الرئيسية » شؤون كوردستانية » ثورة أيلول المجيدة ـ صفحة مشرقة لإرادة شعبا ًعشـق الحرية

ثورة أيلول المجيدة ـ صفحة مشرقة لإرادة شعبا ًعشـق الحرية

عند قرأتنا لتاريخ السفر النضالي للأمة الكُـردية نتعرف عندها على الكثير من الملاحم الرائعة والمواقف البطولية الشجاعة لهذا الشعب المكافح والمناضل التي سطرها عبر تاريخ ً طويل مُخضب بالدماء والمحن الكثيرة من إجـل الحرية والإستقلال لتحرير الإنسان والارض من براثن الغزاة والطامعين والمستعمرين للوطن الكُـردي لنهب خيراته الوفيرة .

فكانت الأنتفاضات الشعبية والثورات الوطنية وحالات التمرد المسلحة تندلع الواحدة بعد الأخرى ولحد الأن في كل بقعة كُـردستانية بوجه الحكام الطغاة وعلى الأنظمة الشوفينية المستبدة أوالوقوف لرد كيد الغزاة الجدد من الطامعين بخيرات البلاد للـدول العظمى الأستعمارية تحت شتى الذرائع والأكاذيب على الشعوب . فبدأت مسيرة النضال الدموية من جزئها الشمالي بثورة منطقة شمزينان قادها الشيخ عبيد الله النهري وثورة الأمراء البدرخانيون وأنتفاضة هكاري وبوتان بقيادة يزدان شير وثورة أكري داغ وأنتفاضة ده رسيم وثورة منطقة بدليس ومدينة غازي عنتاب وأنتفاضة الشيخ سعيد بيران وإلى الأن تسكب الدماء الزكية على جبالها حيث ما تزال نارها مستعرة بين جنرلات تركيا ومقاتلي حزب العمال الكُـردستاني وأمتدت لجزئها الغربي إلى جبل الأكراد والجزيرة السورية ومدينة عفرين وعامودا وأخيراً خضبت مدينة قامشلي بدماء أبنائها وكما في جزئها الشرقي فقد سطرت ملاحم البطولة في أنتفاضة سمكو أغا الشكاكي وأنتفاضة الأميرة الفيلية الجسورة قدم خير وثورات مهاباد وكرمنشاه وتمرد محمد رشيد خان في بانة ومناطق سرده شت ولاتزال النار متأججة لتأكل الأخضر واليابس بين قوات الجمهورية الإسلامية ومقاتلي الأحزاب الكُـردية الإيرانية ومن هناك أمتدت إلى جزئها الجنوبي في أنتفاضة الشيخ عبد السلام البارزاني والتمرد المسلح للشيخ أحمد البارزاني وسنوات من ثورات الشيخ محمود الحفيد البرزنجي وثورات القائد الأسطوري ملا مصطفى البارزاني ما بين أعوام 1941 ـ 1945.

ثورة أيـلول المجيدة : ـ بدأت يوم الحادي عشر من عام 1961م فكانت المحطة الأولى لمسيرة طويلة وشاقة في رحلة النضال الكٌـردي من أجل تحقيق مطالب بسيطة طالب بها المجتمع الفلاحي من حكومة الثورة التموزية التي أعتبرت الكُـرد شركاء في هذا الوطن بموجب الدستور المؤقت الذي لم يرتقى إلى مستوى التطبيق بل كان مجرد حبراً على الورق فما كان من حكومة قاسم إلا قيامه بالرد العسكري الكاسح على مطالب شريحة كادحة من الفلاحين البسطاء فقد أريقت دمائهم على جنبات طريق مضيق دربند بازيان و مشارف مدينة دربند خان المؤديان للدخول إلى مدينة السليمانية البطلة مدينة الأباء والأنتفاضات والتحدي المستمر لكل الأنظمة الشوفينية المستبدة الحاكمة في عراق قبل وما بعد تموز من جمهورياتها الدمـوية الغاشمة .

فقاد الحزب الديمقراطي الكُـردستاني بقيادته البارزانية الحكيمة ثورته الثقافية الأولى نحوى المجتمع الكُـردستاني لشرح أبعاد مجموعة من المطالب العادلة للكُـرد تقدم لقيادة ثورة 14 تموز التي تعتبر الأكراد شركاء حقيقين وإساسيين في الوطن العراقي بموجب بنود وفقرات دستوره العتيد ، فكان الرد بأغلاق جريدة (خبات) أي ( النضال ) لسان حال الحزب الديمقراطي الكردستاني وسحب أجازة الحزب وغلق جمع مكاتبة وفروعة بالعراق وملاحقة كوادره الحزبية وزجهم بالعشرات في السجون والمعتقلات الصحراوية وقصف قرى بارزان وملاحقة القيادات البارزة وتهديد الوزراء والشخصيات الكردية المهمة في مفاصل الدولة بالطرد والمحاكمة فمن هنا بدأت شرارة الثورة تندلع في عموم كُـردستان بقيادة الزعيم الخالد ملا مصطفى البارزاني فانظم له الفلاحين والعمال والكسبة والمثقفين والطلاب والعسكرين والشرطة بمختلف رتبهم ودرجاتهم فأصبحت ثورة الشعب كُلـه يتمثل فيها جميع شرائحة الإجتماعية ومن هنا بدأ قطار النضال يمخرعباب الطريق الطويل والشاق بالرغم من الويلات والمصائب والتضحيات الكبيرة عبر محطات عديدة نحو الأهداف والمطالب المشروعة لكُـرد العراق كما بدأت تزداد بنود هذه المطالب الشعبية كلما كبرت حجم التضحيات فيها مع التوقف في كثير من المحطات في طريقها من أجل التفاوض للوصول إلى حلاً عادل ًومشرف لحقن الدماء العراقية البريئة ومع جميع الحكومات التي أتت ما بعد 14 تموز من شباطها الدموي وتشرينها الكارثي وتموزها الأخير الأكثر قسوة ووحشية لحين قبرة أخيراً تحت شمس نيسان في ربيع عام 2003م .



