الرئيسية » مقالات » عراقيي الخارج بالدول الاقليمية.. ورقة ضغط بيد تلك الدول ضد العراق.. وتبرير لتدخلاتها

عراقيي الخارج بالدول الاقليمية.. ورقة ضغط بيد تلك الدول ضد العراق.. وتبرير لتدخلاتها

الازمة الاخيرة.. بعد الاربعاء الدامي.. بين العراق وسوريا.. المتمثلة بدعم سوريا والدول للجماعات المسلحة والبعثيين الهاربين في دمشق.. اثار قضية حساسة وخطرة.. تتمثل بمئات الاف العراقيين المشردين بسوريا ومصر والاردن ولبنان واليمن.. والتي يتمثل بقاءهم بتلك الدول مخاطر على الامن الوطني العراقي:

1. اتبعت الدول الاقليمية بعد سقوط حكم البعث وحكم الاقلية السنية.. التي تريد التدخل بالشان العراقي.. وخاصة مصر سياسة (كسب تواجد عراقي سكاني على اراضيها).. ليتم من خلالهم التدخل بالشان العراقي.. وتجنيد المنحرفين والشاذين والشراذم والبعثيين والقوميين والمتطرفين والحاقدين بالجماعات المسلحة ليكونون جواسيس وعيون للانظمة الاقليمية ضد العراق..

2. استغلت الدول الاقليمية نتائج الارهاب والعنف الدموي بالعراق.. من خلال استغلالها العراقيين المتواجدين على اراضيها.. ابشع استغلال حتى وصل الى فتح قنوات (الدعارة).. لتسقيط الفتيات والنساء العراقيات بهذا المستنقع.. والذي كشفة ذلك الامم المتحدة عن انحراف فتيات عراقيات بمجال الدعارة نتيجة التشرد والترمل والتيتيم وفقدان المعيل ونفاذ المدخرات..

3. يطرح تساؤل.. لماذا يبقى العراقيين بسوريا ومصر والاردن ولبنان واليمن مثلا.. ؟؟ ولماذا لا يعودون للعراق اذا هم (يعانون كما يعترفون هم بذلك )؟؟ وخاصة ان عودتهم للعراق.. سوف تساهم في تجفيف احدى منابع الارهاب الخارجية.. وكسر يد الدول الاقليمية من التدخل بالشان العراقي عبرهم..

فيجب ان تعي الحكومة العراقية.. لمخاطر بقاء مئات الاف العراقيين بالدول الاقليمية.. وخاصة في مصر وسوريا والاردن واليمن ولبنان.. واصبح هؤلاء يمثلون (كسر ظهر) و (عالة) و (ورقة ضغط).. بيد الدول الاقليمية على العراق.. فيجب العمل على ارجاعهم.. وخاصة ان بقاءهم بتلك الدول اصبح (يذل العراق) ويسيء (لعراقيي الداخل).. حتى لو اصدرت الحكومة العراقية بمنع سفر العراقيين لسوريا ومصر والاردن واليمن ولبنان.. لمدة خمس سنوات.. ضمن خطة استراتيجية لمواجهة الارهاب الداخلي ومصادره الخارجية.. وكذلك لمواجهة منابع الارهاب الداخلية سواء المحلية او الاجنبية.. بالداخل..

ويجب على الحكومة العراقية. .. اصدار قرار بمنع السفر للعراقيين للدول التي تحتضن البعثيين والقوى المسلحة وواجهاتها.. وكذلك منع السفر للدول التي لديها معسكرات لتدريب الارهابيين لارسالهم للعراق.. وبذلك تضمن الحكومة العراقية الحد من تدخلات الدول الاقليمية والجوار بشؤون العراق..

وكذلك يجب ان تعمل الحكومة العراقية.. كما فعلت الكويت.. لضان استقرارها .. عندما طردت الكويت نصف مليون فلسطيني ومصري واردني بعد تحريرها لمجرد تعاطفهم مع صدام.. فكيف الحال بمئات الالاف المصريين والسودانيين وغيرهم بالعراق والذين يمثلون اكبر حاضنة اجنبية للارهاب وعناصر نشطة فيه وخاصة من المصريين.. الملطخة ايديهم بدماء العراقيين وزعماء الارهاب الاخطر منهم كابو ا يوب المصري زعيم القاعدة بالعراق، وابو عبد الرحمن المصري مفتي القاعدة بالعراق، وابو يعقوب المصري مسؤول تفجيرات القاعدة بالعراق وغيرهم الكثير الكثير.. فيجب ان تعيد الحكومة العراقية الغرباء المصريين الى مصر.. والسودانيين للسودان وتخليص العراقيين من خطر الشعوب والدول والحكومات الاقليمية الداعمة للعنف والارهاب بالعراق..

واهم قرار تصدره الحكومة كذلك.. هو العمل على الغاء المادة 18 المشبوه بالدستور.. والتي تمثل تهديد لتركيبة العراق الديمغرافية وامنه السكاني.. عندما عرفت العراقي من ام واب مجهول.. فيصبح ابناء الارهابيين الاجانب (عراقيين) الجنسية.. بدعوى من ا رتبطت بهن يحملن الجنسية العراقية .. في وقت مهرها دماء العراقيين.. والاخطر ان هذه المادة تجعل العراقية سلعة رخيصة لجذب الارهابيين الاجانب.. وكذلك تتمم مخططات البعث وصدام التوطينية.. فيجب تغير هذه ا لمادة وصياغتها بالشكل التالي ان شاء الله قريبا.. (العراقي هو كل من ولد من ابويين عراقيين بالجنسية والاصل والولادة او من اب عراقي الجنسية والاصل) وبذلك يضمن العراق قيمه وثقافته ويحمي تركيبته الديمغرافية من التلاعب .. ويقطع مخططات الدول الاقليمية بالعراق..

وكذلك يجب تطبيع العراق من التلاعب الديمغرافي البعثي الصدامي.. وذلك بالغاء القانون اللامشروع الذي اصدره البعث بمنح الجنسية للغرباء المصريين والسودانيين وغيرهم بعد شهر من دخولهم للعراق .. في وقت يتم قتل وتسويق شباب العراق للسجون والحروب والاعدامات..

وبذلك تضمن الحكومة حماية الداخل العراقي من التلاعب الديمغرافي الذي مارسه البعث وصدام.. بجلب هؤلاء الغرباء ضمن مخطط بعثي اقليمي لمسخ تركيبة العراق الديمغرافية ..