الرئيسية » مقالات » مهرجان الحزن والفرح المتشابك, مهرجان الحب والحنين والحياة في برلين

مهرجان الحزن والفرح المتشابك, مهرجان الحب والحنين والحياة في برلين

التقت في برلين على مدى أربعة أيام مجموعة كبيرة من مثقفات ومثقفي العراق, من أدباء في الشعر والقصة والرواية, ,من كتاب وصحفيين ومبدعي الغناء والموسيقى والمسرح والفن التشكيلي, التقت هذه النخبة المبدعة قادمة من دول أوروبية عديدة لتساهم بحيوية ومسؤولية عالية في المهرجان الخامس لنادي الرافدين الثقافي العراقي وتمارس دورها وتواصل نشاطها في التفاعل المتبادل بين هذه الجمهرة مع الحضور البرليني وتنعش الحياة الثقافية للعراقيات والعراقيين في المهجر الألماني وتساهم في مزيد من شدّْ الإنسان العراقي بوطنه الحبيب, بالعراق الذي لا يزال ينزف دماً ويسقي أرضه العطشى بدموعه.
كان المهرجان مناسبة للقاء الأحبة والتعارف وتجديد الصداقات وخوض الحوارات الفكرية, بحماسة العراقيات والعراقيين المعهودة, في تلك القضايا التي تشغل بال كل عراقية وعراقي في الوطن الجريح وفي الخارج, إضافة إلى التمتع بالجديد من الشعر والموسيقى والغناء والمسرح واللوحات الجميلة لمجموعة من مبدعي الفن التشكيلي.
كانت الأيام الأربعة مليئة بالحيوية والفاعلية تبدأ قبل الظهر بقليل لتنتهي مساءً ثم تتواصل في مكان سكن الضيوف حيث تتواصل السهرة حتى بعد منتصف الليل بساعات. وهي الساعات الحرة التي تنطلق الحناجر بالأغاني المحببة من كل ركن من أركان القاعة والأحاديث الشيقة.
يصعب الإلمام بكل ما قدم في هذه الأيام الأربعة. فالشعر الحديث والشعر الشعبي كان له النصيب الأوفر من الوقت, فالعراق بلد الشعر بالدرجة الأولى وبلد الفن التشكيلي أيضاً, فهما على مستوى واحد من حيث الأهمية والاهتمام وغنى العراق بهما. الشعر الذي قدم من شاعرة مبدعة وشعراء مبدعين أبكوا الحضور حقاً بما تجلى في تلك القصائد من لوحات عشق “جنوني” بالوطن والأهل ومرابع الطفولة, فالوطن أم والغربة زوجة الأب! وزاد الحنين ألماً هي الخشية الدائمة على حياة الناس والأهل والأحبة في الوطن الذي ما زال المجرمون فيه ومن حوله يقتلون الإنسان زرافات ووحدانا!
والحديث عن أدب وكتابات الغربة كان مفعماً بالتعبير عن واقع المهاجرين والمنفيين ورغبتهم في الاحتفاظ بتلك العلاقة المتينة بالوطن وقضاياه ومشكلاته الذي كان موضع حوار مع الكاتبة والقاصة والصحفية التي قدمت المادة.
والحديث عن الحزن في الأغنية العراقية احتل موقعه المناسب, إذ أن الحزن بلف المجتمع العراقي منذ قرون غير قليلة, وأفراحه السعيدة نادرة وتعد على أصابع اليد الواحدة. والبحث المقارن بين الفكر الواحد والرؤية الواحدة ورفض الأخر والسعي لاستئصاله من جهة, والتعدد الفكري والثقافي وتنوعهما والقبول بالرأي الآخر والآخر واحترامهما من جهة ثانية, كان مثار حوار شديد السخونة ولكنه بالحدود المعقولة, وكان نقد الفكر الديني ونقد الفكر العلماني الداعيين إلى الوحدانية أو الرؤية الواحدة مكانه المناسب في حوار المحاضرين والحضور. فالرؤية الواحدة التسلطية تخلق الجحيم والتعدد والتنوع تخلق النعيم والانفتاح والإبداع, إنها حصيلة النقاش العقلاني الذي شهدته قاعة المهرجان.
وكان للمسرح المتجدد والحداثي حضوره الجميل أيضاً وحاز ارتياح الحضور.
وكان للسيدين المحاضرين عن أدب الراحل الطيب صالح حضور كبير في المهرجان لعمق ما قدماه لنا من تحليل علمي دقيق وواضح لأدب هذا الكاتب السوداني الكبير الذي ترك أثره الواضح لا على أدب السودان فحسب, بل والأدب العربي الحديث. فكان الحديث عن روايته “موسم الهجرة إلى الشمال” وعن “الطيب الصالح في عيون الألمان”.
كما أبدع المحاضر عن أدب وشعر الشاعر الألماني الفذ والراحل هاينرش هاينه في عرض جميل عن حياته وشعره, وكان للموضوع موقعه المناسب في المهرجان بالنسبة للبلد الذي يعتبر الوطن الثاني الذي وفر الأمن واستقرار للمنفيين والمهاجرين من العراق.
وكانت واحدة من أجمل اللحظات حين قدمت دراسة قيمة ومتنوعة عن الفنان العراقي الكبير محمود صبري, ثم كرم هذا الفنان المبدع وابن الشعب والباحث الأكاديمي في الفن العراقي وصاحب نظرية الكم في الفن بهدية جميلة, (نحت), قدمها نادي الرافدين الثقافي العراقي للفنان محمود صبري, وهي من عمل الفنان المبدع الأستاذ الدكتور سلمان داود عنان والتي قدمها الفنان عنان هدية مجانية منه للنادي لتقدم باسم النادي إلى محمود صبري وبناء على طلب النادي.
واتفق المشاركون في المهرجان على تأكيد تنفيذ مشروع الجائزة السنوية التقديرية لأحد مبدعي الفن والأدباء والكتاب والعلماء من عراقيات وعراقيين في المهجر, يتم التبرع بقيمتها من مثقفات ومثقفي المهجر أو من الداخل.
ولأول مرة شارك في هذا المهرجان شاعر عراقي هو وكيل وزارة الثقافة في العراق ساعياً إلى التعبير عن وجه مشرق للوزارة, وكان يدرك بأن الحضور يعرفون وجهها الآخر الذي لا زال فاعلاً ومؤثراً بشكل سلبي في حياة المجتمع.
وكانت التفاتة جميلة أن تحضر واحدة من ابرز المتخصصات المهتمات بالآثار العراقية لتقدم محاضرة عن وضع الآثار في العراق في العقود الأربعة المنصرمة والوقت الحاضر. وكانت السيدة رائعة في حبها للآثار العراقية ودفاعها عن التراث ورغبتها في حمايته وصيانته من السرقة أو التدمير الذي يلحق بالمناطق الأثرية من جراء الاعتداء عليها وسرقة بعضها وتدمير كمية أكبر. ولأول مرة شارك في هذا المهرجان شاعر عراقي هو وكيل وزارة الثقافة في العراق ساعياً إلى التعبير عن وجه مشرق للوزارة, وكان يدرك بأن الحضور يعرفون وجهها الآخر الذي لا زال فاعلاً ومؤثراً بشكل سلبي في حياة المجتمع. (ملاحظة لا بد منها: لقد ارتكبت السيدة هناء الجبوري, مديرة العلاقات والإعلام في مكتب الوكيل فوزي الأتروشي, خطأ حين أشارت في بيانها الأول عن وفاة الشاعر العراقي الرائع والكاتب المتميز الدكتور حميد خاقاني, في حين كانت تقصد خسارتنا بالشاعر والكاتب أنور الغساني, ولم تصدر السيدة هناء حتى الآن تصحيحاً لهذا الخطأ. نتمنى لصديقنا العزيز الخاقاني طول العمر والصحة والإبداع).
الأشياء الجميلة في هذا المهرجان هو ذلك الجهد الكبير والمنتج الذي قدمته اللجنة التحضيرية للمهرجان رئيساً وأعضاءً, رغم قلة عدد أعضائها, وبدعم مباشر من الهيئة الإدارية للنادي رئيساً وأعضاءً. ويعرف الجميع أن مثل هذا العمل التطوعي لا يحظى باستمرار بالتقبل الحسن فحسب, بل وبالنقد أيضاً, وكلاهما ضروري لتطوير العمل وتنشيطه. ولكن مع ذلك فهم مقتنعون بأن مثل هذه المهرجانات العراقية البرلينية ضرورية لهم ولكل من يحضر أو يسمع به وبما يحصل فيه. لقد كان هنا جنود مجهولون مارسوا العمل بحيوية, إضافة غلى أعضاء اللجنة التحضيرية ومنهم أولئك الذين كانوا مسؤولين عن المطبخ وتهيئة الطعام للضيوف وبوجه بشوش ومشرق دوماً.