محطات في طريق ثورة أيلول : ـ

* في شهر آذار من عام 1961 م حظرت السلطات العراقية إصدار جريدة ( خبات ـ النضا ل ) لسان حا ل للحزب الديمقراطي كُـردستاني أن تغادر القيادات بغـداد سراً متوجهة إلى كُـردستان نظراً للأوضاع المتوترة .

* تقدم الأكراد بمذكرة إلى رئيس الجمهورية ، مطالبين فيها بتطبيق الحكم الذاتي ، رسمياً للمناطق الكوردية ، على أرض الواقع ، وقد اشتملت المطالب على : ـ

1 ـ جعل اللغة الكـردية اللغة الرسمية الأولى في المنطقة الكـردية ذات الحكم الذاتي .

2 ـ جعل الشرطة كـردية بكاملها ، وكذلك وحدات الجيش المتمركزة في المنطقة الكـردية ، كما أن الأوامر في الوحدات الكـردية يجب أن تكون بالكـردية .

3 ـ للحكومة الكـردية المؤقتة حق الأشراف على التعليم والخدمـات الطبية والمواصلات والشؤون البلدية .

4 ـ صرف قسم كبير من عائدات النفط ، المستخرج من منطقتي ( الموصل ـ كركوك ) في كُـردستان .

5 ـ تترك الشؤون الخارجية والدفاع والياسة والإقتصاد العامة للحكومة المركزية ، لكن نائب رئيس الوزراء ومساعد رئيس أركان الجيش والوزراء المساعدين في كل الوزارات يجب أن يكونوا أكراداً .

6 ـ تستخدم وحدات الجيش الكـردي خارج المنطقة الكـردية بموافقة القيادات الكـردية إلا في حالة وجود تهديد خارجي للدولــة.

* في شهر تموز من عام 1961 م رفضت الحكومة العراقية المطالب الكـردية باعتبارها تهديداً لوحدة العراق الإقليمية والسياسية وبدأ عبد الكريم قاسم يشعر بعدم الثقة من الأكراد ، وأخذ هو وحكومته يتمسكان أكثر فأكثر ، بمبدأ ’’ وحدة العراق القومية ‘‘ وبدأت الملاحقات تصل إلى قادة الحزب الديمقراطي كُـردستاني ، وتم لقاء بين الزعيمين الملا مصطفى البارزاني وعبد الكريم قاسم حيث استمر ثلاث ساعات متواصله من دون إحراز نتيجـة .

* في يوم 6 /أيلول / 1961 حاصر الأكراد قضائي ( العمادية ـ وزاخو) ، كما نقلوا مقر قيادتهم إلى منطقة أربيل ، التي تضم منطقة بارزان والمناطق المجاورة لها ، بعد ازدياد شقة الخلاف بين الحكومة والقيادة الكـردية .

* في يوم 7 / أيلول / 1961 م قصف السلاح الجوي العراقي منطقـة بارزان ، ردا على التحرك الكوردي .

* في يوم 10 / أيلول / 1961 م أعلن الأكراد تحديهم للسلطات العراقية ورفضهم لأي نـداءات حكومية .

* في يوم 11 / أيلول / 1961 م أعلان الثورة الكـردية المباركة ردا لحملة الحكومة الشامل .

* في شهر آب عـام 1962 م تمكن الثوار الأكراد من نسف خطوط النفط التابعة لشركة الـ (أي بي سي ) التي تنقل النفط من العـراق إلى سوريا ولبنان ، وأظهروا مقدرتهم على وقف تدفق النفط من العـراق .

* في نهاية صيف عـام 1962 م تمكن الثوار بقيادة البارزاني السيطرة على نصف كُـردستان العـراق والتي تقارب مساحتها بـ ( 45000 ميل مربع ) ، ونتيجة لذلك ألتحق الالاف من رجال الجيش والشرطة من الكورد العاملين في هذه الأجهزة والإلتحاق بالثورة الكـردية المباركة .

* في يوم 8 / شباط / 1963 م الموافق ليوم الرابع عشر من شهر رمضان حدث أنقلاب عسكري في بغداد من قبل كوادر من حزب البعث العربي الآشتراكي وعين المشير عبد السلام محمد عارف رئيسا للجمهورية وأحمد حسن البكر رئيسا للوزراء .

* في يوم 1 / آذار / 1963 م أعلنت الحكومة الجديدة برئاسة عبد السلام محمد عارف أنها تضمن (( حقوق الشعب الكـوردي ))

* وفي يوم 5 / آذار / 1963 م بدأ الإتصال الرسمي الأول بين حكومة عبد السلام عارف وقيادة الثورة الكوردية ، قدم الزعيم البارزاني إلى الحكومة الجديدة مرفقة ببرقية تأييد ، وأعقبة أمر البارزاني بوقف إطلاق النار إلى كافة الفصائل الثورة الكـردية كدليل على حسن النية والمطالب هي ما يلي .

1 ـ الإعتراف بالحكم الذاتي للكـرد في العراق ،على أن ترسل نسخة منه إلى الأمم المتحدة مع نسخة من الدستور العراقي .

2 ـ تحديد الحدود الجغرافية لأ قليم كُـردستان العـراق ، بتركيا شمالاً وإيــران شرقاً وسـوريا غرباً وسلسة جبا ل حمـرين جنوباً .

3 ـ جعل اللغة الكـردية اللغة الرسمية في المدارس المنطقة الكـردية .

4 ـ مؤسسات الحكم الذاتي لأ قليم كُـردستان : ـ

أ ـ حكومة ديمقراطية برلمانية يرأسها نائب رئيس ، وحكومة ومجلس وطني كـردي ، وتبقى وزارات الخارجية والدفـاع والمـالية تحت سيطرة الحكومة المركزية .

ب ـ يمثل كُـرد في الحكومة الوطنية وتكون حصتهم فيها مساوية لنسبتهم إلى مجموع سكان العـراق .

5 ـ وضع الشعب الكـردي في المؤسسات العسكرية العراقيـة يكون كالأتي : ـ

أ ـ يخدم كُـرد في الجيش العراقي بنسبة تعادل نسبتهم إلى مجموع سكان العراق ، ويشكلون وحــدات كـردية محضة .

ب ـ يخدم الكـرد في جميع فروع القوات المسلحة .

ج ـ يكون تشكيل المؤسسات العسكرية مشابهاً للمؤسسات العسكرية الموجودة في الجمهورية العراقيـة .

6 ـ تتألف الموازنة من الجمارك وتشمل مالايقل عن ثلثي عائـدات النفط المستخرج من الآبـار الموجودة في كُـردستان .

7 ـ تبقى فرق الأنصار في كُـردستان إلى أ، يتم تشكيل الجيش ، وتزود الحكومة الأنصار بالطعام واللباس والمخصصات .

ومع أن الحكومة الجديدة وافقت على الحكم الذاتي من حيث المبداء إلا أنها رفضت هذه المطالب بإعتبارها مطالب متشددة ، وخوفاً من أن يؤول هذا القبول إلى خطوة نحـو إستقلال الكـرد .

* في يوم 7 ـ 8 / آذار / 1963 م تم أجتماع في مدينة ( جوارقورنة ) بين وفد شعبي منقبل الحكومة الجديدة مع عدد من أعضاء اللجنة المركزية للحزب لغرض الوصول إلى تسوية الخلافات بين الطرفين إلا أنه كان لابد لهذه التسوية من موافقة الحكومة العراقية والبارزاني ، وقد شملت أسس التسوية النقاط التاليـة : ـ

أ ـ الإعتراف بالحقوق القومية للشعب الكـردي في الحكم الذاتي لكُـردستان العـراق على أن يرد هذا البند في الدستور المقبل .

ب ـ العفـو العـام عن جميع الثوار كُـرد وإطلاق سراح السجناء منهم .

ج ـ تطهير المسؤليين الحكومين المتهمين بسوء التصرف في كُـردستان .

د ـ رفـع الحصــار الإقتصادي عن مناطق الثورة .

هـ ـ إجــلاء القوات العسكرية من كُـردستان .

و في نفس الوقت أعلـن راديو بغــداد أن (( اللجنة الوطنية للثورة العـراقية تعترف بالحـقوق القومية للشعب الكـردي على أساس اللامــركزية ))

* في يوم 11 / آذار / 1963 م صرح ( علي صالح السعدي ) أحد قادة الحكومة الجديدة في دمشق بأن ( المقاطعات الكـردية ستتولى إدارة نفسها في كافة المجـالات ما عدا الشؤون الخارجية والــدفاع والمالية، فإنها ستبقى خاضعة للحكومة المركزية ) ـ دون الإشارة للحكم الذاتي.

* قرار الزعيم البارزاني بإستشارة ممثلي الشعب الكـردي يعقد في مدينة ( كويسنجق ) أعتباراً من يوم 17 وإلى يوم 22 من / آذار / 1963 م وحضر أعضاء اللجنة المركزية وكبار قادة الثورة وممثلوا القبائل والأقليات وممثلين من الشعب في جميع أرجاء كُـردستان .

