الرئيسية » مقالات » صحفي عراقي يطالب المفتش العام في وزارة الثقافة بكشف ضباط امن وفدائيي صدام بالوزارة

صحفي عراقي يطالب المفتش العام في وزارة الثقافة بكشف ضباط امن وفدائيي صدام بالوزارة

 سبق لنا أن حذرنا من الأخطبوط البعثي خارج العراق و داخله و كيف تتحرك قطعان البعث لمساندة بعضها البعض و تسريب مافيات عدي الى وزارة الثقافة العراقية كي يبدأ مسلسل الدم و العنف من جديد , و تشترك في هذا العمل مواقع الكترونية قمنا برصدها بالاضافة الى أشخاص داخل و خارج العراق ممن استطاعوا التسلل الى الوسط الثقافي العراقي من خلال الشبكة الأخطبطوية لأيتام عدي. و لجأت قطعان البعث الى التضليل و الكذب من أجل تمرير المخطط البعثي الارهابي بشكل جيد و منظم كي ينطلي على مؤسسات و مرجعيات في الدولة العراقية.

فقد طالب الصحفي والناشط السياسي في وزارة الثقافة سعد الكعبي من المفتش العام في الوزارة ( وافق حسين علي) بمحاسبة ضباط امن وفدائيي صدام البالغ عددهم 500 ووفق القانون العراقي وحذر من التستر عليهم الامر الذي يعد خرقا قانونيا .

واضاف الكعبي” ان مثل هولاء اعضاء الشعب والفرق ووكلاء الامن كانو عبارة عن مجرمين هدفهم التجسس على اخوتهم الابرياء والكيد لهم, واي تستر على هولاء هو الخروج على القانون العراقي ومخالفة قوانين اللجنة الوطنية العليا لاجتثاث البعث”.

وطالب الكعبي خلال تصريحات ادلى بها للصحفيين الحكومة العراقية ان تستجوب المفتش في وزارة الثقافة بغية معرفة تستره عن بقايا ازلام هدام العراق, ولتؤكد للشعب ان دماء العراقيين الابرياء لن تذهب هباءاً .

وفي معرض رده على اسئله الصحفيين اكد الكعبي “انه سبق وان قدم وللسنة الخامسة اسماء المجرمين ومظلوميته للمفتش العام لتورط بعض الموظفين في الوزارة بمؤامرة لتصفيته مع عائلته من قبل حزب العودة “ومشيرا” ان إحدى التهديدات يعلم بها دولة رئيس الوزراء وعندي نسخه من تهميش المالكي لمحاسبة المجرمين في الوزارة الا ان المفتش اخفى ذلك”.

يذكر ان الكعبي احد ثوار انتفاضة شعبان 1991 وشارك في زعزعة الامن والاستقرار في وزارة الإعلام وله مواقف ضد امن صدام لازال موظفو الأعلام يذكروها , وعمل أيضا على تلبيه تعليمات المعارضة لاسقاط صدام بكل مايملك من قوة سياسية وثقافية .

وختم الكعبي حديثه قائلا من موقف التحدي “اطالب المفتش العام في الوزارة ان يثبت لي وللرأي العام امتناعه عن عدم تطبيق الدستور العراقي الذي يقضي بطرد فدائيي وازلام صدام المجرمين وامام الحكومة العراقية والفضائيات وعندي مايثبت ذلك ” .