الرئيسية » مقالات » تصريحات باشبوق الكر، الصدى الأخير، لعواء ألذئاب ألغبر، إحتجاجاً على ألسّلام ألمنتظر!!..

تصريحات باشبوق الكر، الصدى الأخير، لعواء ألذئاب ألغبر، إحتجاجاً على ألسّلام ألمنتظر!!..

هذا الكر!، (خير) ما أنتجته، العسكر، الحاكمين الفعليين، في (تركيّة)، منذ تأسيس، هذه الدولة المصطنعة، البوليسيّة، العسكرتاريّة!، الاستخباراتيّة، الإرهابيّة، لتخدم، أسيادها، في ((ألمعسكر ألغَربي))، الذي كان، العائق الأكبر، و المعرقل الرئيسي، أمام التطوّر الطبيعي للبشريّة!، و الحضارة العالميّة الموحّدة، و التكنولوجيا الخيّرة، و التي تخاف منها، الاحتكارات العالميّة، المسيطرة على، موارد العالم قاطبة!، و الذي لا يستفيد، من هذا النظام، غير أحقر المخلوقات، و أغباهم!، و الذين لا يتميزون بشيء، سوى عن كونهم مجرمين، محترفين، لهم الدين!، مسنودين، بكلاب ضالّة ((البوليس السياسي، و السرّي))، و الذين تم لملمتهم، ثم تدريبهم، ليكونوا دائماً، على أتم الاستعداد، للانقضاض على بنات، و أبناء شعوبهم! المختلفة، بما فيها، التي تسكن، في أرقى دول العالم!، تطوراً، و ديمقراطيّةً، و تسامحاً!، و (إنسانيّةً)!… و بإسناد جيوش همجيّة أيضاً، مؤدلجة بالبغاء!، و الأنانيّة!، و حب التبذير!، و الاستهلاك الحقير!، و المدجّجة، بأحدث أنواع، الأسلحة الفتّاكة…. حتى يبدوا للناظر، إلى الجندي العصري ((المودرن))، و كأنه حمار!، يحمل أسفاره، مع عتاد الموت، و الفناء، و الاندثار للإنسان!، و الحيوان، و النبات، و الجماد، و الهواء، و المياه، و…. لأنه آلة صماء، و مجرّد من ابسط، القيم الإنسانيّة، لذا تراه يتبخّتر، في حلته المعدنيّة!، كتبختر أخيه! المذكور، عندما يحلّ، فصل الربيع، حيث أوان، إفراغ محتويات، أسفل بطنه..

أشلاء الأطفال، و الأثداء المقطوعة للنساء، و الوجوه المحترقة للأمهات، و الشيوخ، ما عادت تحفّز إنسانيتنا!!، لكوننا أصبحنا، مسحورين ب(حضارة) الاحتكار!، و التي هي، ربّة كل جور، و فجور…. و إليها تنتمي، عصابات الجندرمة التركيّة، الباغية، التي يجب تعريتها، لنتمكن لاحقاً، من سحب البساط، تحت أقدام مثيلاتها، عندنا أيضاً، و قبل أن تستفحل أمر الأخيرة، و تصبح في خطورة الأولى… عندما نصحوا، من سبات، تخدير لذيذ!، من تأثير، مخدرات الدين، و التزمّت القومي المقيت، و الولاء للسلطان، و أصحاب الأطيان، و الملايين، الذين يخدعوننا، بخططهم الجهنميّة، و التي لا تهدف، إلا لكسب المزيد، من السفهاء، كأعوان، لجوقاتهم المجرمة، التي تسرقنا، في وضح النهار، لتمنَّ علينا بعدها، بفتات خبزنا!، كمكرمات، و هبات سخيّة!، باسم القائد المجاهد!، البطل!، الذي هطل، مع الغيث ((المطر))!، من عند الله الأكبر!، كرسول أبتر!، أو ولي أدبر، أو خليفة اخفر، أو…….. أو أمير أكشر، أو غفير أعفر، أو حقير أندر، أو……..و هلم جرا.

