الرئيسية » التاريخ » التكوين السياسي والثقافي للأحزاب والجمعيات الكوردية من سنة 1880 لغاية 1958م (مؤسسوها ونشاطاتها) الحلقة الثانية

التكوين السياسي والثقافي للأحزاب والجمعيات الكوردية من سنة 1880 لغاية 1958م (مؤسسوها ونشاطاتها) الحلقة الثانية

بعد الحرب العالمية الأولى تأسست جمعية(تعالي كوردستان) في أستا نبول بزعامة الشيخ عبدالقادر الكيلاني أو الشمزيني (يطلق عليه اللقبان أي الكيلاني والشمزيني)،وقد اعدم فيما بعد بيد الكماليين في سنة 1925م(11) قبض عليه بتهمة ترؤسه الجمعية المذكورة، ونفذ فيه حكم الإعدام في السنة نفسها في دياربكر لقيادته الحركة الكوردية السياسية التحررية آنذاك.
لقد كان في صفوف هذه الجمعية خيرة الزعماء والقادة والشخصيات البارزة في الحركة لقومية التحررية للشعب الكوردي من الضباط والمحامين والأطباء ورؤساء العشائر المتنفيذين ورجال الدين في جميع أنحاء الكوردستان أمثال(الشيخ عبدالقادر،أمين عالي (*)،مراد ومحمد علي وخليل رامي وكاميران من أولاد وأحفاد الأمير بدرخان باشا والفريق فؤاد باشا وحكمت وحسين وشكري وفؤاد ومحمود علي من البابانيين والسيد عبدالله والسيد محمد أولاد الشيخ عبدالقادر الكيلاني والمير الاي خليل بك الدرسيملي والشيخ سعيد الذي قاد فيما بعد ثورة (1925)الكبرى ورمزي بك واكرم بك وجميل باشا زادة ونجم الدين حسين وممدوح سليم وحسن حامد وفريد وحسين وحسين عوني ومحمد والميرالاي محمد علي بك وأمين زكي ومحمود نديم باشا والفريق حمدي باشا ومحمد أمين بك السليماني والشيخ علي الشير شفيق الخيزاني وغيرهم من خيرة أبناء كوردستان وشخصياتها السياسية البارزة أمثال جنرال شريف باشا الذين اجتمعوا تحت راية هذا الحزب الكوردي السياسي واضعين نصب أعينهم تحرير كوردستان المستعبدة،موحدين جهودهم السياسية لإنقاذ كوردستان من نير الغاصب التركي الذي استعبد كوردستان مدة طويلة،وفتك بأبنائها البرره(**).لقد كانت هذه الجمعية تضم المثقفين الكورد من مختلف المدن الكوردية مثل(درسيم،خربوت، ارضروم ، دياربكر، بتليس ، وان،ولاية الموصل)لقد قاد هذا الحزب السياسي الكوردي(حزب تعالي كوردستان) أكبر حركة ثورية تحررية كوردية وهي الثورة الكوردية الكبرى سنة 1925م في تركيا الكمالية.من أساسها وكانت تقضي على البربرية ألطورانية في كوردستان إلى الأبد.هذه الثورة هي ثورة الشيخ سعيد البيراني.
أهداف الجمعية:ـ أما أهدافها فقد كانت:
1 ـ النضال من أجل الحكم الذاتي للشعب الكوردي في ظل الخلافة العثمانية وقد استطاعت هذه الجمعية أن تؤثر على المثقفين الأكراد وخاصة الطلبة الأكراد الذين كانوا يدرسون في أستانبول ودفعتهم لتأسيس اتحادهم..وفي النهاية تم تحقيق ذلك الهدف من خلال تأسيس جمعية أمل للطلبة الكورد .
2ـ فتح مدارس في مدن ارضروم وخربوت وئال عزيز ودياربكر وبتليس ووان وتتم الدراسة فيها باللغة الكوردية بجانب اللغة التركية.
3ـ يكون موظفو المنطقة الكوردية من الأكراد أنفسهم .
4ـ افتتاح جامعة(دانشكا) للطلبة في كوردستان.
5ـ إفساح المجال للنشر في الصحف والمجلات باللغة الكوردية.
6ـ تكون إدارة شؤون المواطنين الأكراد في المحاكم الموجودة في المنطقة باللغة الكوردية وعلى المذهب الجعفري
7ـ الأكراد هم الذين يختارون ممثليهم في المجالس الوطني حسب عددهم.
8 ـ إنشاء مصانع في كوردستان.
منشوراتها(*):ـ
لقد أصدرت الجمعية مجلة باسم(كوردستان) وكانت مجلة سياسية اجتماعية اقتصادية(12) .
