الرئيسية » مقالات » حسين ألعميدي متهم برياضيته فأين العدالة…!!!

حسين ألعميدي متهم برياضيته فأين العدالة…!!!

فاجأتني بعض الصحف المحلية والعربية وقنوات التلفزه الفضائية بخبر اعتقال حسين العميدي الأمين العام للجنة الاولمبية العراقية سابقا ، ورئيس اتحاد كرة السلة في العراق ورئيس ناي الحلة لكرة السلة عندما قرأت الخبر شكل لي ولعائلتي صدمة لا تنسى لأننا جميعا بتنا نعرف حسين ألعميدي وتفضيله الرياضة عن كل شيء وأي شيء وانشغالة بالامور الرياضية وعملة الدؤب والمتواصل على مدار سنوات طويلة لخدمة الرياضة العراقية وجعلها خفاقة في المحافل الدولية.. وعندما سألت عن الأسباب التي ادت الى اعتقال العميدي والحكم علية وفق المادة 340 من قانون العقوبات
كوني صحفية واهتم لجميع الأمور على حد سواء
فوجئت بتهمة كيدية موجهة من قبل زمر تقبع داخل الجدران الأربعة للجنة الاولمبية ووزارة الشباب والرياضة وذلك لقرب موعد إجراء الانتخابات الرياضية
تأطر الموضوع كقصة قصيرة جدا بعنوان ” اللي ألنه النه واللي إلك هم ألنه ” .. تلك القصة التي أثارت دهشة الحضور في القاعة من الشخصيات الرياضية التي حضرت الجلسة القانونية الأخيرة..
خدمة العراق على مدار ثلاثة وثلاثون عام ليس بالامر اليسير فهو مكلل بالتحدي والإصرار والمثابرة
امتلأت قاعة المحكمة بالحضور المندد لقرار المحكمة الظالم بالسجن مدة عامين على خلفية الإهمال الإداري كما قيل …
وقد شدد القاضي في جلسته وشددت قناة العراقية والزميل طه ابورغيف ان الموضوع هو إهمال إداري فهل يعقل شخص مثل حسين ألعميدي خدم العراق والرياضة وأهمل كل الجوانب الحياتية الأخرى فكان لا يرى لا يسمع لا يتكلم سوى بالرياضة والرياضيين…
القاصي والداني ،اليوم يعرف مظلومية العميدي ويعرف الخطط المدبرة لنيل منه في الانتخابات والخطط التي تقوم بها الوزارة من اجل عرقلة حركة الكوادر الكفوءة وذلك من اجل ديمومة المصالح الشخصية البحتة
ما هي أسباب الفشل الذريعة للوزارة في كافة المجالات …
.هل لان أصحاب القرار النافذ فيها غير تكنوكراطيين مهندسين مدنيين وإنشائيين المهندس يعمل في الأعمار فما بال الرياضة بذالك ام هي فرصة حتى وان كان التأرجح من وزارة الى وزارة أخرى لأتمت الى الاولى بصلة جائز؟؟؟؟؟؟؟
هذا وقد علقت المنتديات والصحف .عن شخصية العميدي .وكيف استطاع أن يضع بصمة بهذا الحجم ، وهي ما تزال في ترن في الذاكرة الرياضية ؟؟.. السؤال المطروح هنا هل
أصبحت سياسة هجوم بعض الفئات السياسية والنخب والكوادر الإدارية في هذه الوزارة ام تلك
العصي الغليظة التي تؤطر وجود الكوادر الكفؤءة.
في العراق وأصبحت سياسة العنف والاتهامات ورمي الناس بحجارة من الأكاذيب والاختراعات لكي يبقى اللون والطعم والرائحة النتنة التي باتت ترهق أنوف العراقيين……….؟
انني هنا لست بمجال الدفاع عن شخصية مظلومة
فكائن من يكون الظالم وكائن من يكون المظلوم فالصحافة ادات لإبراز الحقائق الى الناس ,بصورة عامة وهي مهنة الكشف عن الحقيقة ,فأين ستكون الحقيقة في مظلمة العميدي…؟
إنني هنا أحاجج أصحاب القرار في الدولة ابتداء علي الدباغ وصولا الى وزير الشباب والرياضة مرورا بالقضاء العراقي والقاضي الذي كان لا يملك سوى كلمات للتهرب بها من المحاججه (تريدون تودوني لنزاهة ودوني)
انا هنا احاجج الزمن اللعين الذي ضحك علينا كما تضحك الابل في المجزرة اليد البتارة اليوم هي السلاح الأوحد لدى السياسيين والشخصيات التي أرهقها البحث والتمحيص عن الكراسي الشاغرة والمناصب النتنة ..والضحية الاولى هي المواطن الذي لاحول ولاقوة له سوى الصبر والأنين بزفرات متربة…
السيف الصدء اليوم هو السلاح الأوحد ضد من تتعارض هويتة وتوجهه ومصلحته الشخصية مع مراكز القرار الريادية في الدولة لا اقصد هنا السياسة فقط فالاقتصاد والسياحة والرياضة والنفط وجهان لعملة واحدة اكل عليها الدهر وشرب
انني هنا احاجج الديمقراطية التي أتى بها المحتل والحق والعدل التي نسمعها بأذن مرقعة بقيود لعينة…
انني هنا أحاجج العدل والقضاء في العراق وانصياعه لمصلحة فلان على حساب فلان…
فاحسين العميدي ابن الرياضة ونجل الرياضة كما يسمى في الأوساط الرياضية خدم الرياضة العراقية وقدم لها الغالي وعن ثقة تامة اقول اهمل كل شيء ,واتجه صوب الرياضة ومسيرة الرياضة والت به الرياضة وحبة وهوايته ودراسته في مجال الرياضة وتخصصة الاوحد الى السجن بداعي الإهمال الإداري’
أي إهمال هذا واطلاقات الرصاص ماتزال تنزف دما في قدمي العميدي ابان الحادثة النكراء التي كرمة بها الأمريكان عند توجهه الى احد المحافل الرياضية .. منذ عاميين..
نجل الرياضة العراقية يقبع تحت سجون التغييب وانتهاك حقوق الإنسان بحجة واضحة اعلنت عنها وبدهشة بالغة جميع الفضائيات وجميع الاخوة الصحفيين والاعلاميين
الاهمال الاداري هي التهمة التي التصقة بجبين العميدي