إن العصيّ، التي تضعها، الجندرمة التركيّة، و أجنحتها المدنيّة، المتمثّلة، في حزبي CHP، و MHP، لدينز بايكال، و دولت باغجلي، على التوالي، في عجلة التطوّر التاريخيّ، لأهم منطقة في العالم، إستراتيجيةً، و غنناً، ستعكس على جميع الأمم، بصورة سلبيّة، و لا تجني منها، شعوب المنطقة، بالأخص، غير الخيبة، و الخذلان، و المزيد، من إراقة دماء، الفقراء الترك، و الكورد، و العرب، و الفرس، و …… ليكسب عندئذٍ، الطفيليين، الذين يعيشون، كمصّاصي دماء، المزيد من النفوذ، و القوّة، و الجبروت، و الجّاه، و النقود، سواء كانوا أكراداً، أو أتراكاً، أو أعراب، أو متفرسين، و…… المختفّين، خلف واجهات شتى ، لشركات عالميّة، كل همّها، حساباتها الترليونيّة، من الدولارات الخضر، في أأمن بنوك العصر…. و ما ادعاءات سقط المتاع، المذكورين، للتدين، و أتّباع المذهب، و التخندق القوميّ، ليس إلاّ، لكي نبقى، نائمين، منحطين، ساذجين، بلهاء، تافهين، و فقراء، طالما لا نثق بأنفسنا، و لا نطالب بحقوقنا!!، الجماعيّة منها، و الفرديّة، و لكي نتصاغر لدى السلطات، لتعطف علينا!!، بوظائف في دائرتها المغلقة، التي تدور، بدون توقف، لهضم المزيد، من حقوق الإنسان المعاصر، و المتطوّر، و التي تصل، إلى حد، حَق المطالبة، برفض العمل!، و العيش على الضرائب، الواجبة الدفع، من قبل تلك الشركات العملاقة، مع غرمات جزائيّة أيضاً، لنجعلها تتراجع، عن غيها… لتتعقل، و تنزل، من سماء، أحلامها السخيفة، إلى ارض الواقع، حيث جميعنا، أعضاء، و أنسجة، و خلايا حيّة، في جسم ((المجتمع البشريّ))، و من المستحيل، الحفاظ عليه، سليماً، متعافياً، نشيطاً، مجدّاً، مجتهداً، إذا أهملنا التدرّن، و الالتهابات، و الجروح الغائرة، التي تفتك بهذا الجسد، لأنه كل متكامل، و متوازن، و لا يقبل الاختلال، و الاحتلال التركيّ مثلاً، فالجرح الكوردستاني النازف فيه، سيتسبب، في نزف أعضاء أخرى، و ربما ستظهر، مضاعفات خطيرة، لاحقاً، بحيث تصعب السيطرة عليها، و ستكون عزاءنا الوحيد حينئذٍ، هي زلزلة، صروح العالم الرأسمالي، في منطقتنا، على الأقل، بعد أن نرفع القناع، عن وجهه، البشع القبيح، المشوّه، ذو الرّيح الكريه.

إن الواجب يستدعينا، إلى الوقوف بصلابة، مع السّلام، و خلف كل، من يدعو إليه، لتصدّي الحروب القّذرة، لأننا لا نحصد منها، غير آلام الأمهات، و دموع الثكالى، و البقاء على غباء، الشعوب المتصارعة!، لالتهائها، بمشاريع الموت المجاني!، و الجهاد الربّاني!، و الشرف الرفيع!، لمن لم يعرفوا يوماً، معنى الشرف، و منهم ((الكر باشبوق)) و ((دينز بايكال))، و ((دولت باغجلي))، و الكثير من، رؤساء الجحوش الأكراد، و شيوخ الأعراب، و الذين يتقلدون الآن، ارفع المناصب!، الحزبيّة، و الحكوميّة، في سلطات دولنا المختلفة، و المتخلّفة، بمن فيها، ما تنوب عن الشعوب، و هي السلطة التشريعيّة ((ألبرلمان))، المظلومة، و المقهورة، و المقموعة، بأناس، لا يمثلون، إلا أصوات دخائلهم المريضة، و مصالحهم الشخصيّة البحتة، و … على حسابنا، نحن المغبونون، الذين نعاني، الاغتراب داخل بلداننا!، و الغربة خارجها، في منافينا الاختياريّة!!، لكوننا محارَبين من حيتان، متحجّرة الأدمغة، متقرّنة جلود الجباه، مسطّحة التفكير، معدومة الضمير، ميتة الأرواح، لا تصلح لشيء، غير التخطيط الحاذق، للحروب الطويلة الأمد، لكي تظل طبقتهم، النصف أميّة، سيّدة على البلاد، و (العباد)!.

