الرئيسية » بيستون » وماذا بعد ياايران 00 تقطع عنا المياه ونموت عطاشا نهرالوند أنموذجا

وماذا بعد ياايران 00 تقطع عنا المياه ونموت عطاشا نهرالوند أنموذجا

سارت الجماهير الخانقينية في شوارع المدينة عبر مسيرة سلمية حاملين اللافتات المنددة بالحكومة الايرانية الجارة المسلمة ، وذلك بتحويل مجرى المياه الاتية من الأراضي الأيرانية لتصب في نهر الوند ، هذا النهر الخالد والعزيز على أهالي المنطقة والذي وفي هذه الآيام يبكي حتى الصخر عليه ما أصابه من تيبس وجفاف ، اجمل أيام أهالي خانقين عندما يخرجون شيبهم وشبابهم ونساءهم للجلوس بمحاذاة النهر ، حيث ينسون ألامهم وفواجعهم عند الجلوس قرب نهر الوند ، قطعت الجارة المسلمة ايران المياه عن نهر الوند وتم تحويل المياه الى داخل اراضي ايران وبقي الناس في حيره من هذا التصرف اللا مسؤول الذي لا يقبل به كل الاعراف السماوية ، وخلال قيام الأهالي بهذه التظاهرة السلمية سائرين الى المنفذ الحدودي مع الجارة المسلمة الا وهي منفذ المنذرية لتسليم الجانب الايراني مذكرة احتجاج حول هذا التصرف ولكن ومع الآسف الجارة لم تستلم المذكرة ولا القبول بها ، هل هذه علاقات الشعوب مع جارتها برغم ادعاءهم بأنهم جارة مسلمة ودولتهم تسمى الجمهورية الأسلامية ، والتظاهرة السلمية الذي شارك فيه أهالي المدينة والمنظمات الانسانية ومنظمات المجتمع المدني والمكاتب والهيئات الأجتماعية والمثقفين والادباء والصحفيين منهم مطالبين الحكومة الأيرانية ومن الجانب الأنساني بفتح المياه التي تصب في نهر الوند .

ان أهالي خانقين تذوقوا مرارة البؤس والظلم لسنوات طويلة مضت واليوم لا يتمنون عودة المأسي مرة اخرى بقطع المياه عن نهر الوند والتي ستؤدي الى كارثة انسانية وذلك لأعتماد الأف الدونمات الزراعية من الري على هذا النهر العظيم ، وهناك قرى كثيرة تعتمد مياه الشرب عندهم على هذا النهر .

يتساءلون أهالي خانقين عن هذا التصرف اللآ اخلاقي بقطع المياه عنهم هل هي سياسية ؟

هل هي انتقام لأيام الحرب العراقية – الايرانية فالكرد عامة وكرد خانقين خاصة رجالهم لم يشاركوا الجيش العراقي طيلة الثماني سنوات الحرب ولم تتولد لديهم القناعة بهذا الحرب كونها مع جاره مسلمة . وأهالي خانقين المرحبة بالزائرين الايرانيين العابرين من هذا المنفذ الى العتبات المقدسة ويعتبرونهم اهلهم في خانقين .

ونستذكر العلاقة التأريخية بين أهالي خانقين والقرى المحيطة بالحدود العراقية – الايرانية علاقة وثيقة وتأريخية تربطهم الدم حيث هناك عوائل كثيرة تزاوجوا مع العوائل القروية المحيطة بهم بحيث الرجل من العراق والمرأة من ايران وبالعكس ، هل هناك وعبر التاريخ الأسلامي القديم والحديث ان قطع قبيلة أو عشيرة او قرية او مدينة الماء عن جيرانهم هل لهذا التصرف مكان في الشريعة الاسلامية ، واهالي خانقين حزناء من هذا التصرف ونأسف على حكومة الاقليم عن سكوته عن قطع المياه وقصف المناطق والقرى الكردية الامنه من قبل حكومة ايران دون تقديم شكوى للأمم المتحدة واحداث ضجة اعلامية ضدهم ؟ لا اعرف مبرر لهذا السكوت ؟ ونضع قضيتنا أمام لجنة حقوق الأنسان في العالم وجميع المنظمات الأنسانية للتدخل السريع بفتح مجرى المياه الى نهر الوند .

مجاهد البرزنجي

كاتب وصحفي