* في يوم 24 / نيسان / 1963 م التوقيع على الأ تفاقية الفـــدرالية بين العـراق وسـوريا .

* الزعيم البارزاني والوفد المفاوض مع الحكومة يؤكـد على أن كُـردستان العـراق تشمل مقاطعات أو محافظات ( كركوك ، السليمانية ، أربيـل ، والمقاطعات والمناطق التي تقطنها أكثرية كـردية في محافظتي الموصل وديالـى وتكفل السلطات الكـردية للأقليات الدينية والعرقية ، كالتركمان والآشورين والكلدانيين ، والأرمن ، حقوقهم الإقتصادية والثقافية ، وحريتهم الدينية والديمقراطية ،وتمثيلهم النسبي في المجالس التنفيذية والتشريعية .

* في يوم 10 / حزيران / 1963 م استؤنفت العمليات العسكرية في كُـردستان ، وعبرت فرقة عسكرية سورية تحت أسم ( قوات اليرموك ) بقيادة العقيد ( فهـد الشاعر ) الحدود السورية إلى كُـردستان العـراق لكي تشارك في القتال ضد فصائل الثورة الكـردية .

* في حزيران عام 1963 م أرسل السيد ( اندرية غروميكو ) وزير الخارجية السوفيتية مذكرة أحتجاج إلى حكومات تركيا وإيران بالتدخل العسكري في كـردستان ويحذر بشدة الحكومة العراقية من عواقب ( القمع الدموي ضد الكـرد والذي سيؤدي إلى أضعاف الدولة العراقية )

* في يوم 20 / حزيران / 1963 م حذر الإتحاد السوفيتي من أنه سيوقف مساعداته للعـراق إذا ما استمرت عمليات الحكومة في العـراق لاتباعها (( سياسة الإرهــاب والكبت ضد إبناء الشعب الكـردي ))

* في حزيران عام 1963 م قدمت ( جمهورية منغوليا الشعبية ) طلباً إلى إدراج القضية الكـردية على جدول أعمال الجمعية العامة لهيئة الأمم المتحـدة.

* نظراً لأستمرار القمع الحكومي العراقي للكـرد تدهـورت العلاقات بين الحكومة العراقية و الرئيس جمال عبد الناصر ، وشن الكاتب محمد حسنين هيكل ( رئيس تحرير جريدة الأهرام ) حملة على أعضاء الحكومة العراقية الجديدة ، متهما إياهم بأنهم كانوا يطلبون الدعم التركي والإيراني والغربي في قتالهم ضد الثوار الأكراد .

* في يوم 18 / تشرين الثاني / 1963 م قيام أنقلاب عسكري يطيح بالحكومة البعثية من قبل مجموعة من الضباط القوميين العرب يدعمهم الرئيس عبد السلام عارف .

* قيام رئيس الوزراء العراقي الجديد ( الفريق طاهر يحيى ) بإيقاف العمليات العسكرية وفتح باب المفاوضات مع القيادة الكوردية وكان ذلك عملا بنصيحة الرئيسين ( جمال عبد الناصر وأحمـد بن بيلا ) .

* في يوم 10 / شباط / 1964 م أصدر الرئيس عارف وقيادة الحزب الديمقراطي كُـردستاني في آن واحد بيانين يعلنان وقف إطلاق النار ، وذلك تاكيداً على بيان الرئيس عارف ( منح الحقوق القومية للشعب الكـردي ضمن وحدة الشعب العـراقي ) .

* في نفس شهر شباط من عام 1964 م حيا الزعيم السوفيتي ( نيكيتا خروشوف ) إتفاقية (الرئيس عارف مع الزعيم البارزاني ) على أساس كونها خطوة إلى الأمـام لتعزيز سمعة العـراق في نظر العــالم .

* بدأت المفاوضات بين الحكومة العراقية والقيادة الكـردية تمر بمواقف صعبة وأحيانا حرجة جدا بالرغم من المساعي الجبارة التي كان يبذلها رئيس الوزراء العراقي للصلح إلا أنها بات بالفشل نتيجة تعنت وزير الدفــاع عبد العزيز العقيلي الذي كان يقف بوجه البزاز بدعم عارف الذي أتخذ موقفا متشدد ضد إعطاء الإمتيازات للكــرد

* في شهر كانون الأول عام 1965 م بدأت المناوشات والعمليات الحربية بين القوات الحكومية والثورة الكـردية تشتد ضراوة في منطقة ( بنجوين ) الحدودية بين القريبة من إيران .

* في يوم 13 / نيسان / 1966 م وفاة الرئيس العراقي عبد السلام محمد عارف أثر تحطم طائرتة العسكرية بالقرب من منطقة القرنة في لــواء البصرة .

* تنصيب الفريق عبد الرحمن محمد عارف رئيساً للجمهورية خلفاُ لشقيقه الرئيس الراحل ، وصرح عقب تنصيبه بمنح الأكراد حكماً ذاتيا يضمن هويتهم القومية وعاداتهم ولغتهم .

