الرئيسية » مقالات » العميدي .. المظلوم خلف القضبان

العميدي .. المظلوم خلف القضبان

عندما كان صغيرا لم يتعرف على الرياضه بالصدفه انما بعشق فطري غرسه الله في داخله وكأن الرياضه اصبحت فيما بعد القدر المحتم عليه لذلك كان وفيا لها طيلة ايام حياته ولم يقصر يوما او يتخاذل في عمله من اجل رياضه عراقيه لها حضور في جميع المحافل الدوليه كذلك لا يغيب من الذاكره الظروف الصعبه التي مر بها العراق والتي غابت فيها كل ملامح الحياة لكن هنالك اشخاص اصروا على بث الحياة والعمل تحت الرصاص لم تسمح لهم الظروف حينها لكنهم صنعوا الظروف بانفسهم لاستمرار الحياة وزرع بذرة الامل في نفوس الناس.
العميدي احد تلك الشخصيات التي ابت ان لا تستسلم لتلك الظروف المؤلمه تجاهل الموت المحفوف على الطرق واستطاع هو ومجموعه من الرياضيين الشرفاء في المضي نحو مستقبل غامض المعالم الا ان ايمانهم وعزيمتهم واصرارهم كان يقودهم وصفعوا الاخطار التي كانت تحيطهم وبالفعل استطاعوا من خلال الرياضه ادخال الفرحه المغيبه لملايين العراقيين في وقت كان العراق بأمس حاجه للفرح بعد ان حفرت الدموع اوجانهم في الحقيقه كان خبر الحكم على العميدي مفاجئا للاطراف الرياضيه لان مثل هكذا قرار غير متوقع بتاتا الا ان موعد هذه الازمه وبالتحديد في هذا الوقت مع اعاده الانتخابات جعلنا نتقبلها بعض الشئ فالهدف واضح وهو اقصاء الكفائات من الساحه الرياضيه لكن يبقى السؤال قائما .. هل وجود حسين العميدي خلف القضبان بتهمة خدمة الوطن !!