لقد نجح المهرجان في ما كان يسعى إليه, وكان نجاحاً كبيراً جسد خبرة المهرجانات المنصرمة وعبر عن الاستفادة منها في هذا المهرجان. وتجلى هذا النجاح في ما كتب عن المهرجان من كاتبة وعدد من الكتاب الذين شاركوا في المهرجان. إن الجوانب المشرقة قد ذكرت بشكل طيب, وعليَّ الآن أن أتناول ما أراه ضرورياً للمهرجانات القادمة:
1. رغم التنظيم الجيد في هذا العام فأن اليوم الأول تميز بخلل تنظيمي كبير أثار نقد الحضور, ومنهم الضيوف الألمان, أذ يبدو أننا تعودنا على ضعف التنظيم.
2. لقد تحملت اللجنة التحضيرية أولاً, والهيئة الإدارية ثانياً, وبعض الأعضاء القلة ثالثاً, مهمات العمل. كم كان ضرورياً أن يساهم عدد أكبر من أعضاء النادي في التهيئة والتحضير أو في تحمل مسؤوليات معينة أثناء سير المهرجان.
3. زج في المهرجان عدد كبير من الموضوعات بحيث لم يتسن للحضور الخوض في نقاشات وبد الأمر وكأننا نستمع إلى محاضرة لا غير وليس إلى حوار متبادل. وقد برز هذا في أغلب الندوات التي عقدت, وهي خسارة كبيرة للمحاضرين وللحضور في آن. وكانت هذه الحالة موضع نقد من أغلب المشاركين.
4. خلا المهرجان من شعر وثقافة القومية الثانية في العراق, القومية الكردية, في حين أن اسم المهرجان هو الثقافة العراقية. ولهذا أرى مناسباً أن يخصص يوم كامل في المهرجانات القادمة للثقافة الكردية. ومفيد أن نهتم بالثقافات الأخرى أيضاً.
5. جرت دعوة عدد كبير من الشعراء ليساهموا في إلقاء الشعر. وقد أبدعوا حقاً. ولكن الخلل, كما أرى, يكمن في كون أغلب الشعراء المدعوين جاءوا من الجنوب, وبالتحديد من الناصرية. ورغم صداقتي للجميع ورغبتي في رؤيتهم والاستماع لشعرهم, إلا أن العراق مليء بالشعراء وكان المفروض أن ندعو شعراء آخرين من محافظات أخرى يعيشون في المهجر أيضاً.
6. أقترح أن يخصص نصف نهار مثلاً لأكثر من ندوة تقدم من كاتب وشاعر أو جهة ألمانية ليكون مجالاً للتماس الثقافي مع الألمان, إذ أن في ذلك فوائد عديدة للمثقفات والمثقفين العراقيين والألمان في آن واحد مع تهيئة الترجمة العربية, كما حصل هذا العام,
لقد برهن نادي الرافدين الثقافي العراقي خلال الفترة المنصرمة على عدة مسائل جوهرية, وأبرزها ما يلي:
** إنه بيت كل العراقيين من جميع القوميات والأديان والمذاهب الموجودة في العراق ومن كافة الاتجاهات الفكرية والسياسية. فهو منظمة مجتمع مدني ديمقراطية مستقلة وواعية لمهماتها ورؤيتها العلمانية للوطن والمواطن.
** إنه البيت الثقافي الفعلي الذي تهمه الثقافة والحياة الثقافية العراقية في المهجر, كما تهمه عملية التفاعل والتواصل بين المثقفات والمثقفين العراقيين في المهجر ومع الداخل.
** عن تضامن فعلي بين أعضاء النادي لدعم الهيئة الإدارية أو اللجنة التحضيرية عند الضرورة وحل كل المشكلات التي يمكن أن تحصل بين أعضاء بالود والتفاعل, إذ لا يمكن أن تخلوا التجمعات الثقافية من مشكلات بأي حال.
** كما يهم هذا البيت أن يحتضن القادمين الجدد من العراق ممن أجبر على المغادرة ليكون بيته الجديد حيث يجد فيه المساعدة والدفء والود العراقي.
ملاحظة: أرفق ملحقاً مع هذه المقالة يتضمن برنامج المهرجان ليتسنى للقراء الاطلاع على ما قدم ومن شارك في تقديم فقرات البرنامج.