والتي ألصقت له عمدا قبل إجراء الانتخابات بأيام معدودة لمنعة من المشاركة قسرا …
شغل
حسين العميدي منصب الامين العام للجنة الاولمبية وكالة عن السيد احمد الحجية الذي اختطف هو الاخر في بغداد منذ عاميين والمفارقة التي حدثت ان السيد الحجية قد اتصل بشركة لتجهيزات الرياضية وتم ابرام العقد بين اللجنة الاولمبية والشركة بوجود الحجية
وتم تسليم نصف المبلغ حين ذاك
ولم يكن للعميدي سلطة انذاك في أروقة الاولمبية وبعد حادثة الاختطاف وتسلم كل من العميدي وبشار المناصب الرياضية التي ذكرتها انفا تم دفع المتبقي من المبلغ الى الشركة واستلام ايصال بنكي وإشعار تسلم وتم مفاتحة البنك الاهلي الأردني واستحصال الاوراق الثبوتية وإبرازها امام ساحات القضاء العراقية وتلك الاوراق تثبت دفع العميدي مبلغ 30%من قيمة العقد وتثبت وهنا تكون ذمة العميدي بعيدة عن أي إهمال إداري فموضوع التأخير أمر طبيعي بس الساحة الاولمبية العراقية بسبب تغيرات كثيرة شهدتها الاولمبية العراقية ..
التهمة تتلخص بالإهمال الإداري أي ان ألعميدي متهم برياضيته كما يكره أي منا ان يكون متهم بعراقيته فالرياضة تعني العراق لدى العميدي…
والحقيقة الوحيدة هي ان وزارة الشباب والرياضة التي يرئسها المهندس الا تكنوكراط والذي شهدت الرياضة العراقية تحت خيمته اقسى واصعب اللكمات ..كان لابد ان تستمر الرياضة العراقية لانها نواة لتوحد الشعب تحت خيمة واحدة
من منا لم يعرف حادثة اختطاف الحجية التي أثارت سخط الشارع الرياضي ولان العملية الرياضية لابد ان تستمر تم اختيار كوادر رياضية لها باع طويل في مجال الرياضة ….وكان العميدي احد تلك الشخصيات..
اليوم تتخذ الية الصراع منحى أشد قوة وضراوة في محاولة واضحة لحجب الثقة وتشويه الحقائق مما يجعلنا نقف حائرين امام أنفسنا هل اصبحت المناصب والصراعات الانتخابية الفتيل لصراعات والاتهامات ورسائل التهديد المباشرة او مازلنا نقبع
امام مفترق طرق خطير للغاية يهدد كيان العراق الجديد ويشوه ما ينادي به رئيس الوزراء العراقي ورئيس الجمهورية العراقي وأعضاء البرلمان العراقي بديمقراطية الحكم في العراق الجديد. السيناريو يتكرر كل يوم في كافة مفاصل الدولة واللهث وراء الكراسي يتسيد الموقف…ولا يسعني هنا الا ان استذكر بعض القصائد الشعرية التي ستظل راسخة في الاذهان للشاعر نزار القباني
مواطنون دونما وطن

مطاردون كالعصافير على خرائط الزمن

مسافرون دون أوراق ..وموتى دونما كفن

نحن بغايا العصر

كل حاكم يبيعنا ويقبض الثمن

نحن جوارى القصر

يرسلوننا من حجرة لحجرة

من قبضة لقبضة

من مالك لمالك ومن وثن الى وثن

نركض كالكلاب كل ليلة

من عدن لطنجة

ومن طنجة الى عدن

نبحث عن قبيلة تقبلنا

نبحث عن ستارة تسترنا
وعن سكن…….
وعن سكن……………….