الرئيسية » مقالات » في الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد المثقف العراقي كامل شياع

في الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد المثقف العراقي كامل شياع

مع حلول الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد الرفيق كامل شياع، هذا المثقف المبدع والشخصية الوطنية المعروفة، نظمت منظمة الحزب الشيوعي العراقي في السويد اعتصاما أمام السفارة العراقية في ستوكهولم يوم الأربعاء، 02 أيلول، 2009 م، رفعت خلاله صور الشهيد وشعارات تندد بالإرهاب وتطالب بالكشف عن مرتكبي الجريمة النكراء ومن يقف وراءهم، وتهيب بالجهات المسؤولة جدية التحقيق، والكشف عن ما تم التوصل إليه في ملابسات هذه الجريمة، وأثناء الإعتصام تحدث العديد من المعتصمين، مشيدين بالمثل الوطنية التي كان يتحلى بها الشهيد كامل شياع، وكون اغتياله يعني استهدافا للثقافة والمثقفين ولمشروع الثقافة الوطنية الحقة. كما قام وفد من المعتصمين بتقديم مذكرة موقعة من قبل لفيف من المثقفين والمبدعين العراقيين المقيمين في السويد تسلمها السيد سكرتير السفير الذي استقبل الوفد بالترحاب ووعد بإيصالها إلى الجهات المسؤولة.
في نهاية الاعتصام شكرت منظمة الحزب الشيوعي العراقي في السويد جميع الذين وقفوا وساهموا في هذا الاعتصام، آملين أن تلبى تلك المطالب العادلة، ولينال الجناة قصاصهم العادل.
نص المذكرة
فخامة السيد رئيس جمهورية العراق جلال الطالباني المحترم
دولة السيد رئيس الوزراء نوري المالكي المحترم
بواسطة سعادة السيد سفير جمهورية العراق في مملكة السويد أحمد بامرني المحترم
بعـد التحية والتقدير
كامل شياع مثقف عراقي أصيل .. ترك المنفى مذ سقطت فاشية البعث، وتأبط مشروعه التنويري وعاد للوطن، ليسهم في إيقاظ العقل، وكسر قيود الظُلمة والظَلّمة، وتجديد الفكر ونقله إلى رحاب الفعل، واستعادة التوازن والخروج معاً من متاهة الاحتراب والتخندق لفضاء الاعتصام بالهوية الوطنية، مما جعله هدفاً للإرهاب فترصده “مجهولون” واغتالوه أمام أنظار الحكومة التي كان يعمل بجد مستشاراً لوزارة الثقافة فيها، دون أن يبذل من هو مسؤول عن حياة الناس، الجهد المطلوب للقصاص من القتلة، وفاءً لرجل حرر بدمه زهور الوطن من مخالب البداة، والإبداع من حلكة العتمة، والمجتمع من الحزن المستديم، لرجل شهدت له سوح الإبداع بالصدق في محبة العراق والثقة بنهوضه شامخاً من تحت رماد الخراب.
واليوم، حيث تمر سنة على الفاجعة، نعتصم نحن جمع من المثقفين والمبدعين والعلماء العراقيين المقيمين في السويد، أمام سفارة بلادنا في ستوكهولم، لنطالبكم باسم قيم الثقافة الوطنية وأحلام التحضر والحرية، الإسراع في الكشف عن مرتكبي تلك الجريمة الشنعاء وتقديمهم للعدالة، أسوة بغيرهم من المجرمين والإرهابيين، فمبتدأ الدرب نحو دولة القانون، يكمن في المساواة في القصاص والثواب، تلك التي لا يبقى بدونها للقانون من معنى.
وبانتظار تجاوبكم مع طلبنا هذا وتخليص ذاكرتنا من مرارة الخيبة، تفضلوا بقبول خالص احترامنا.
ستوكهولم في 2 أيلول 2009
الموقعون
أولاً. الفنانون التشكيليون:
1. علي النجار
2. كاظم الداخل
3. جعفر طاعون
4. سعاد حميد
5. ملاك مظلوم
6. علي لعيبي
7. مازن النجار
8. نبيل تومي
9. عباس العباس
10. عبد الواحد الموسوي
ثانياً. الفنانون المسرحيون
11. رياض محمد
12. د. اسعد راشد
13. د. حميد الجمالي
14. سلام الصكر
15. علي ريسان
16. صلاح الصكر

ثالثاً. الفنانون الموسيقيون
17. أنوار عبد الوهاب
18. فلاح صبار
19. عباس البصري
رابعاً. الكتاب والشعراء والأساتذة الجامعيون
20. د. صالح ياسر
21. الشاعر كامل الركابي
22. رشاد الشلاه
23. د. حسن السوداني
24. د. لطفي حاتم
25. د. إبراهيم الخميسي
26. د. إبراهيم إسماعيل
27. د. فاخر جاسم
28. د. عقيل الناصري
29. فرات المحسن
30. حامد الحمداني
31. د.كاظم المقدادي
32. الشاعر جاسم ولائي
33. رشيد كرمة
34. كريم هداد
35. الشاعر نجم خطاوي
36. حمزة الشمخي
37. توفيق جاني الناشئ
38. ابتسام نعيم الرومي
39. ماجد لفتة العبيدي
40. الشاعر محمد المنصور.
41. هادي فريد التكريتي.
صور من مكان الاعتصام: