. ليؤكد (بان لا يجوز قتل انسان وهو في حالة من  العري حتى لو كان بساحة معركة)..  وغيرها الكثير من القيم والمثل لال ا لبيت عليهم السلام..



    وانت وامثالك يا صلاح العبيدي القتلة والمجرمين مع زملائكم من القاعدة والارهابيين الاخرين الذين تورطتهم بدماء العراقيين..  وكلنا نتذكر كيف كنت تصرخ في صولة الفرسان.. لاستباحة دماء القوى الامنية العراقية وتدعم اوكار القتل والجريمة بالجنوب والوسط وبغداد.. فلا نتعجب منكم يا صلاح العبيدي فانت وتيارك الصدري قتلتم الشهيد عبد المجيد الخوئي قرب الحرم الحيدري بالنجف الاشرف.. بدون محاكمة ولا تهم..وكل ذنبه انه شارك بعمليات تحرير العراق في وقت كنتم يا صدريين اقزام ووكلاء لصدام والبعث..



  ويجب محاكمتكم ومحاكمة الزيدي لانتهاكه اخلاق العراقيين وكرمهم وادبهم.. فهو انتهك كرامة كل عراقي شريف وحر:



1.    انتهك حرمة الحكومة العراقية.. من خلال ضرب ضيف للعراق.. بجوار رئيس وزراء العراق.. وفي مقر حكومي وصحفي جمع  الرئيس بوش ورئيس الوزراء العراقي.. ببغداد.



2.    انتهك قيم العراقيين القبلية والعشائرية.. التي لا تجيز اهانة الضيف عند عشيرة من قبل عشيرة اخرى.. او من قبل شخص من قبل شخص اخر.. فالمالكي كان ضيف الرئيس بوش.. فكيف ينتهك الزيدي حرمة المالكي كعشيرة.. ينتسب لها نوري المالكي ..


3.    استخدام وسائل دنيئة من قبل شخص يدعي انه (صحفي).. وبصورة مبتذلة.. تدل على سوء اخلاق   واهانته للصحافة.. التي تعتمد على القلم والورقة.. وليس على القنادر ؟؟ ولا نتعجب من ذلك اذا ما علمنا ان الزيدي تحتضنه قناة المصرية التي يطلق عليها (البغدادية).. ويعمل فيها..


4.    انتهك عمليات تحرير العراق من صدام التي قامت بها امريكا بقيادة الرئيس بوش .. وما قام به الزيدي يدخل في مصلحة البعثيين والصداميين والطائفيين السنة والتكفيريين والقاعدة والقتلة من مليشيات جيش اعداء المهدي والمسلحين السنة الطائفيين..




   و كفى فخرا بامريكا.. بان اعداءها وحدتهم القندرة .. .. بعد ان توحد هؤلاء الاعداء بالعمليات الانتحارية والارهابية ضد العراقيين..




   بالمقابل امريكا واحرار العراق توحدوا لمحاربة الصنم والطواغيت البعثية الصدامية .. ويحاربون الارهاب والقاعدة التي يتزعمها الصعلوك ابو ايوب المصري اللعين..


علما ان العراقيين ابدوا عن غضبهم ضد الزيدي ومن ايد عمله المهين.. حيث صرحت وكالات الابناء عن عراقيين ما يلي:



(  كبيرا من العراقيين يعتبرون تصرف الزيدي يتنافى مع تقاليد العراق من حيث اكرام الضيف.
ويرى عبد الجبار هاشم (52 عاما) وهو صاحب شركة مقاولات “تؤكد تقاليدنا استحالة الحاق الاهانة بضيفك حتى لو كان عدوك، وتكريمه لا ان ترشقه بحذائك”.



 واضاف “اذا التقيت الزيدي في الشارع فلن اصافحه“.




    الى ذلك يرى علي عدنان وهو موظف في وزارة الدفاع ان موقف الزيدي “ليس بطوليا (…) فهو يشكل تجاوزات على اخلاقياتنا”. وتابع ان “هذا الامر ينعكس سلبا على المجتمع العراقي واتهامه بانه عدائي، بينما حقيقة الامر مختلفة تماما“.) 





·         و نؤكد.. بان اعداء امريكا.. هم من وراء قتل الابراء العراقيين ..



فما يسمى (التيار الصدري).. الصدريين ومليشياتهم (جيش اعداء المهدي).. والتيار الوهابي .. والتيار السني التكفيري .. كالقاعدة ومشتقاتها.. وما يسمى (المقاومة).. هم من قتلوا العراقيين ومارسوا ابشع الجرائم ضدهم.. من زرع عبوات ناسفة ولاصقة وعنكبوتية.. والعمليات الانتحارية.. والسيارات والشاحنات المفخخة.. وجعل المدن العراقية والاحياء السكنية ساحة للمعارك لجر القوات العراقية والامريكية اليها.. وقتل الابرياء في  الشوارع.. ومهاجمة مكاتب  الاحزاب السياسية.. وقتل ابناء المراجع ومحاصرة بيوت المراجع..



   بالمقابل امريكا وشرفاء واحرار العراق .. حاربوا القاعدة وصدام والبعث والزرقاوي والمصري والمليشيات الدموية الصدرية والجماعات المسلحة الارهابية السنية.. وحرروا المدن والقرى العراقية من احتلال المليشيات والمسلحين .. (رغم ان النصر لم يكتب بشكل كامل.. مع عدم اعتقال مؤسسي المليشيات والجماعات الارهابية.. )..




·        ايهم البطل  ( الشهيد السعيد عبد الامير كاظم).. ام (المشبوه منتظر الزيدي)..



 .. (عبد الامير كاظم).. الذي سارع ومسك ارهابي بكلتا يديه.. حيث كان يريد الانتحار بعراقيين قرب مركز انتخابي.. وفجر هذا الارهابي نفسه ليذهب الشهيد كاظم لرحمة الله.. ام منتظر الزيدي المشبوه الذي وراءه الصداميين والبعثيين والصدريين والقاعدة وغيرهم من الذين تلطخت ايديهم بدماء العراقيين..



   فلماذا لم يتم منح أي بيت او منزل.. لعائلة الشهيد عبد الامير كاظم.. يا ترى ؟؟ هل لانه منع (مجاهدا انتحاريا من قتل الصفويين الشيعة).. علما ان الانتحاريين وتيارهم الارهابي يقفون اليوم مع منتظر الزيدي المشبوه.. بطل (الانحطاط الاخلاقي والثقافي)..


….



·  ما بين..الفنانة ليلى العطار المقربه من البعث..وبين منتظر الزيدي المقرب من مقتدى والبعث



  وهنا نذكر منتظر الزيدي.. بليلى العطار المقربة من البعثيين وعائلة صدام…. التي رسمت (صورة الرئيس بوش الاب).. بمدخل احدى الفنادق ببغداد.. (ليداس عليها).. ضمن العداء البعثي الصدامي ضد امريكا التي كانت تحاصره وتدعم المعارضة لاسقاط نظامه المجرم.. وكيف كان مصيرها (صاروخا) امريكا..  ضرب بيتها ومزقها نصفين.. لتكون رسالة لكل من يدعم صدام والبعث و الارهاب والجريمة بالعراق.. ويناصر المجرمين..