الرئيسية » مقالات » الرياضة في عراق مذبوح

الرياضة في عراق مذبوح

لعلي حينما بدءت في كتابة عنوان لمقالة اليوم وجدت بعض الصعوبة فمن الظلم أن نرى ونسمع ما يجري في بلدنا الحبيب وأن نقف مكتوفي الأيدي كما يفعل العدو حين يرى من يكن له العداء في البحر غريق.. فهل سينقذه أنا اشك بهذا على العموم نبدء اليوم ونحن متألمين اشد الألم بعد أن تمزقت أربطة القوة والمحبة في العراق على كافة الأصعدة منها الإعلام و الصحافة والاقتصاد وأخرها الرياضة العراقية التي أصبحت قاب قوسين من السقوط في فخ الموت وان لم تكن قد سقطت بسبب من يترأس هذه المسيرة الرياضية العراقية التي هي وكما يعلم الجميع شيء يفتخر به كل مواطن عراقي بغض النظر عن ما يتحدى العراق من صعوبات و حوادث على مستوى الشارع العراقي فكيف لنا أن نبني وطنا جميل وان لم يكن هناك سواعد تحمل هذا الصرح العظيم.. الجسم السليم في العقل السليم والعكس صحيح…هذا المنطق العام لأي دولة في العالم حيث أنها تجعل من بنيتها التحتية في المنظومة البشرية قوية خصبة قادرة على النهوض في اهلك الظروف..
أما هنا عزيزي القارئ لم نعد نعرف عن ماذا وماذا سنكتب هل سنكتب حول الموت وحصاد الأرواح بلا أي حساب.. أم هل سنكتب حول الوضع الاقتصادي الذي أصبح جسدا بلا روح كحال المواطن العراقي الذي لم يعد يعرف من أين يكسب قوته… صرخات مدوية تجلس على طاولة الحوارات والقرارات التي تتصدر اهتمام معالي حضرتكم السامي ولكن هل من مستمع لا أظن هذا وللأسف…..
بالعودة إلى الرياضة العراقية وما تحمل بين طياتها من مواقف وقرارات متداخلة في الوضع السياسي العراقي او الدولي فيجب علينا أن نعرف السادة القراء بما يجري داخل الأروقة البرلمانية العراقية.. وخصوصا حول ما يتعلق في الرياضة وما يتبعها.. فقبل عدة أيام سمعنا عن أخبار انتخابات جديدة حول الرئاسة الاتحاد العراقي وهذا جعل من حدة التوتر ترتفع إلى حد السماء ما بين المذكورين السيد احمد راضي والسيد رئيس الاتحاد الحالي حسين سعيد وهناك آخرون لم تقر أسمائهم حتى.. الخلافات كانت واضحة ولا تحتاج إلى تعريف حتى..
كيف لشخص يدعي بأنه يريد أن يكون رياضيا بحتا وأن يجعل جميع الدوائر الرياضية العراقية تعمل بمسار صحيح على حسب رويته الخاصة وهو أصبح عضوا برلمانيا وكما يقول بأنه سيخدم الرياضة العراقية من خلال المنصب الحالي الذي يشغله… فكيف لنا أن نصدق سياسي يحب السلطة قبل أن يعرف كيف سيحل المسائل الرياضية المعلقة..وكيف لرئيس اتحاد عراقي له اسمه وتاريخه الكروي أن لا يزور مقر الاتحاد العراقي وان لا يكون خلف الدوري العراقي في انطلاقاته وان يستمع إلى ما يحتاجه ليكون دوري ينافس لن نقول العالمية بل سنقول الدوريات الخارجية.. فعلى سبيل المثال لو نظرنا إلى ملاعب الأشقاء في سورية لرأينا العجب وهم لا يمتلكون ما نمتلك من الدعم والمادة..إخوتي الأعزاء لا أريد أن أطيل عليكم لكن نظرا لما شاهدت في هذه الوثيقة التي طالب بها السيد احمد راضي حول تأجيل الانتخابات في أروقة المكتب التنفيذي للإتحاد الرياضي.
إلى ما بعد الانتخابات البرلمانية و السوال هو ما مصلحة هذا التأجيل في خدمة الرياضة العراقية..
فهل ستنتظر الدوريات والقرارات التي تخص الرياضة في العراق إلى حين انتهاء هذه الانتخابات أم أن هناك حسابات أخرى لا يعلمها سوى الله وانتم….
ليس لي ما أضيفه هنا.. سوى أن يتم توجيه كتاب رسمي من قبل رئيس الوزراء حول الرياضة العراقية وما يدور خلف كواليس الاتحاد من مؤامرات و مصالح تتضارب مع بعضها فإلى متى سنبقى نحن نراقب هذا الوضع الذي أصبح غير لائق أبدا.. وها نحن أصبحنا في الرياضة غير مباليين وغير مجابهين لما يجري في الاتحادات الأخرى…وسوف نرفق نص الوثيقة من قبل السيد احمد راضي…

لكم التحية والمحبة وأتمنى أن نكون حلقة وصل نقدية وبناء لعراق أفضل
أنا لا اتهم أحدا أو ألوم أحدا أنا فقط أضع يدي وضميري على الجروح
فقد اكتفى شعب العراق من ما يجري على الساحة هو يريد أن يفرح أن يكون له شيء قابل لتحقيق
إن كنا في الوضع الأمني فاشلون فلماذا لا ننتصر في الرياضة وان كنا قد فشلنا في جعل الثروات والاقتصاد العراقي يصبح متوازنا فلماذا لا ننجح في السباق نحو الوصول إلى شباب طموح و مبدع


الرياضة في عراق مذبوح
فادي البابلي