الرئيسية » شؤون كوردستانية » صدود العدد 368 – 369 من صحيفة اتحاد الشعب

صدود العدد 368 – 369 من صحيفة اتحاد الشعب

صدر العدد 369 – 368 من صحيفة إتحاد الشعب ( Hevgirten ) الصادرة عن الإعلام المركزي لحزب الاتحاد الشعبي الكردي في سوريا .
وقد تضمن العدد إضافة إلى الإفتتــــاحية المعنونة ب ” ما المطلوب منا في سوريا ؟” بيانا ً للحزب كان قد صدر بمناسبة الذكرى الرابعة والأربعين لكونفرانس الخامس من آب لعام 1965 ورد فيه : ” .. أربعة وأربعون عاماً وتحديداً في الخامس من آب 1965 جيل شاب حمل الراية واستعاد التوازن وترتيب الأوراق الداخلية للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا ..
ولذلك فان أول امتحان واجهه الحزب كان في اللحظة التي زجت السلطات معظم قيادته في السجون في خطوة أمنية بحتة للانقضاض عليه ومحاولة شرذمة قاعدته الجماهيرية ..

.. لقد افرز الكونفرانس بحد ذاته نهجاً فكرياً نضالياً ، من مفاهيم ومبادئ وأهداف وبرنامج غلب عليه الطابع اليساري القومي في تشديد النضال و المواجهة والتصدي في المطالبة بالحقوق والتمسك بالهوية القومية، في مواجهة سلطة النظام الحاكم وسياساته وممارساته وأوساطها الشوفينية والقوى الكوسموبوليتية..
ثم تابعت الصحيفة تقول : ” .. ونحن نستعرض هنا ذكرى مرور أكثر من أربعة عقود على هذه الانطلاقة والانعطافة التاريخية في تصحيح مسار الحركة الكردية، فان المشهد السياسي التنظيمي للحركة الكردية والأزمة التي تعاني منها وحالة الخمول والجمود والتشرذم والانقسام والخصوم والصراعات يستدعى على مجمل الفصائل وخاصة تلك التي خرجت من رحم حزب آب أن تراجع نفسها والعودة إلى جذور آب ، ومواجهة الواقع وتقييم الأمور بموضوعية ، مقتدين بأولئك المناضلين الذين حملوا الراية الكفاحية مستشعرين بالمسؤولية الملقاة على عاتقهم على درب انتزاع الحقوق ..
من خلال استحضار هذه الذكرى التاريخية فإننا نعاهد أبناء شعبنا بأننا ماضون على النهج النضالي في التصدي ومقاومة كل أشكال التميز العنصري والمشاريع والقوانين الاستثنائية الجائرة التي تطبق بحق أبناء شعبنا الكردي , والعيش بحرية وكرامة في ظل نظام ديمقراطي عادل يحكمه القانون ويعترف بشعبنا الكردي في الدستور كثاني قومية في البلاد , يعيش على أرضه التاريخية متمتعا بكامل حقوقه القومية مثلما يشرعه المواثيق والعهود الدولية وفي ان يقرر مصيره بنفسه ضمن وحدة البلاد.

ثم وردت مقالة تحت عنوان : ” لنا كلمة ” ومقالة أخرى للكاتبة ميديا محمود تحت عنوان : ” جهود دولية لمناصرة المرأة ” .
ثم مقالة للكاتب بيوار إبراهيم بعنوان : ” الأدب الكردي مظلوم من شعبه وجيرانه ” ومقال حقوقي يتحدث عن حقوق الإنسان في سوريا بعنوان ” الشعب الكردي في سوريا وانتهاكات حقوق الإنسان حيث ورد فيه : ” .. بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى قامت الدول المنتصرة فيها بتقسيم الإمبراطورية العثمانية بموجب اتفاقية ( سايكس بيكو ) عام 1916م ، فأصبحت كردستان بعدها مقسمة إلى أربعة أجزاء، وبعد ذلك ُوضعت سوريا تحت الانتداب الفرنسي وأصبح جزء من الشعب الكردي الموجود على أرضه التاريخية ضمن الحدود التي رسمتها فرنسا لسوريا الحديثة .. فأنه تعرض ولا يزال إلى سياسة شوفينية واضطهاد قومي وحرمان من حقوقه القومية والديمقراطية والإنسانية، وطبقت بحقه مشاريع عنصرية وإجراءات وتدابير استثنائية شملت مختلف جوانب الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية .
وفي القسم الكردي كتب الكاتب كوني ره ش Konê Reşمقالة بعنوان : STRANEK PESIN JI VÊ ROJÊ RE
كما تضمن العدد تهنئة لسيادة مسعود البارزاني بمناسبة فوزه بابالانتخابات الأخيرة ، وإعادة توليه منصب رئاسة إقليم كردستان العراق .
للطلبة الناجحين في امتحانات الثانوية العامة في سوريا .
هذا العدد من اتحاد الشعب يوازي أربعة وأربعون عاما ً من النضال من أجل الديمقراطية ومن أجل تحقيق المصير للشعب الكردي ، كما يوازي ثلاث وخمسين عاما من عمر الحركة الوطنية الكردية في سوريا التي يردها الكرد علمانية ديمقراطية تعترف بوجود الشعب الكردي في الدســـتور والقوانين التي توضع للبلاد ..