مؤسسيها:ـ
ومن مؤسسيها حمزة عبدالله من أهالي قضاء مكس التابع لولاية وان وقد توفي في سورية وملا سعيد بديع الزمان من وان ومن قرية نورس وشكري محمد سكبان مؤلف كتاب القضية الكوردية باللغة الفرنسية والتحق بهؤلاء المؤسسيين المثقفين آخرون فتألفت الهيئة الإدارية على الوجه الآتي:
1ـ سيد عبدالقادر شمزيني الرئيس الأول عضو مجلس الأعيان(13).
2ـ أمين عالي بدرخان الرئيس الثاني والد جلادت وكاميران وثريا بدرخان.فؤاد باشا خنداني زادة سعيد وأمين باشا راوندوزي وذهني باشا بابان والفريق حمدي باشا من بايزيد وقد أصبح هذا وزيراً للدفاع في حكومة السلطان سنة (1919ـ1920) والذي وقف ضد ثورة كمال وكان سكرتير الجمعية،اما الأعضاء هم: دكتور شكري محمد،وكرم جميل باشا،وفؤاد بابان ومحاسب الجمعية هو السيد عبدالله افندي بن السيد عبدالقادر شمزيني وكان لهذه الجمعية ملحق عسكري في بعض عواصم مختلفة.
نشاطات الجمعية واتجاهاتها:ـ
قدمت الجمعية مذكرات إلى ممثلي الحلفاء في اسطنبول وإنكلترا وفرنسا والولايات المتحدة وإيطاليا واليونان بشأن المطاليب الكوردية وكانت ترعى مجلة كوردستان وهي مجلة قومية كانت تصدر باللغتين الكوردية والتركية في أسطنبول وتطبع في مطبعة (نجم استقبال مطبعسي) صاحبها هو(محمد مهري) ومشرف على تحريرها(سيد حسين) صدر عددها الأول في 25 ربيع الأول 1337هـ ـ 1917م وصدر منها 37 عددا أغلقت من قبل السلطات التركية في 7 رجب 1338هـ 1918م ومجلة(زين) أسبوعية صاحبها(محمد حمزة) وقد حكم بالسجن عشرة أعوام بسبب ثورة الشيخ سعيد البيراني وكان من محرري(زين) البارزين ممدوح سليم ،وكمال فوزي حيث كان ضابطاً عسكرياً وكاتباً لامعاً وشاعراً وقد اعدم بسبب ثورة الشيخ سعيد وهناك أيضاً أمين بتليس، والدكتور عبدالله جودت وقد كلفت الجمعية (شريف باشا)بتمثيل المطاليب القومية الكوردية في مؤتمر الصلح في باريس وأرسلت المعلم فخري بك خيالي من دياربكر ليكون معاوناً له وقدم شريف باشا مذكرة وملحقاً إلى مؤتمر الصلح وكذلك وقع اتفاق عدم الاعتداء بأسم الكورد مع (ابوغوص نوبار ايشا) باسم الأرمن.مجلة (زين)كانت مجلة أدبية صدرت باللغتين الكوردية والتركية عام1919في أسطنبول.
فروع الجمعية:ـ
كان للجمعية فرع في خربوط ومن أعضائه البارزين إبراهيم حيدري ويذكر جميل باشا انه وفكري جرفي ورشاد غني قد أسسوا عام 1918في دياربكر جمعية بهذا الاسم.ولكنه يعد فرعاً للجمعية الرئيسية أي(تعالي كوردستان).كانت لدى هذه الجمعية مطبعة أصدرت جريدة باسم(كازي أي صرخة) ولكن بعد عام ونصف من عمر الجمعية وعشرة أشهر من عمر الجريدة عطلها مصطفى كمال(اتاتورك)وصادر موجوداتها،وفي عام 1920م صرح سيد عبدالقادر بان الكورد مرتبطون بالخلافة التركية..فكان هذا التصريح سبباً مهماً لانشقاق الجمعية إذ خرجت منها جماعة ألفت جمعية التشكيلات الاجتماعية (14).