* ومن هذا المنطلق الوطني للرئيس عبد الرحمن أمر الزعيم البارزاني هدنة بين الجانبين وبداء المفاوضات على أساس أقرار الحقوق الذاتية الكاملة للشعب الكـردي .

* في يوم 26 / حزيران / 1966 م أذاع رئيس الوزراء عبد الرحمن البزاز برنامجة المؤلف

من ( 12 ) بند حول القضية الكـردية كما يلي: ـ

1 ـ تعلن الحكومة العراقية إعترافها بالقومية الكـردية وبوجود المساواة التامة بين العرب والكـرد في العـراق .

2 ـ تقوم الحكومة بتنفيذ هذا من خلال إطار اللامـركزية ،وسيكون لكل لـواء مقـدار أكبر من الحكم الذاتي .

3 ـ تكون اللغة الكـردية إلى جانب اللغة العربية، هي اللغة الرسمية في المناطق الكـردية.

4 ـ يمثل الكـرد في البرلمان الجديد بممثلين حسب نسبتهم المئوية من مجموع السكان .

5 ـ يمثل الكـرد بالتناسب في إدارة الــدولة ، والسلك الدبلوماسي والجيش .

6 ـ يوفد الطلاب الكـرد إلى الخارج للدراسة في الخارج وتعطى لهم المنح الراسية والهبات وتعير جامعة بغـداد إهتماماً خاصاً للغة الكـردية وآدابها .

7 ـ يعين الموظفون المحليون في المناطق الكـردية من كُـرد .

8 ـ يسمح بالنشاط السياسي الكـردي وبالصحافة السياسية والأدبية ضمن حدود القانون.

9 ـ إصدار عفو عـام عن الثوار الكـرد ، وعودة الموظفين كـرد إلى مراكزهم السابقة .

10 ـ عودة الثوار الكورد الذين كانوا سابقاً في الجيش أوالشرطة إلى مراكزهم ، أمـا بقية القوات الكـردية فستـلحق بالحكومة ، حتى تعود للحياة العادية ، وإعادة الفرسان ( الجحوش ) إلى مراكزهم بعد حلول السلام .

11 ـ تخصيص إعتمادات مــالية لأعمـار كُـردستان .

12 ـ إعـادة توطين القرويين الذين تركوا منازلهم أو طردوا منها .

* في يوم 26 / تشرين الأول / 1966 م قام الرئيس عبد الرحمن محمد عارف بجولة تفقدية في كُـردستان لإظهار موقفه المتوازن والتقى بقائد الحركة الكـردية الزعيم ملا مصطفى البارزاني وكان هذا اللقاء الأول من نوعه بين رئيس عراقي وقائد الثورة الكـردية .

* في يوم 17 / تمــوز / 1968 م قام حزب البعث العربي الإشتراكي بالإشتراك مع عدد من الضباط بإنقلاب عسكري أطاح بحكومة الرئيس عارف .

* تشكيل وزارة عراقية جديدة برئاسة المقدم عبدالرزاق النايف اشترك فيها أربعة وزراء من الكـرد .

* في يوم 30 / تمــوز / 1968 م قام حزب البعث بإنقلاب ثان على رئيس الوزراء وأطاحه .

* في يوم 31 / تمــوز / 1968 م تشكيل الوزارة الجديدة وإشراك الوزراء الكورد إنفسهم ولكن بعد أسبوع واحد أستقالوا وذلك لعدم جدية الحكومة بحـل القضية الكـردية .

* في يوم 22 / تشرين الأول / 1968 م تجدد القتال بين الحكومة العراقية والثوار كُـرد .

* في شهر آذار عام 1969 م هاجم الثوار الكـرد شركة نفط العـراق في كركوك كرد فعل على الهجمات الشرسة للقوات العراقية .

* في شهر أيـار من عام 1969 تبدي الحكومة العـراقية رغبتها في إيجاد حـل عادل للقضية الكـردية.

* في يوم 25 / تشرين الثاني / 1969 م إصدر مجاس قيادة الثورة القرار( 677 ) بتشكيل لجنة برئاسة اللواء الركن صالح مهدي عماش عضو القيادة لمتابعة كافة القرارات الصادرة عن المجلس ، في شأن الأمور المتعلقة بالقضية الكـردية ، رغبة في تخفيف حدة القتال .وقد أتخذت الحكومة العراقية عدة إجراءات لاثبات حُسن نياتها تجاه الأكـراد بالشكل الآتي : ـ

أ ـ أصدار عفـو شامل عن جميع المدنيين والعسكريين ، الذين أشتركوا في أعمـا ل العنف في كُـردستان .

ب ـ أصدار قانون المحافظات ، المتضمن لا مركزية الإدارة المحلية ، وإنشاء محافظة ( دهـوك )

ح ـ تقرر إنشاء جامعـة السليمانية .

د ـ فـتح مجمع علمـي كـردي .

هـ ـ أنشاء مديرية الثقافة الكـردية.

و ـ جعل عيـد نوروز عيـداً وطنياً في العــراق .

وأن هذه القرارات تشمل الوعود السابقة للحكومات المتعاقبة ، علاوة على بعض العناصر الجديدة .

* في شهر كانون الثاني عـام 1970 م أرسلت الحكومة مبعوثين من بغـداد إلى كُـردستان لاطمئنان القيادة الكـردية بأن الحكومة العراقية جادة في إيجاد حـل سلمي .

* في شهر شباط 1970 م جرت مفاوضات ثم توتر حول مسألة كركوك وقوات البيشمه ركه مع أصرار البارزاني على توفير ضمانة خارجية لتنفيذ الأتفاق .

* في يوم 11 / آذار / 1970 م إصدار قرار مجلس قيادة الثورة المرقم ( 288 ) الذي يتضمن بيان ( الحادي عشر من آذار )والتوقيع على بيان لوقف أطلاق النار ثم جاء في البيان

( أن الحكومة العراقية تعترف بحق ممارسة الكـرد القاطنين في كُـردستان العراق الحكم الذاتي على أن يتم إعلان قا نون الحكم الذاتي خلال مدة أقصاها أربع سنوات ).

* في يوم 1 / أيـار / 1970 م السماح بأعـادة صــدور صحيفة (( التـأخي )) صوت الحزب الديمقراطي كُـردستاني .

* في يوم 7 / كانون الأول / 1970 م محاولة أغتيال المناضل إدريس البارزاني وهو في ضيافة الحكومة العراقية ببغـداد قرب فندق شتورا في كمين نصب له .

* في يوم الأربعاء 29 / أيــلول / 1971 م تعرض الزعيم البارزاني لمحاولة أغتيال جبانة في مقر قيادتة ( بحاج عمـران ) أثناء أستقبالة لوفد رسمي من قبل الحكومة العراقية لعشرة من كبار علماء الدين العراقيين . ومحاولة ثانية في شهر تموز من عـام 1972 م وفشلت كذلك وتصرفت الحكومة العراقية إزاءها تصرفها إزاء المحاولة الأولى وبالرغم من المحاولتين الخائبتين من قبل أزلام النظام في بغـداد رفض الزعيم البارزاني بأي رد فعل كـردي مما يسبب بتجدد القتال وضياع جهود السلام .

* في يوم 9 / آذار / 1974 م أي قبل يومين من أذاعة تطبيق البيان حسب مفهوم البعث ورؤيته الخاصة أرسل الزعيم البارزاني أبنه إدريس إلى بغـداد حاملا رسالة إلى حكومتها ، التي فاوضها وحمل ردها إلى القيادة فأجاب البارزاني في برقية باسم الحزب الديمقراطي كُـردستاني جاء فيها ( إن ما قدمناه ، هـو ما نعتقـده صحيحـا ، وعلية فليس لدينا مقترحـات جديدة . وسنلتزم من جانبنا ، بما يحفظ القانون ) .

* في مساء يوم 11 / آذار / 1974 م من راديو بغداد أذاع الرئيس أحمـد حسن البكر رئيس مجلس قيادة الثورة ورئيس الجمهورية قانون الحكم الذاتي لمنطقة كُـردستان علما أن هناك الكثير من عدم تطبيق بنوده ووجود ثغرات عديده فية كما أن القيادة البعثية عملت المستحيل في سبيل شق صفوف قيادة الحركة والحـزب أظافة لقيامها بعمليات الأغتيال للعديد من كوادر قيادة الحركة والحزب ولكن حكمة الرئيس البارزاني وتصرفه الرصين أثنا المواقف الحرجة قد فوتت الفرص الكثيرة عليهم .

* في يوم 12 / آذار / 1974 م دعت الحكومة قيادة الحزب الديمقراطي كُـردستاني إلى الانضمام إلى الجبة الوطنية إلا أن الرد كان الرفض التام .

* بداء القتال بين الحكومة العراقية وفصائل الثورة الكـردية بعد ضربة مباغته للقوة الجوية العراقية لمدينتي ( حلبجه ـ قلعة دزه ) مما تسبب بقتل الآف من أبناء المدينتين الابرياء . وأشتدة المعارك بشكل شرس لم تبلغه من قبل نظرا لاتساع جبة القتال وأستخدام أنواع من الأسلحة الفتاكة والمحرمة دوليا ( كالقنابل الفسفورية والعنقودية والأنشطارية والنابالم ) وأستخدام المئات من أحدث الطائرات المقاتلة والقاصفات الأستراتيجية الثقيلة والعمودية تساند وحدات الجيش مع العديد من وحدات المدفعية على مختلف أنواعها والمدعومة من قبل العشرات من الوحدات المدرعة الثقيله وناقلات الآشخاص أظافة لوحدات القوات الخاصة وفرق الانزال الجوي ومع دعم وأسناد العديد من الوحدات التي تقدم الدعم اللوجستي والمعلومات الآستخباراتية من قوى خارجية متعاونة مع حكومة البعث ولكنها كانت في النهاية شبه مشلولة حسب تصريح نائب رئيس مجلس قيادة الثورة ( صدام حسين ) مما أضطر للأ تفاق حتى مع الشيطان في سبيل أحراز نصر و لو في معركة بسيطة وذلك لرد الأعتبار لحكومته وجيشه التي بات يحصد الهزائم على كل الجبهات أمام قوة وإيمان فصائل الثورة المدافعة بإسلحة بسيطة .