مهما كانت، مشاريع حكومة اردوغان السّلميّة، قاصرة، و بدائيّة، و تكتيكيّة!… يجب علينا مؤازرتها، و دعمها، من اجل السّلام، و نكاية بأمثال ((ألكر))، و عصابته الفاشيّة، المجرمة، و التي تمتلك، اذرع بيننا، في العراق أيضاً!!، و منهم الأخويين، النجيفيين، و كل الصدّاميين، و العروبيين، و الجاش المحسّنين!!، الذين يشغلون، و بكل أسف، مناصب حسّاسة، في جنوب كوردستان، و العراق، و يضاف إلى هؤلاء:

فقراء، حقراء، ارتضوا، أن يكونوا، كلاباً تنبح، و تلحس أحذية، أسياد لقطاء، وان كافحوا يوماً، من اجلنا، و لكننا الآن، في حَلّ، عن منيّاتهم، لأنهم قبضوا أثمان أتعابهم!، من دماءنا، و عرقنا، و دموعنا، كمرتزقةً، قبضوا أجورهم مؤخِراً، كسرقات!، و بربى فاحش!، ما كانوا سيحصلون عليها، لو عملوا مئات السنين!، في أرقى المهن!.

و لكن… سوف لا يصحّ أخيراً، إلا الصّحيح، و لقد تصدّعت، الدولة التركيّة، الفاشيّة، و ما بقاء، صروحها قائمة!، إلا كمسألة وقت، ليس إلاّ، و بانهيارها التام، سيولد كيان جديد ((انادول الديمقراطيّة الشعبيّة))، التي سيخدم، الترك الأحرار، و الكورد المتحررين، و غيرهم… ليتكاتف الجميع، كأشقاء متساوين، في الحقوق، و متفاهمين، من اجل الخير، و التقدّم، و التطوّر، و الرخاء، التي تستحقّها المنطقة، عن جدارة، و استحقاق، لأنها كانت، و ستبقى، ملهمة الأفكار، الخلاّقة، للإنسان الحرّ، السّعيد البار، الذي لا يلجمه، و يحدّه، أي لجام، و جدار، عدى ضميره، و شعوره، و إنسانيته، كما كان، في ((جنّة عَدن)) سابقاً، التي كانت، و ما تزال، تجري من تحتها، النهرين الخالدين ((دجلة، و الفرات))، و أفرعهما ((الزاب، و الخابور، و….)) بعشرات.

إن الورم السّرطاني، في جسد (تركية)، و الذي نزف، قرابة قرن، كان، و إلى الآن، يتمثل في ((الجندرمة الفاشيّة))، و ((البوليس الفاشيّ))، و بإزالة، هذا الورم الخبيث، و ذلك بالحظر، على العنصريّة، سيتعافى انادول العزيزة، و المنطقة بأسرها، تدريجياً، لكي تجد لاحقاً، أفضل الحلول، للعيش المشترك، بين الأمم، و الشعوب، و الأديان، و المذاهب المختلفة، من اجل سعادة الإنسان…. و لا يحصل هذا سريعاً، إلا بمآزرة، الخيريّين، لكشف حقيقة الأوغاد، الذين خدعونا طويلاً، باسم الله!، و العنصر!، و ….. الخ من هرطقات!.

أدناه: 1ـ المارش العسكريّ، للفاشست الأتراك، التي تمسح العقول، لاختصاب، حقوق الإنسان!!، المختلف عرقيّاً، و ذلك بتجويدٍ، و تلحينٍ، و ترتيلٍ، و تلقينٍ، حاذق!… لتحمير الفقير، وتجنيده، لمحاربة شقيقه الأفقر!!…

2ـ أحاديث اتاترك (ص)، مع موسيقى تخلب العقول!!… و لكنها متناقضة، مع بعضها!!!، كالبضاعة المتنافرة، لعطّار، أو بقّال!.

((دَقّّوا طبول الغزوات، و الفتوح!، و الحروب، لعصر و نيف، و لم يصلوا، لأية شرف، و مجد ذو بال، غير التخلّف، و التعفّن، و الانحلال… فكيف سيحصل أبناء ذئب أغبر، دوننا، و من غيرنا، على استقلال!، تام، كامل، مرفّه، مريح، دائم، و يطول؟؟!!…

ـ من المستحيل، بل من سابع المستحيلات)).

http://www.youtube.com/watch?v=ZuSdPpnmCos  

http://www.youtube.com/watch?v=d7Nion5N4I4  

31.08.2009