الرئيسية » مقالات » العراق عالق بمشاكل داخلية مزمنة

العراق عالق بمشاكل داخلية مزمنة

لقد وصلت مشاكل العراق المزمنة الى درجة لاتوصف ببشاعتها وصعوبة الوصول الى حل سريع في هذه المرحلة الزمنية , العراق غارق بدماء ابنائه كل يوم تسيل دماء جديدة لمواطنين لا ذنب لهم سوى انهم ولدوا في العراق بلد العذابات والطغيان بلد الجرائم والسرقات بعد ان كان في مقدمة بلدان الشرق الاوسط في التقدم العلمي بمختلف اشكاله وارتفاع نسبة الخريجين والعلماء ومحو الامية اليوم تباع اسئلة الامتحانات بواسطة الميليشيات ويجلس مسؤولون على كراسي الحكم لم يفكروا يوما ما بانهم سوف يحصلون على هذه المناصب بواسطة شهادات عالية معظمها مزورة فكيف يستطيع اناس بدون كفاءة علمية ادارة دفة الحكم وتسيير الحياة الى مستوى افضل ؟ طبعا غير متوقع من بائع شاي(جايجي ) يصبح عقيدا في الجيش في ليلة وضحاها او في الشرطة الامثلة اكثر من كثيرة ومعروفة حيث اصبح سوق مريدي من اكثر الاسواق ازدهارا, المستشفيات تشكو قلة الادوية وازدحام المرضى بامراض مستعصية وقلة الادوية او المستوردة المنتهية صلاحية استعمالها , مشاكل الطبيعة ونقص المياه التي ادت الى ضرورة استيراد المحصولات الزراعية التي كنا نصدرها في السابق حتى ان نقص المياه ادى الى عدم زراعة الكثير من الخضروات والفواكه والنخل الذي يعتز ويفتخر به كل عراقي مصاب بالامراض والدود ( اي ان اللي فينا يكفينا ) ويجب ان نلتفت الى مشاكلنا وطريقة حلها ولا نتصرف تصرفا ت غير محسوبة النتائج ماهي علاقتنا بالحوثيين ؟ ايستطيع مسؤول ان يفهمنا هذه العلاقة والتهديد بفتح مقر لهم في بغداد مع العلم صرحت مسؤولة في حزب الائتلاف بان للحوثيين فرع موجود في النجف, ان هذه المشاكل الداخلية لدولة عربية المفروض ان تكون هناك وساطة لحل هذه المشكلة بين الحكومة والحوثيين وهذه دماء يمنية تسيل بكل قساوة وضراوة ولا يتضرر منها بالدرجة الرئيسية الا الشعب المسكين.
ان طريقة اجبار المهجرين العراقيين للرجوع الى الوطن لا يمكن حلها بعمليات الابتزاز, وانما يجب توفير الجو المناسب يجب ان نوفر الامن , والعمل , والقيام بالتعويضات اللازمة للمتضررين توفير مستلزمات الحياة التي حصلوا عليها في الخارج من عمل وعلاج طبي ومدارس الاطفال , من المخجل ان يصرح السيد العطية بان هناك عراقيون في اليمن يعملون اساتذة في الجامعات واطباء ومهندسين وحرفيين يجب ان ترجعهم اليمن الى العراق والا فاننا سوف نفتح مركزا للحوثيين في بغداد, اهذه هي السياسة الحكيمة ؟ وحتى ما يتعلق بالجارة السورية فاذا كانت هناك ادلة يجب ابرازها يجب ان تكون هناك دلائل وبراهين وبينات نعلنها الى الجمهور لماذا لا نفعل ذلك اهناك احد متضرر غير الجمهور بالدرجة الرئيسية ؟ الاعداء متربصون لنا بالمرصاد ان كانوا بعثيون او من القاعدة او من دول الجوار المتورطة معنا بتصدير السلاح كما يصرح المسؤولون الامنيون الذين يؤكدون كل مرة بالقبض على مجرمين باسلحة ايرانية الصنع وبعدها ينفي احد المسؤولين الخبر الى ان حصلت استقالة السيد الشهواني مدير الاستخبارات الذي اصر على ان لديه الاثباتات الدامغة بالتدخل الايراني في الشؤون الداخلية للعراق وايده السيد وزير الدفاع عبدالقادر العبيدي ان ثرواتنا تنهب مواردنا الاسايسة النفط والزئبق والنحاس واليورانيوم وووو والخ ونحن نريد ان نفتح مكتبا للحوثيين وبيتنا وسخ قذر الوزير الذي نهب الحصة التموينية لا زال طليقا , الوزراء المطلوبين للاستجواب امام مجلس النواب لا يمكن استجوابهم والسبب معروف فقد كان استجواب السيد فلاح السوداني مخجل ومعيب ان يكون مثل هذا الانسان وزيرا وعمل لهذه الفترة الطويلة بدون ان يشعر مجلس الوزراء بذلك للاسف الشديد .