الرئيسية » مقالات » لماذا يخاف الاسد من المحكمة الدولية لو كان بريئا ؟

لماذا يخاف الاسد من المحكمة الدولية لو كان بريئا ؟

” ندد الرئيس السوري بشار الاسد بمطالبة العراق بتشكيل محكمة دولية لمحاكمة المسؤولين عن هجومين أسفرا عن سقوط نحو 100 قتيل و500 مصاب في العاصمة العراقية بغداد في اغسطس/ آب الماضي, وتؤكد السلطات العراقية ان منفذي الهجومين موجودون في سورية.” الاعلام العراقي

1-تصريحات الرئيس السوري ضده وليس بجانبه . واضحة لايعرف كيف ينقذ نفسه عدد الضحايا هو مئة قتيل واكثر من الف جريح انظر الرقم الذي اعلن عنه الرئيس السوري .

2- سورية تعرف حق المعرفة وبالتعاون مع ايران والسعودية هم الاطراف الرئيسية ببث وارسال الارهاب الى العراق . وهذا يثبت من خلال تصريحات رئيس المخابرات العراقية المستقيل السيد الشهواني ثانيا من خلال الاعترافات التي هي وثيقة دامغة ضد دول الجوار الثلاثة .

3- موقف الجامعة العربية المتخاذل الذي لايحل ولا يربط لازال متمسك بالعروبة التي اضطهدت كل الشعوب والاقليات غير العربية في المنطقة المسماة الوطن العربي . دعني اقول الوطن العروبي المتخلف كل اعضاء هذه الجامعة يجلسون على الكراسي على حساب دماء الابرياء العراقيين بل دماء شعوب المنطقة يتقاضون الملايين من الدولارات دون اية خدمات لهذه الشعوب المذبوحة . حان الوقت لنفضح هذه المؤسسة ونطلق عليها المؤسسة التي تشرب من دماء العراقيين وتأكل من قوت ابناء شعوب المنطقة وليس لها اي تاثير سياسي غير اضطهاد الشعوب والاقليات غير العربية وانا واحدة منهم . مهمة هذه الجامعة هي دعم هذه الحكومات المستبدة وليس الشعوب وترسيخ الفكر العربي المتعصب الذي حقا اثبت فشلا ذريعا في المنطقة .

4- كلفت سورية كثيرا محاكمة رفيق الحريري الدولية ولا زال التحقيق مستمرا نعم يأخذ الطريق طويلا لكن يكشف الحقائق لهذه الشعوب في منطقة الشرق الاوسط لتستيقظ وتنهض ضد حكامها المستبدين وترسل رسالة الى المجالات الدولية لانقاذ الشعب السوري واللبناني من هذا النظام الذي هويته هي القتل والاجرام .

5- حكام هذه الدول اصبحو يخشون تدويل اية قضية في المنطقة لانها تأخذ ابعاد سياسية وشعبية كبيرة لدى شعوب هذه المنطقة وتضعف ثقة وهيبة الحكومات المستبدة امام شعوبها .

6- اثبتت كل الحوادث التاريخية والادلة والمواقف السياسية ان الشعوب غير العروبية اكثر اخلاصا لوطنهم من العرب تعالو نأخذ واحدا واحدا . هجر يهود العراق عام 1948 من العراق ولحد يومنا هذا يغنون باسم العراق وهم في دول المهجر يعلمون اولادهم اللغة العربية والعبرية في ان واحد . المسيحيون العراقيون هجرو من العراق قسرا وهم يبكون دماءا على العراق الذي هو موطنهم الاصلي وكان احدهم المرحوم الشاعر سركون بولص الذي توفي في المنفى وهو ينشد للعراق . من يكتب للعراق اكثر مما تكتبه الشاعرة المعروفة دنيا ميخائيل وتترجم كل قصائدها الى اللغة الانكليزية وتدرس في بعض الجامعات العالمية . الصابئة هل احدا ينكر وطنية الشاعرة العملاقة لميعة عباس عمارة ؟ ايها العروبين الذين مزقتم شعوب هذه المنطقة وشرتم كل من هو غير عربي مرة باسم القومية واخرى باسم الاسلام والان جاء دور الطائفية التي تمزقنا ايران تشد عملاءها من جهة وسعودية من طرف اخر وسورية الطرف الثالث وكل واحد يود تنفيذ اجندته والجامعة العربية متربعة على الكراسي الى متى يا حكومات الدول الشرق اوسطية ؟

الان ما هو المطلوب لاستقرار الوضع في العراق ؟

1- الاستمرار بالحاح من الحكومة العراقية للسير قدما بالمحاكمة الدولية ليس على سورية فقط بل على كل دول الجوار .

2- يجب المجيئ برجل قدير غير منحاز غير طائفي لاينتمي الى اي حزب سياسي , كفوء مهني ذو خبرة بهذا العمل يديه ليست ملطخة بمال الحرام كما ملطخة ايادي عدد غير قليل بالسرقة والفساد المالي والسياسي والاداري ليشغل منصب مدير الاستخبارات العراقية لانها مهمة ملحة على ان لايبقى المنصب بدون ادارة حكيمة خصوصا في هذا الوقت الحرج في العراق ونحن مقبلين على الانتخابات .

3- هذه الحادثة فضحت الموقفين المتناقضين بين الطائفين في البرلمان العراقي من يدافع عن سورية ومن يدافع عن ايران وقالها بصريح العبارة النائب الوطني مثال الالوسي . البرلمان العراقي برلمان غير مستقل بل هو موالي للحكومات الجارة وكل واحد يغني على ليلاه والشعب العراقي هو الضحية واكثر من ذلك هذا البرلمان يحاول اشعال حرب طائفية ليس في العراق بل جر المنطقة باكملها الى حرب طائفية . والان المطلوب من القوى الدينية ان تكون بعيدة عن التصريحات السياسية كأن تبارك هذه القائمة او تلك . حان الوقت للناخب العراقي ان لايخدع من قبل التيارات الدينية ويذهب الى صناديق الاقتراع لينتخب الاناس الوطنيين البعيدين عن الطائفية او الدين او القومية , الوطنية العراقية مطلوبة اليوم اكثر من اي وقت اخر .

4- طالب العراقيون حكومة وشعبا مئات المرات ارحمو العراقيين المرهقين لاكثر من نصف قرن بالقتل والدمار لكن كل النداءات من غير استجواب وعليه اللجوء الى العدالة الدولية هو الحل الامثل لانقاذ الشعب العراقي وشعوب المنطقة ايضا .

” صرح رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في مطار بغداد اقول للدول العربية ورؤسائها اين الشهامة العربية التي تعتزون بها وتتاجرون بكلمة العروبة لاكثر من قرن وانتم الان اكثر تمزقا من اي وقت اخر . الم يحن الوقت لمراجعة برامجكم العدائية لاسيما وهناك مساعي دولية لحل القضية الفلسطينية الاسرائلية . ”

اقول لاهل العمائم في ايران الا يكفي من المتاجرة بدماء الشعب العراقي انكم وعملائكم في العراق من بعض قوى الائتلاف الشيعي الطائفي تجرون المنطقة الى حرب عربية فارسية بمعنى اخر حرب شيعية سنية وكل هذا يجري لتفريغ الازمات السياسية الداخلية في بلدانكم ابتداءا من دول الخليج وانتهاءا بدول الشرق الاوسط . لم تستطيعو تحمل التطور التكنلوجي الذي يحصل في العالم . كل شئ جديد والعصرنة في الحياة تخيفكم لكن العجلة سائرة رغما عنكم بفضل الاتمتة الحديثة .

اوائل ايلول 2009