5/9/2009 كاظم حبيب
الملحق


عمل الفنان فيصل لعيبي
اليوم الأول الخميس : 20 / 8 / 2009

قاعة المسرح – الطابق الثاني

الوقـت

الفعالية

12:00- 13:30 ألافتتاح
مقطوعات موسيقية يقدمها الفنان سيف كرومي
1ـ كلمة الهيئة الادارية للنادي : ناصر السماوي رئيس الهيئة الادارية
2 – كلمة اللجنة التحضيرية : لطيف لحبيب ، رئيس اللجنة التحضيرية
3ـ كلمات الضيوف
14.00-13.30 عرض فلم الاخضر بن يوسف اخراج جودي الكناني / باسل علي عمران
15.30 – 14.30 فترة الغداء في مكان الفعاليات
17.30-16.00
محور ثقافة الطفل العراقي
1- عرض فلم حي ابن يقظان للفنان ثامر الزيدي
2- حوار حول تكوينات ثقافة الطفل العراقي يشترك فيه الفنانون:
ثامر الزيدي , منصور البكري
18.00-20.00 أمسية شعرية للشاعر سعدي يوسف
تقديم : د. حميد الخاقاني
مرافقة على الة الجلو

اليوم الثاني : الجمعة 21/ 8/ 2009

قاعة المحاضرات – الطابق الثاني
12.30- 11.00
افتتاح المعرض التشكيلي : يسـاهم فيه الفنانات والفنانون :
داود سلمان , صلاح جياد ,على فنجان , قاسم الساعدي, منصور البكري , يونس العزاوي ,رياض البزاز , عدنان شينو , ,احمد الشرع، فهمي بالاي , صفاء حسين, ابراهيم الجزائري ,, احمد امير , ايمان على خالد , حسين الشنون, منير احمد , نسرين شابا, حسين هاتف جاسم
14.00-13.00 محاضرة بعنوان : الادب في المنفى
تقديم : الدكتورة سالمة صالح
15.30-14.30

فترة الغداء في مكان الفعاليات

17.30-16.00 نافذة على الثقافة العربية
محاضرة عن الكاتب السوداني الراحل الطيب صالح
عرض : الدكتور صلاح نيازي
تقديم: الدكتور حامد فضل الله
21.00- 18.30

ندوة : الثقافة العراقية بين نعيم التنوع او جحيم النظرة الاحادية
يشترك فيها:
د. صادق اطيمش د. حسين كركوش د. هاتف جنابي. د.حميد الخاقاني،
يدير الندوة ويشارك فيها د. كاظم حبيب

العشـاء في مكان الاقامة

تقيم مكتبة الطعان معرضاً للكتب في الطابق الثاني- في الرواق المؤدي لقاعة المحاضرات – حيث ستعرض إصدارات جديدة .