*في يوم 6 / آذار / 1975 م خلال أنعقاد مؤتمر دول الأوبك ، في العاصمة الجزائرية ، برعاية الرئيس الجزائري ( هواري بومدين ) وقعت إتفاقية بين حكومتي العــراق و إيــران ، وقعها كل من نائب الرئيس العراقي (صدام حسين ) وشاه إيران ( محمد رضا بهلوي ) . وتنص الأتفاقية على تسوية مشاكل الحـدود ، وخصوصا ’’ تقسيم شط العـرب ‘‘ مع غـلـق الحـدود الدولية وذلك على حساب الحركة التحررية الكـردية وفسح المجال أمام القوات العراقية لعبور الحـدود

للأ لتفاف من الخلف للإنقضاض على الشعب الكـردي و فصائلة الثورية المناضلــة .

* في فجر يوم 13 / آذار / 1975 م أعلنت الحكومة العراقية وقفاً شاملا لإطلاق النار .وأعلن العراق عفوا شاملا عن جميع الأكـراد الذين يسلمون أسلحتهم وأنفسهم حتى 1/ نيسان/1975م

* في عـام 1976 م قرر الزعيم البارزاني التوجه إلى الولايات المتحدة الأمريكية لإعادة فتح ملف قضية كُـرد وإعداد العلاج اللازم لمأساة شعبه المتواصـلة في التاريخ .

* في يوم 1 / حزيران / 1975 م يعلن المناضل جلال الطالباني مع بعض من رفاقه المناضلين في العاصمة السوريه ( دمشق ) تأسيس الأتحـاد الوطني كُـردستاني ( ا و ك ) الذي ضم في أتحاده تنظيمين كورديين وهما ( كومـله ـ بقيادة نوشيروان مصطفى أمين ) و( حركة كُـردستان الاشتراكية ـ بقيادة علي عسكري )

* في يوم 26 / آيار / 1976م توقد شعلة أخرى لثورة كولان لتكمل المسيرة لثورة أيلول المجيدة بقيادة مهندسها الشهيد البطل إدريس البارزاني ومن ثم تسلم الرآية الجهادية للثورة والحزب بيد قائدها الجديد مسعود البارزاني حتى تحقيق النصر المؤزر .

* في شهر أيـار عـام 1976 م يتابع الزعيم البارزاني بدقة تحركات الثوار الذين أعادوا تنظيم الثورة في جبال كُـردستان العراق تحت راية القيادة المؤقتة لحين عودة زعيم الأمة والحزب .

* في شهر شباط من عام 1979 م و بعد سقوط شاه إيران يقرر الزعيم البارزاني العودة إلى كُـردستان بالرغم من مرضه الشديد ويدعوا جميع كوادر الحزب في الولايات المتحدة للأجتماع ووقف يخاطبهم (( لقد آن الأوان أن تعود الثورة الكوردية إلى قوتها السابقة ، لقد كان العائق الأكبر أمامنا هو نظام الشاه ، ولكن بعد سقوط هذا النظام لابد لي من العودة إلى كُـردستان ، الحمد لله لازلت احتفظ بما يكفي من القوة الجسدية لإشراك في الثورة ، لقد دعوتكم إلى هنا لأودعـكم …))

* في مساء يوم 1 / آذار / 1979 م توقف ذلك القلب الكبير المفعم بالحب لشعبة ووطنه عن النبض ورحـل أهم شخصية سياسية كـردية معاصرة وأعظم قائد عسكري على مدى التاريخ (تغمد الله روحه الطاهره مع أرواح شهداء الأمة الكـردية جنان الخلـود في سماء المجد)

* في يوم الاثنين 5 / آذار / 1979 م هو يوم ( الوداع الأخير لأعظم زعيماً وطني ) كرس جُـل حياتة من أجـل وطنه وشعبه فدخل التاريخ من أوسع أبوابها وستبقى ذكـراه العطره وأعماله الجليله وروئياه الحكيمة ومواقفه الشجاعة وخلقه النبيلة وزهده في الحياة خالدةً في ضمير ووجدان الأمة الكـردية إلى أبـد الآبديين …



*وفي يوم 16 / آذار / 1988م قصفت مدينة حلبجة الشهيدة بضربة جوية ومدفعية بقنابل من الغازات الكيميائية والتي أودت بحياة لأكثر من /5000 مواطن كُـردي أمن وبري وأصابة مايقارب لـ / 25000 مواطن بالعديد من الأمراض السرطانية والخبيثة والعمى والعوق الجسدي والعاهات المستديمة تمتد آثاره لحد كتابة هذا المقال .

* القتل المتعمد لـ / 8000 مواطن كُـردي بارزاني ودفنهم في مقابر جماعية بصحاري جنوب العراق .

