الرئيسية » مقالات » ضرورة التدويل لقضايا (المياه، إبادة الشيعة، الفساد المالي والإداري، الإرهاب ضد العراقيين)

ضرورة التدويل لقضايا (المياه، إبادة الشيعة، الفساد المالي والإداري، الإرهاب ضد العراقيين)

.. كل قضية.. تكون سببها عدة دول.. بالتالي تكون اكبر من طاقة أي دولة.. لذلك يجب تدويلها.. وتفجيرها امميا.. وخاصة في الدول التي حكوماتها من الضعف انها لا تستطيع ان تقطع العلاقات مع الدول التي تدعم العنف ضد ابناء شعبها.. بل تكافئ تلك الدول باستمرار العلاقات الاقتصادية والسياسية معها..

ونظرا .. لان قضايا كقضية شحة المياه بالعراق.. والتي سببها دول اقليمية (تركيا، سوريا، ايران).. وما تعكسه من كوارث بيئة.. على العراق.. فعليه عملية مواجهة هذه الازمة.. لا تكون الا بتدويلها برفعها للامم المتحدة والمحكمة الدولية..

ونظرا.. لان قضية الارهاب ضد العراقيين عامة في العراق.. سببها الدعم الاقليمي والجوار.. لجماعات العنف وواجهاتها.. واحتضانهم للبعثيين وقيادات وجماعات القوى المسلحة.. فكذلك يجب تدويلها..

ونظرا.. لان قضية ابادة الشيعة والتطهر العرقي الذي يجري ضدهم.. يخطط لها وتنفذ بشكل دموي.. من قبل دول اقليمية .. من تصدير فتاوى تحليل دماء الشيعة.. وارسال الاف مؤلفة من المسلحين الاجانب المعبئين كراهية وحقد ضد شيعة العراق.. فيجب رفعها للمحاكمة الدولية..

ونظرا لان الفساد المالي والاداري.. .. تشترك به دول اقليمية وجوار من خلال عقود مشبوه توقع مع تلك الدول.. وشركاتها.. فيجب وضرورة تدويلها. .. لمراقبة العقود.. ومعرفة الخفايا والقوى والشخصيات والاحزاب والحكومات التي تشترك بهذه الصفقات الفساد الهائلة.. التي تذكرنا بالفساد المالي والاداري للامم المتحدة.. والتي كشفت بعد سقوط صدام ..

وننبه بان العراقيين.. يتعرضون الى انوع متعددة من العنف:

1. العنف ضد العراقيين عامة.. وهذا يطلق عليه بالارهاب..

2. العنف ضد الشيعة العراقيين خاصة.. بتركيز الهجمات ضد مدنهم وقراهم ومراكزهم الدينية ومقدساتهم.. لتصل للتطهير المذهبي.. ضدهم.. وهذا يطلق عليه (الابادة الجماعية الطائفية) الجنوسايت..

3. العنف ضد المسيحيين العراقيين.. وتهدف لاجبارهم لدفع الجزية.. (فان دفعوا سلموا على حياتهم.. وان لم يدفعون قتلوا).. (الاضطهاد الديني)..

4. العنف بتصفية عناصر تنتمي لاحزاب فيما بينها.. وهذا يطلق عليه (التصفية السياسية الحزبية)..