الرئيسية » مقالات » مقتدى الصدر..بتشيع الحكيم..وبكل استفزاز.. يضع شروطا على اتباع الحكيم.. والا انهم اعداءه

مقتدى الصدر..بتشيع الحكيم..وبكل استفزاز.. يضع شروطا على اتباع الحكيم.. والا انهم اعداءه

في يوم تشيع السيد عبد العزيز الحكيم.. رحمه الله.. يصدر عن زعيم مليشيات جيش (المهدي) الدموية (مقتدى الصدر).. بيان بمناسبة وفاة السيد عبد العزيز الحكيم.. يضع فيه شروطا تصل الى حد التهديد.. لاتباع الحكيم.. حيث ( ادعى انه سوف يكون (اخا).. لاتباع الحكيم.. اذا ما كانوا مع ما يسمى وحدة العراق (اي ضد الفيدرالية).. .. وسيادة حكومته (اي الحكومة التي يختار رئيس وزراءها الصدر).. .. واذا ما كانوا مع ما يسمى تحرير العراق.. اي (مع المليشيات والمسلحين الدمويين)؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

والعاقل يفهم.. ( ان مقصد الصدر .. بما يسمى (التقسيم).. هو الفيدرالية.. التي يعتبرها البعثيين والصداميين والتكفيريين والقوميين.. اكبر خطر يهددهم.. لانها تعتبر (سدا منيعا امام مخططاتهم بالوصول لحكم العراق من ببغداد).. لذلك يصفونها (بالتقسيم وهلم جر).. كما وصفوا من قبل ذلك كل من يعارضهم (بالعملاء والخونة والصفوييتن وهلم جر)..

ونفهم من ذلك ان مقتدى الصدر اعتبر اتباع الحكيم اذا لم يكونوا ضمن الشروط التي يضعها مقتدى الصدر.. فان رصاص وهاونات وعبوات الناسفة واللاصقة لعصاباته جيش اعداء المهدي.. اعدت لقتل العراقيين المخالفين لمقتدى الصدر اللبناني الاصل.. كك كما حصل قبل سنوات من مهاجة زمر اعداء المهدي مكاتب الحكيم وقتلت الابرياء بالعشرات..

وكلنا نعلم كذلك بان مقتدى الصدر يقصد (بتحرير العراق).. هو زرع العبوات الناسفة وقتل العراقيين ومهاجمة المكاتب السياسية للقوى التي تختلف مع مقتدى الصدر .. كما اقترفت مليشيات الصدريين جرائمهم ضد مكاتب المجلس الاعلى والتبليغ وبدر التابعة للسيد عبد العزيز الحكيم رحمه الله.. وكلنا نعلم ان امريكا هي التي حررت العراق من صدام والبعث وحكم الاقلية الطائفية السنية.. في وقت كان مقتدى واتباعه نائمين في احضان امهاتهم مرعوبين من اسم المقبور صدام والبعث المجرم. ولم يسمع لمقتدى الصدر اي صوت او تاسيس مليشيات ضد صدام..

وكذلك هو تهديد مبطن من مقتدى الصدر.. لكل القوى الشيعية العراقية وشيعة العراق الجعفرية.. الذين يرون ان اقامة العلاقات السياسية والاقتصادية والامنية مع امريكا.. هي ضمانة لمستقبل العراق وضمانة لحماية شيعة العراق من عودة الطغيان ..

لذلك نؤكد ضرورة ان يتم (لقم) مقتدى الصدر بحجر.. واسكاته.. ويجب احالة مقتدى الصدر للقضاء العراقي.. بتفعيل قضية اعتقاله بجريمة قتل الشهيد عبد المجيد الخوئي رحمه الله ..

وكذلك يجب ان يتم اقامة الفصل بين العوائل العراقية التي قامت عصابات مقتدى الصدر.. بقتل ابناءها.. بجلسات عشائرية مع عائلة ال الصدر.. التي يجب ان تتحمل المسئولية عن جرائم ابنها الضال مقتدى الصدر..

ونؤكد بان مقتدى الصدر يشهد الله هو خنجر في خصر شيعة العراق.. وتقدمهم وامنهم واستقرارهم..

لذلك يجب ان يختار المجلس الاعلى.. شخصية قوية.. تكون بمستوى التحديات.. كصدر الدين القبانجي.. لتواجه الاخطار الداخلية والخارجية.. التي تهدد شيعة العراق .. والمجلس الاعلى.. وبدر.. لان اعداء المجلس ومنافسيه لا يفهمون غير لغة القوة..

واخيرا نؤكد للشيعة العراقيين ان الزعامات والعوائل السياسية والدينية اصبحت من عوامل عدم التوحد بل التشرذم والتفرقة لكم.. وعليكم ان تتوحدون على مشروع يوحدكم كشيعة عراقيين..

وليعي شيعة العراق انكم سوف تستمرون تحت عواصف طائفية و اطماع المحيط الاقليمي.. .. وتدخلاته.. ولن تؤمنون جانب شر كل هؤلاء.. الا بتبني مشروع الدفاع عن شيعة العراق.. وهو بعشرين نقطة .. ، علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق لتمرير اطماعهم بالعراق، والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي

http://www.sotaliraq.com/articlesiraq.php?id=3474  
………………..