الرئيسية » مقالات » رصاصة الظلام وصدى الأنذال … تراجيديا شيوعية اسمها كامل شياع

رصاصة الظلام وصدى الأنذال … تراجيديا شيوعية اسمها كامل شياع

قدر شيوعي ، ونبؤة ما تاهت ، نبضة لتاريخ يقبع في ذاكرة الثوري ، راوي ورواية ، مُفسر الحلم بالمؤجل ، انه كامل شياع الذي راهن على الطريق و نقاوته وذكرى فهد والعراق ، كشف أقنعة التهريج وأزال القناع عن القناع ، بنى في بقايا الوطن وطناً وجاور الحلم بالفكرة ، لِمَ لا ، فهو المدعو لرحلة نحو المجهول و رصاصة ظلامية انطلقت من فوهة المنع بزناد التكفير ومدى الخصخصة وحفنة من دولارات الزناة . القضية بالنسبة له وكما قال قبل أيام من مصرعه ( حين وطأت هذا البلد الحزين سلمت نفسي لحكم القدر بقناعة ورضا ،وما فعلت ذلك كما يفعل أي انتحاري يسعى الى حتفه في هذا العالم وثوابه الموعود في العالم الأخر، فالقضية بالنسبة لي تعني الحياة وليس الموت).
كان يمتهن الحلم في زمن الكابوس الوطني والوطن المُعلب بشعارات ساسة جعلوا من المُحتل محررا ومن الثورة تطرفا ، بسملة الأشياء والأشعار عنده كان الإنسان ، في زمن شعوذة المتأسلمين الذين على جرائمهم وانفالاتهم ساهون .
رصاصة جمعت عار تاريخهم… قاومه بجسده الذي تناثر شعرا ونيزكا ورغيف خبز.
بعد عام من رحيله نسال عن هوية القتلة ، القضية سُجلت ضد المجهول التاريخي ، لا تستغربوا يا عمال الطريق وقراءه الطريق ، والذين يغنون للشعب في طريقهم صوب المجهول الذي ينتهي حتما بقارة التحقق لان التاريخ لا يعرف المجهول .

*** **** ****
ما لذي يجمعك أيها الكوردي و القنديلي حد التطرف في عشقه وتسمية الأشياء بذاتها ولذاتها بهذا الشيوعي وهو أمير الناصرية ، حيث كثافة الفقر والثورة والشعراء ؟ قلت :- يجمعني به حسين الطف و جيفارا الأدغال ، بارزاني الجبال و فهد العمال ، قاسم الفقراء واليندي النحاس، اوجلان الذي جمع الأدغال بالجبال ووحد بين العمال والفقراء .
قال ولن أصفه رغم كل القباحات في موقفه لأني اكتب عن دم الشهيد الشيوعي ، قال :- اخفض صوتك ، فصوت الرصاصة الظلامية وعتاب أولي الأمر وصاحب المال يسمعك ، قد تستهدفنا الرصاصة الظلامية أو تمنع عنا الحصة التموينية وسيولة النقد بنقدك الذي لا يعير للمرحلة وظروفها وحساباتها وبنوكها أية أهمية ، لا تسمي الأشياء بأسمائها فالضمائر المستترة تقية اللغة وتقنية لخلاص ضمائرنا وجلودنا الحرباء ، لا تبني للمفعول موقفا واجعل من ألأسماء ووجوه القتلة الذين سرقوا العراق مجهولا فإننا نعيش زمن الرصاصة المعلومة .
لرصاصة ظلامية ، لصداها في النذالة في عاصمة تحت الانجماد المئوي أعلن واصرخ :- حينما يتعلق الأمر بالدم الشيوعي وشهداء حزبكم وهم العراق ، احمل مطارق النقد وابصق في وجوه القتلة ، احدد الزمن والحدث وشواذ الأسماء واترك لصدى النذالة النقد الذي يزيده تكرشاً.
كامل شياع…. كنت اجمع عشق الجبل ووفاءه للوديان…. معرفة الأنصار بحافات الجبال، جازفت بكتابة شعر النثر ، حملت زهرة حمراء كي القاك…. مثلما لم تمنعك رصاصة ظلامية عن مواصلة الحلم، لم يمنعني صوت دعاة الرفقة عن الكتابة اليك وفي حضرتك.
1- دولة القانون كشفت سرقة بنك الزوية بعد ساعات ووضعت ملف الإنسان والشاعر والتاريخ كامل شياع في مجاهل المجهول.
2- تهمة التطرف حد التصوف والوضوح حد الإحراج جزء من طقوس الثورة .
3- منتصفات الثورة و أنصاف الثوار أسوا من العبودية والعبد المعولم.