* في أوائل شهر شباط من عام 1988م بداء عمليات الإنفال السيئة الصيت بصفحاتها الثمانية بالآبادة الجماعية لـ / 182000 مواطن كردي قتلوا ودفنوا بمقابر جماعية في جميع أنحاء العراق عدى مما خلفتها من دمار للبنى التحتية الكُـردستانية نتيجة أعمالها البربرية وهو ما تضمن في تقارير دولية لمنظمات إنسانية تابعة للأمم المتحدة أو بموجب تقارير إستخباراتية دولية وهنا نورد لكم ما جاء :ـ

(( أكدت الولايات المتحدة الأمريكية التي عرفت فيما بعد بحجم هذه الكارثة الإنسانية والتدمير المنظم عن طريق أقمارها التجسسية التي قامت بها سلطات بغداد في كٌـردسـتان العــراق ونتج من جرائها ))
*- 4500/ بلدة وقرية مأهولة بالسكان دمـرت بالكامـل
*- 1757/ مدرسة لمختلف المراحــل نهبت محتوياتها
*- 2457/ مسجد و دورا للعبادة تعـرض للحرق والهدم
*- 0271/ مســتشفى ومركزا طبيـا سُرقة كامل تجهيزاته
(( تم ترحيـل 828 219 عائلة كردية من مناطقها أي تعادل مليون ونصف المليون وذلك بمعـدل سبعـة أشخاص للعائلة الواحدة ))
* في أواخر أيام شهر شباط 1991م بدأ أبناء الكرد بالانتفاضة في معظـم المدن الكردية وكان لقادة الأفواج الوطني الدور المشرف في تعجيل الأنتفاضة الشعبية وبالتعاضد مع قوات الجبهة الكردستانية من بيشمركه الإبطال التي تعاظمت أعدادها في أيام قليلة حيث قامت قوات الجبهة بشن أكثـر من ( 50 ) هجوما على مواقع والأهداف العسكرية بين يوم 27 / شباط وإلى يوم 4 / آذار في 1991 م . فوقعت معظـم مدن كردستان( السليمانية ، وأربيـل ، ودهـوك ) بيد قوات بيشمركه وأبناء الشعب ومن ثم زحفت الجموع الغفيرة نحو مدينة ( كركوك ، وطوزخورماتو ، وكفري ، و كه لار ) فـتم الإستلاء عليها جميعا .
ومن ثم تتوالى المحطات الأخرى لحين يوم سقوط الصنم في 9 / نيسان / 2003م ليتوقف قطار الثورة الكُـردية في هذه المحطة المهمة والمنعطف التاريخي العظيم ليعلن بتأسيس الحكومة الفدرالية في إقليم كُـردستان العراق والأعلان الرسمي لتأسيس مؤسساته الدستورية وفق شراكته الفعلية في بناء العراق الجديد.



مواقف مشرفة لقادة دول ورموز دينية وشخصيات وطنية متعاطفة مع الكُـرد : ـ وللتاريخ نذكر مواقف مشرفة لبعض القادة العظام من الأشقاء العرب 0

*كان الرئيس الراحل جمال عبد الناصر ( طيب الله ثراه ) من أكثر القادة العرب تأثراً بزعامة البارزاني الخالدة وثورة الكُـرد في العراق ويذكر في أحدى المواقف قد رد بعنف شديد على وزير الدفاع العراقي كان في حينها عبد العزيز العقيلي حين قال أني في ليلة وضحاها سأقضي على التمرد الكردي بقوة صغيرة من الجيش .

*في أحدى اللقاءات بين الرئيس الجزائري الأسبق أحمد بن بيلا مع الزعيم عبد الكريم قاسم نصحه بن بيلا بالموافقة على شروط الأكراد اليوم وإلا سوف تزداد غدا وفقاً لأستحقاقات كثيرة تفرضها حجم التضحيات .

* العلاقات الطيبة والنبيلة للأسرة الهاشمية وملوكها العظام مع الأكراد في الأردن وعموم كُـردستان وبالأخص للمواقف الشجاعة للمغفور له جلالة الملك حسين بن طلال ( طيب الله ثراه ) ومساعدته للثورة الكردية .

* العديد من المواقف الطيبة بين قيادة الثورة الفلسطينية وقيادة الثورة الكُـردية وبالأخص للرئيس الراحل ياسر عرفات ( طيب الله ثراه) بالعلاقة الحميمية والشخصية مع مام جلال ولموقف الشجاع مع كاكه مسعود.

*المواقف الإنسانية النبيلة والعظيمة للمرجعيات الدينية الشيعية و للحوزة المقدسة بالنجف الأشرف في عصر سماحة آية الله العظمى السيد محسن الحكيم ( قدس سره ) تجاه الشعب الكُـردي وقيادته الثورية منذ أعلان ثورة أيلول المجيدة في عام 1961م .

*المواقف الشجاعة والمساندة لحقوق الأكراد من لدن أمير عشائر الشمر الراحل الشيخ عجيل الياور ( رحمه الله ) ومن الشهيد الشيخ ناظم العاصي شيخ مشايخ العبيد والعديد من رؤساء وشيوخ الجبور والدليم ووجهاء ورؤساء عشائر الجنوب الطيبين .

عمان ـ الأردن

10 / أيلول / 2009