التشكيلات الاجتماعية الكوردستانية (15)
تشكلت هذه الجمعية في اسطنبول.وقد جمعت تحت لوائها جميع فئات الشباب والطلبة الكورد الموجودين في المعاهد العلمية في اسطنبول وأوربا الذين أبدوا معارضتهم لجمعية تعالي كوردستان بعد انحرافها عن الخط السياسي وخاصة بعد أن أعلن رئيسها بان الكورد مرتبطون بالخلافة التركية.جعلت هذه الجمعية من أهدافها خوض الكفاح لتحرير كوردستان وتثقيف أبناء الشعب الكوردي، ورفع مستوى وعيه السياسي والثقافي في جميع أنحاء كوردستان وكان من مؤسسيها السادة الدكتور عبدالله جودت والدكتور شكري محمد وانضم إليهم حكمت بابان وشكري بابان وكذلك أبناء بدرخان ويعتقد البعض إن دافعهم الرئيسي في الانتماء لهذه الجمعية كان تنافسهم مع سيد عبدالقادر شمزينان ونجم الدين حسين لقد كان تركيبة الجمعية بوجه رئيسي أقل أرستقراطية من تركيبة جمعية تعالي كوردستان،ورغم وجود أفراد من عائلات أرستقراطية فيها إلا أنها اتخذت ذات الموقف في نظراتها نحو القوى الخارجية ، فقدمت مثلها مذكرات إلى ممثلي الحلفاء،وأيدت شريف باشا واتصلت بالمفوضية اليونانية طالبة تأييدها للقيام بثورة ضد مصطفى كمال.إن القوات التي تشكلت آنذاك في الأناضول بمساعدة بعض(16)الدول الأجنبية لغرض إلغاء الخلافة الإسلامية على الوضع القائم في اسطنبول، ونظراً لاستياء مصطفى باشا من هذه الأوضاع ومعارضته لها آنذاك فقد استقال من الجيش وعاد إلى بلده العراق.وأما عن الشخصيات الأخرى فان كلاً من خليل بك بدرخان ومولان زادة رفعت قد هربا إلى اليونان وأقاما فيها والقي القبض على كمال فوزي نظراً لوجوده وقتئذ في الأناضول ثم اعدم.كانت مجلة(زين) لسان حال لجمعية التشكيلات الاجتماعية وكان الدكتور عبدالله جودت موجهها النظري وأنشط محرريها فكان الميل العلمي يسيطر على نشاط هذه الجمعية وقد وضعت لكوردستان علماً مؤلفاً من ثلاثة ألوان في شكل مستطيلات أفقية متوازية أولاها من الأعلى الأحمر رمزاً للثورة والنضال ونزف الدماء يليها الأبيض رمزاً لانتصار الثورة ثم الأخضر رمزاً للعمران،وفي وسط الرقعة البيضاء شمس في حالة البزوغ وهي رمز للنور يبزغ على البلاد كما أن في هذا الرمز امتداداً روحياً مستوحى من أفكار زرا ده شت(17)
جمعية الاستقلال الكوردي(18)
تشكلت هذه الجمعية في القاهرة بزعامة الأمير ثريا بدرخان ولقد كان لهذه الجمعية دور لا بأس فيه من حيث تثقيف الشعب الكوردي ورفع مستوى وعيه السياسي والتنظيم الكفاحي لأبنائه.
تشكيلات ازادي
بدأت هذه التشكيلات حركتها من ارضروم برئاسة امير الاي خالد بك جبرانان من عشيرة جبران وكان من مؤسسي هذه التشكيلات السادة امير الاي عشائري خالد بك حسنان ومنهم يوسف ضياء وهو كاتب مشهور صاحب كتاب الهدية الحميدية في اللغة الكوردية وكان نائباً عن بتليس وإسماعيل حقي شاويس عقيد الركن إحسان نوري من قبيلة جبران أيضاً، الملازمان راسم وانلي وخورشيد وانلي من شكاك ورضا والثلاثة كانوا رؤساء كتائب في الفرقة ذاتها وكان من أعضائها البارزين كريم قول اغاسي من قبيلة زركي حوالي ارضروم.أخذت الجمعية تقيم تنظيمات سرية في مختلف أنحاء البلاد ومن الذين طافوا البلاد لتأسيس فروع لها إسماعيل حقي شاويس حيث ذهب إلى دياربكر فأسس فيها فرعاً مع حاجي افتى وهو محام شنقه الترك وفكري جرخي زادة وقدري جميل واكرم جميل باشا وغيرهم، ولقد كان دخول الشيخ سعيد البيراني للجمعية حدثاً هاماً في تأريخها،ويقال أن اليوم المحدد للثورة شيخ سعيد البيراني كان السابع من مارت 1925ولكن هذا الأمر قد انكشف في أواخر عام 1924، ثم تفجرت الثورة قبل موعدها بخمسة عشر يوماً فحرمت الثورة من عنصري التخطيط والقيادة الفنية ذلك أن يوسف ضياء كان عضواً تنفيذياً في ازادي وقد أرسل في أواخر عام 1924برقية رمزية إلى إحسان نوري وكانت فرقته قرب بتليس نوه فيها باقتراب حدث هام، ففهم إحسان نوري ورفاقه الملازمون (راسم وخورشيد ورضا وشوكت) قيام الثورة في أنحاء عديدة فأعلنوا العصيان ولما لم يكن لعصيانهم صدى هربوا إلى سورية ومنها دخلوا العراق في صيف 1925فألقى القبض على خالد بك ويوسف ضياء وأخيه رضا ومحمود اغا حاجي موسى بك وآخرين.واثنا محاكمتهم ورد اسم الشيخ سعيد فطلبت المحكمة إحضاره لاستجوابه ، فلم يحضر وخرج شيخ سعيد يتجول في المناطق الموالية له وعمل لإزالة الخلافات بين القبائل متأهباً لاحتمال نشوب نزاع مسلح مع الترك، وأرسل خالد بك طلباً إلى الشيخ سعيد بان لا يقوم بأي عمل ما، لان ذلك يضر بقضيتهم،ولكن مفرزة من قوات الدرك خرجت إلى بيران فألقت القبض على بعض أتباع الشيخ فأدى ذلك إلى التصادم وقضي على المفرزة من دون علم الشيخ سعيد بما فعله اتباعه الذين كان يقودهم اخوة(عبدالرحيم) فكانت واقعة (بيران) في شباط عام 1925م الشرارة التي ألهبت الثورة، فقد تسربت أخبار الحادث إلى مناطق عديدة فشقت عصا الطاعة بصورة ذاتية وقد تبنى الشيخ سعيد الثورة على أنها أمر واقع ويعزى إليه انه قال:(انالله وأنا إليه راجعون)لقد أصبح الأمر واقعاً دون انتظار لنتيجة الثورة ولعدم حضور الشيخ سعيد أعدمت السلطات التركية بعد محاكمة قصيرة من قبل محكمة الاستقلال كلاً من الأعضاء المقبوضين عليهم وهم سيد عبدالقادر شمزينان وخالد بك ومحمد توفيق الملقب بـ(حاجي اقتى ودكتور فؤاد ورفاقهم)(19)ولكن هناك رأي يقول بأن جمعية (تعالي كوردستان) قادت ثورة الشيخ سعيد البيراني،وبعد فشل الثورة حكمت المحكمة التركية حكماً قرقوشياً على المناضلين الأكراد وشهدت مدينة دياربكر يوم الأحد المصادف 29/5/1925جريمة نكراء بشعة حيث أعدم(93) بطلاً من قادة تلك الحركة الثورية (20)وفي رأيي أن أعضاء تشكيلات ازادي كانوا سابقاً مع جمعية تعالي كوردستان. ولكن بعد الخلاف مع عبدالقادر شمزيني الذي انحرف عن الخط السياسي للجمعية حدث انشقاق داخل هذه الجمعية وتشكلت التشكيلات الاجتماعية الكوردستانية وكذلك تشكيلات ازادي.
نادي الكوردي في اسطنبول
هناك وثيقة المرقمة(6143)والمؤرخة في مايس192،فيها معلومات عن انتخاب النادي الكوردي في أسطنبول وقائمة بكتلة البدرخانيين (المعارضة لكتلة السيد عبدالقادر)من أعضاء الرابطة الاجتماعية الكوردية وكآلاتي:عبدالله جودت بيك من خربوط ـ طبيب ومؤلف،شكري بيك بابان من سليمانية ـ رئيس تحرير الصحيفة ترجمان.شكري محمد بيك من دياربكر ـ طبيب وجلادت بيك بدرخان من دياربكر ـ كاتب،اكرم جميل بيك من دياربكرـ حامل دبلوم المعهد العالي الملكي, أمين عالي بيك من دياربكر ـ المفتش العام العدلي السابق،حسين حامي بيك من أورفة ـ محامي،ممدوح سليم من وان ـ محرر صحيفة زين، نجم الدين حسين بيك من كركوك ـ الأستاذ السابق للعلوم، المقر الوقتي في مكتب الصحيفة زين شارع أبو السعود ـ طريق الباب العالي.(*)
جمعية كوردستان(21)
تأسست جمعية كوردستان في يوم الجمعة المصادف (21) تموز عام 1922(*)برئاسة (مصطفىعزيز باشا ياملكي )اثر الاجتماع الحاشد الذي عقد في جامع السيد حسين مفتي(**) في السليمانية وقد حضر جمع غفير من الكسبة والمثقفين والطلبة ووجهاء المدينة ألقى السيد مصطفى باشا ياملكي بعد صلاة الجمعة كلمة زف لهم بشرى تأسيس جمعية باسم جمعية كوردستان..يقول جلال الطالباني في كتابه الموسوم كوردستان والحركة القومية الكوردية بصدد جمعية كوردستان (أسست اثر اجتماع في تاريخ 21/7/1922 في جامع حسين بالسليمانية برئاسة مصطفى ياملكي وتألفت من السادة (مصطفى ياملكي،رفيق حلمي،احمد بك،توفيق بك،صالح أفندي قفطان،حاجي اغا فتح الله،فائق بك عارف بك،عزت بك،عثمان باشا ،ادهم أفندي يوزباشي ،شيخ محمد أفندي كولاني ، احمد بهجت أفندي يوزباشي،علي أفندي بابير اغا،شكري أفندي علكة،شيخ علي أفندي سركار،عبدالله أفندي محمد أفندي(22).
taakhi