الرئيسية » مقالات » مشاركة الشيعة بالحكم اثبتت فشلها بحماية دماء الشيعة..كاستمرار لحكم السنة وضرورة الفيدرالية

مشاركة الشيعة بالحكم اثبتت فشلها بحماية دماء الشيعة..كاستمرار لحكم السنة وضرورة الفيدرالية

التراكم والتجربة السياسية.. تنتج سياسات.. تنطلق من مصالح الجماعة التي تتعرض الى التهديد والاستهداف.. من منطلق الدفاع. .. وليس الاعتداء..

والتجربة السياسية لشيعة العراق.. كشفت بان مشاركة الشيعة بالحكم في العراق.. ليست ضمانة لحماية شيعة العراق وتوقف نزيف دمهم.. وهذه من اخطر النتائج .. حيث الشيعة العراقيين عانوا من التهميش والاضطهاد بشكل قمعي .. واتبع ضدهم سياسات كسر العظم.. من قبل الانظمة الحاكمة منذ تاسيس الدولة العراقية.. حتى وصلت الى اقتراف مقابر جماعية ضدهم.. واتباع الارض المحروقة في مناطقهم كتجفيف الاهوار وقطع اشجار النخيل.. لمحاربة اقتصاد الشيعة بالوسط والجنوب الشيعي العراقي..

وكان يأمل شيعة العراق من التخلص من الاضطهاد.. عن طريق تبني استراتيجية مشاركة الشيعة بالحكم..في بغداد مع باقي المكونات العراقية.. ولكن التجربة اثبتت فشل ذلك بشكل مخيف ايضا.. واستمر اقتراف ابشع الجرائم الارهابية ضد قراهم ومدنهم وتجمعاتهم ومقدساتهم وحسينياتهم وجوامعهم.. في ظل فشل الحكومة التي يشارك بها الشيعة.. والقوى الامنية .. والبرلمانية.. من حماية دماء العراقيين الشيعة الذين تركز ضدهم الهجمات بشكل ابادة جماعية.. كمجازر البطحاء وتازة وخزنة وتلعفر وبغداد و والثورة غيرها.. وتفجير المقدسات كتفجير مراقد الائمة في سامراء وتفجيرات (اولاد مسلم) ومراقد اخرى شمال الحلة اخيرا من غير عشرات المزارات والاضرحة الشيعية شمال بغداد..

لذلك وجب على شيعة العراق الدفاع عن انفسهم.. كما امرهم الله سبحانه.. بالقران الكريم . . .. (” وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله فإن انتهو فإن الله بما يعملون بصير”..) سورة الانفال .. الاية 38 ..

مما يؤكد ضرورة تبني (مشروع الدفاع عن شيعة العراق).. التي هي استراتيجية (الدرع والردع).. أي درع لسكان الجنوب والوسط.. وردع للقوى الارهابية والبعثية المدعومة اقليميا من استهداف الشيعة العراقيين.. وكسر شكوكة الطائفيين السنة. .. ومنعهم من استهداف مقدسات ودماء الشيعة ..

علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق لتمرير اطماعهم بالعراق، والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي

http://www.sotaliraq.com/articlesiraq.php?id=3474