الرئيسية » مقالات » اذا السنة (يعانون من القاعدة والتكفيريين) فكيف يضمن شيعة العراق حماية أنفسهم بدون فيدرالية

اذا السنة (يعانون من القاعدة والتكفيريين) فكيف يضمن شيعة العراق حماية أنفسهم بدون فيدرالية

ضرورة حماية الشيعة لانفسهم بانفسهم.. ولا يتوقعون من الآخرين حمايتهم..

مشروع الدفاع عن شيعة العراق.. الذي اساسه إعلان اقليم موحد للوسط والجنوب فيدراليا.. يهدف لحماية شيعة العراق.. ليس من المعتدلين السنة.. وليس من ابرياء السنة .. (اذا كانوا ضد البعث .. وضد المسلحين.. وضد تدخلات المحيط الاقليمي والجوار والمحيط العربي السني.. بالشان العراقي ).. ولكن لحماية الشيعة من التكفيريين والطائفيين السنة والبعثيين والقاعدة ومشتقاتها وانصار السنة وهيئة علماء السنة والتوافقات والحوارات وغيرها من الهيئات والجماعات السنية والتي الكثير منها لديها تنظيمات مسلحة.. التي يمثل المثلث السني الحاضنة الرئيسية لهم.. ويتم ترشيح امثال عبد الناصر الجنابي ومحمد الدايني وعدنان الدليمي وامثالهم من تلك الحاضنة.. للبرلمان والحكومة العراقية..

وخاصة اذا ما ربطنا ذلك بما تصرح به بعض القوى من اهل السنة (كما يدعون) بانهم يعانون من تلك التنظيمات والجماعات المتشددة.. في نفس الوقت يرفضون ان يرد الشيعة على تلك الجماعات ويعتبرون ردهم عليها بمثابة (حرب اهلية).. ولسان حالهم (يا شيعة العراق تقبلوا القتل والتنكيل والتفجير والارهاب.. كاضحيات للنظام المركزي في بغداد الذي فشل بحماية شيعة العراق منذ تاسيس الدولة العراقية ولحد يومنا هذا.. ولتترمل نسائكم وتيتم اطفالكم.. ويعوق شبابكم.. وليخطف ابناءهم.. وتفجر مدنكم وقراكم.. وتنتك مقدساتكم )..

واذا ما ربطنا ما سبق.. مع تصاعد مستمر بعمليات العنف التي لم تنقطع.. ضد الشيعة بشكل مخيف ومرعب.. وتوقع زيادة العنف بالعراق.. وبالطبع ستكون ضد التجمعات والمناطق الشيعية بشكل مركز .. وفشل حكومي وامني وعسكري وبرلماني .. من حماية الدم الشيعي.. بالعراق..

كل ذلك يطرح سؤال (اذا كان السنة يعانون هم انفسهم من القاعدة وانصار السنة والتكفيريين.. وما زالت ا لعملية الارهابية التي تستهدف الشيعة بشكل موسع وجماعي بشكل (حرب ابادة وتصفية عرقية) للشيعة .. تصل لتهديم ستين بيت مرة واحده بشاحنات مفخخة كما حصل مثلا في قرية بحزاني تبه في الموصل..

لتثبت عجز السنة عن وقف التكفيريين والطائفيين والبعثيين والوهابية والجماعات المسلحة السنية وواجهاتهم السياسية.. سواء داخل العراق او خارجه او حتى داخل البرلمان والحكومة ببغداد..

وكذلك عجز القوى السياسية الشيعية وواجهاتهم السياسية المشاركة بالحكم والاجهزة الامنية والعسكرية داخل العراق.. من حماية الشيعة العراقيين ومن ايقاف العمليات الارهابية التي تستهدفهم والتي مصدرها الحاضنة ا لسنية.. بالعراق..

وكذلك استمرار نزيف الدم الشيعي منذ تاسيس الدولة العراقية لحد يومنا هذا.. حتى بعد مشاركة الشيعة بالحكم ببغداد منذ 2003.. بعد سقوط حكم البعث وصدام وحكم الاقلية السنية..

وهنا نتذكر ما ذكرته حكومات (الدول الاقليمية والجوار).. الداعم للعنف بالعراق.. لتبرير تدفق الارهابيين والانتحاريين لداخل العراق.. بأن (على العراق حماية حدوده).. ولا يطلب من الدول الاقليمية ذلك .. وادعت تلك الدول (عن عجزها عن مراقبة حدودها وتحركات وتدفق المسلحين الاجانب للعراق).. وكلنا نعلم ان تلك الدول تكذب في ذلك .. فلا نجد تدفق للمسلحين الاجانب لداخل فلسطين مثل من الحدود السورية عبر الجولان ؟؟ رغم ادعاء سوريا بان الجولان محتلة من اسرائيل؟؟؟ منذ عام 1967 ؟؟؟

لذلك نبين.. بان لا يطلب شيعة العراق من السنة ان يحمون الشيعة.. بكبح الجماعات السنية المسلحة والتكفيرية والوهابية.. لان السنة (سوف يدعون عن عجزهم عن ذلك)..

كل ذلك .. يثبت ويؤكد ضرورة تبني مشروع دفاعي شيعي.. استراتيجي.. اساسه قيام كيان فيدرالي موحد للوسط والجنوب.. مع تاسيس وحدة ادارية جديدة بالعراق تتمتع بالحكم الفيدرالي وتتبع بغداد مباشرة.. تضم المدن والقصبات التي تستهدف بشكل عمليات ابادة جماعية لخصوصيتها المذهبية ذات الاكثرية الشيعية التي تختلف عن المحيط السني الذي تتواجد فيه.. وهذه المناطق تلعفر وتازة وبحزاني تبة.. وغيرها .. في كركوك والموصل ليس كردة فعل.. من ما جرى.. ويجري.. بل كاستراتجية عقلانية .. وواقعية تنطلق من هموم شيعة العراق وتضمن مستقبلهم وحاضرهم .. وتكون كسد يمنع عودة البعثيين وحكم الاقلية السنية ببغداد.. ويقطع يد الدول الاقليمية والجوار من التدخل بشؤون العراق الداخلية..

لذلك نؤكد للشيعة العراقيين انكم سوف تستمرون تحت عواصف طائفية للمحيط العربي السني و اطماع المحيط الاقليمي.. .. وتدخلاته.. ولن تؤمنون جانب شر كل هؤلاء.. الا بتبني مشروع الدفاع عن شيعة العراق.. وهو بعشرين نقطة .. ، علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق لتمرير اطماعهم بالعراق، والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي

http://www.sotaliraq.com/articlesiraq.php?id=3474  
…………………

السنة عاجزين.. والحكومة والبرلمان والقوى الأمنية..فاشلين..فهل نتوقع من هؤلاء حماية الشيعة

احموا أنفسكم بأنفسكم يا شيعة العراق.. ولا تتوقعون من الآخرين حمايتكم