اليوم الثالث : السبت 22/8/2009
قاعة المحاضرات – الطابق الثاني

14.00 – 12.00 محاضرة بعنوان : حضارة وادي الرافدين بين الماضي والحاضر
عرض : الأستاذة ماركريت فان أس باللغة الألمانية
تقديم : د. بارق شبر
15.30- 14.30
فترة الغداء في مكان الفعاليات

17.30 -16.00 محاضرة بعنوان:
هاينريش هاينة شاعرالرومانسية الساخرة ورائد القصيدة السياسية الألمانية
تقديم : الأستاذ ماجد الخطيب ، د.ممتاز كريدي
20 .00- 18.30 واحة الرافدين الشـعريــة :
تقديم ومساهمة الشعراء

عدنان محسن , هاشم شفيق , جمال جمعة , محمد الجاسم، بلقيس حسن

15 دقيقة استراحة
20:15-21:00 الشعرالشعبي
كامل الركابي ، سامي عبد المنعم
تقديم : طه رشيد
العشـاء في مكان الاقامة

اليوم الرابع : الاحد 23- 8 -2009
قاعة المسرح – الطابق الثاني

13.30- 12.00 عرض مسرحية : اشتعال .. أنطفاء
نص وتمثيل الفنان صالح حسن فارس اخراج : كيتا هاخام
15.30- 14.30
فترة الغداء في مكان الفعاليات

17.30-16.00 محور الحزن في الاغنية العراقية
يشترك فيه الفنان طالب غالي والاستاذ الشاعر داوود امين
19.30- 18.00 حفل تكريم الفنان محمود صبري
تقديم الفنان فيصل لعيبي
1- عرض فيلم (عكس الضوء) للفنان قتيبة الجنابي.
2- محمود صبري .. طليعي الوعي الفني وآخر الأعمدة الحية, ما يتكشّف عنه الأثر الريادي للتجربة الفنية بشقيه ؛ الزمني والإبداعي
للناقد كفاح الحبيب
كلمة ختام المهرجان الكلمة الختامية للمهرجان يليقها الزميل ناصر خزعل مدير ادارة المهرجان

24.00-20.00
الحفل الفني الساهر يشترك فيه :
الفنان طالب غالي
الفنان لطيف الدبو
الفنان سيف كرومي
الفنان مروان كرجوسلي
فرقة Elandarab : الفنان الامين بلال والفنانة حنان شموتي

إيضاحات حول الاشتراك في مهرجان ايام الرافدين الثقافية العراقية 2009

1- يتحمل المشارك الضيف في فعاليات المهرجان بطاقة سفره ذهابا وايابا ويتحمل المهرجان تكاليف اقامته في برلين ( السكن ووجبات الطعام) .
2- يتحمل الضيف غير المشارك في فعاليات المهرجان بطاقة سفره ذهابا وايابا ويدفع مبلغ قدره 100€ عن تكاليف اقامته في برلين في مقر إقامة المشاركين الضيوف المهرجان ( السكن ووجبات الطعام).

استقبال المشاركين سيكون في يوم الاربعاء 19/8/ 2009 ، من الساعة العاشرة صباحا وحتى الساعة السابعة مسـاءً ، وذلك في مقر النادي الكائن في : Weser Str.21/22 Berlin 12045
طريقة الوصول :
قطار الأنفاق : رقم U8 من الكسندر بلاتس اتجاه هيرمان شتراسة Hermann Straße

محطة النزول : هيرمان بلاتس Hermann platz


للإنصــــال : تليفون النادي : 004930- 29 006689
فاكس : 00493060031252

Mobil: 017662278345 ناصر السماوي رئيس الهيئة الادارية :
Mobil: 017649245575 لطيف الحبيب رئيس اللجنة التحضيرية للمهرجان :
E-Mail : irakkulturtage5@gmail.com

عنوان مقر السكن وطريقة الوصول

Jugend Begegnungsstätte
Tunnel Str. 12
10245 Berlin
من المحطة الرئسية لمدينة برلين الكسندر بلاتس
القطار السريع S5 اتجاه Strausberg
النزول في محطة Warschaur Str ثم الصعود في الباص رقم 347 اتجاه
Stralau/Tunnel Str. ، النزول في المحطة الاخيرة عند مقر السكن

مع تحيات:
الهيئة الإدارية لنادي الرافدين الثقافي العراقي و اللجنة التحضيرية للمهرجان الخامس