الرئيسية » مقالات » لمثال الالوسي..استمرار التجارة مع سوريا رغم سحب السفير..مكافئة لها وتثبت فساد السياسيين

لمثال الالوسي..استمرار التجارة مع سوريا رغم سحب السفير..مكافئة لها وتثبت فساد السياسيين

صرح رئيس لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان.. مثال الالوسي.. بان التبادل التجاري بين العراق وسوريا.. سوف يستمر.. رغم سحب السفير العراقي من سوريا.. حيث صرح ما نصه (التوتر الأخير بين العراق وسوريا لن يؤثر على العلاقات التجارية)..

بمعنى اخر ان سوريا سوف تستمر تجني اموال ضخمة من تجارتها مع العراق بنفس الوقت الذي تدعم الارهاب داخل العراق.. وتستغل ماسي العراقيين في اراضيها في الملاهي والبارات من جهة.. وامتصاص مدخراتهم التي معهم من جهة ثانية.. والاخطر ان نسبة كبيرة من تمويل الجماعات الارهابية تاتي عن طريق التجارة السورية مع العراق عبر تجار او ما يظهرون انفسهم بهذا المسمى.. لنقل الاموال للارهابيين بصورة (مبطنة) .. عبر اموال (التبادل التجاري)..

مما يثبت ان الحكومة العراقية متراخية.. وغير جادة بمواجهة الدول الاقليمية والجوار.. لمنعها من دعم العنف والارهاب بالعراق.. بل حتى زيارات وزير خارجية تركيا وايران.. للعراق بدعوى (الوساطة بين العراق وسوريا).. ما هي الا مخرج لحماية الجماعات المسلحة والبعثية المتواجدة في سوريا.. والدول الاقليمية.. بنفس الوقت يعلمون ان الحكومة العراقية متالفة من قوى الكثير منها اصلا مرتبط مع سوريا والدول الاقليمية.. كاجندة لها.. لذلك نرى النجيفي والمشهداني يدافعون عن سوريا.. رغم ان سوريا دعمت الارهاب الذي نزف منه العراقيين بمئات الالاف..

والاخطر ان الالوسي.. صدم العراقيين.. عندما صرح بان السوق العراقية مفتوحة للبضائع الاقليمية والسورية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ (وأضاف في تصريح صحفي أن السوق العراقية مفتوحة على جميع المواد والبضائع ومنها بضائع دول الجوار).. بكل استخفاف بدماء العراقيين.. وبكل استخفاف كذلك بالصناعة والتجارة العراقية.. وكأن العراق ضيعة استهلاكية لبضائع الدول الاقليمية على حساب الاقتصاد والصناعة والزراعة العراقية.. وما يعكسها من ملايين العاطلين عن العمل.. لتفضيل السلع الاقليمية على المنتوج الوطني..

فهل يعني العلاقات الخارجية .. بالنسبة لمثال الالوسي واعضاء البرلمان.. هو جعل العراق (ضيعة) للدول الاقليمية.. من اجل استجداء رضى تلك الدول ؟؟ وكذلك من اجل اثراء جيوب السياسيين والتجار العراقيين على حساب العراق كدولة وصناعة ؟؟؟

وماذا جرت هذه السياسة غير ملايين المشردين والشهداء والمعوقين والمشوهين والارامل والايتام والمفقودين.. من جراء دعم الدول الاقليمية والجوار للجماعات المسلحة الارهابية والمليشيات الدموية ؟؟؟

والى متى تستمر سياسة (مكافئة الدول الاكثر دعما للارهاب بالعراق بعقود اقتصادية وتجارية).. وكيف نتوقع من تلك الدول والشعوب ان تتوقف عن دعم الارهاب.. وهي تجد كلما دعمت الارهاب داخل العراق كلما زادت عقودها الاقتصادية بالعراق ؟؟ على حساب العراقيين ؟؟