الرئيسية » مقالات » المالكي و طالباني يعزيان الشعب العراقي برحيل السيد عبد العزيز الحكيم

المالكي و طالباني يعزيان الشعب العراقي برحيل السيد عبد العزيز الحكيم

نعى رئيس الجمهورية جلال طالباني السيد عبد العزيز الحكيم رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي و رئيس كتلة الإئتلاف العراقي الموحد في مجلس النواب و الذي وافته المنية هذا اليوم.
وجاء في النعي “بحزنٍ بالغٍ وألمٍ عظيم، أنعى إليكم أخا وصديقاً ورفيقَ درب، مجاهداً وابنَ مجاهدٍ وأخا مجاهدين، بطلاً في مقارعةِ الدكتاتوريةِ وشجاعاً في تحدّيها وإسقاطها، وحكيماً في بناءِ العراقِ الجديد، وصبوراً في قبول التضحيات، أنعى إليكم أخي في الملمات وصديقي في الشدائد ورفيقي في النضال، أنعى إليكم سماحةَ حجة الإسلام والمسلمين السيد عبد العزيز الحكيم الذي اصطفاه البارئ، بعزته ورحمته، إلى جنانِ خُلدِهِ هذا اليوم، بعدَ حياةٍ مُشرِّفة بالنُبلِ والشهامةِ والكرامةِ والشجاعةِ التي تُليق برجلٍ كريمٍ سليلِ أسرةٍ كريمة..هذه الأسرةِ التي وهبت العراقَ العزيزَ شجرةً ارتوت بدماءِ أبنائها الشهداء وأينعت بتضحياتهم وأثمرت بتقوى وورعِ وحِلم الأبِ، آيةِ اللهِ العظمى السيد محسن الطباطبائي الحكيم (قدس سرّه)،انعى إليكم السيد عبد العزيز الحكيم قُدِّس سرُّه، وفي الفم غصةٌ وفي القلبِ حسرةٌ لا يطفئ لظاها سوى ثقتي في أن هذه الأسرةِ المجاهدةِ الكريمة سيديم الله عزَها وكرمَها بالعترةِ من بنيها المجاهدين المخلصين للعراق، وفي مقدمتِهم الأخُ وابنُ الأخِ الأعز سماحة السيد عمار الحكيم وأخوتُه وبنو عمومته الكرام”. واضاف ” أعزيكم، أيها العراقيون بهذا المصابِ الجلل، وأعزي سماحةَ آية الله العظمى السيد علي السيستاني وسماحةَ آيةِ الله العظمى محمد سعيد الحكيم وبقيةَ المراجعِ العظام، كما أعزّي الأخوةَ من مجاهدي ومناضلي المجلسِ الأعلى الإسلامي والائتلافِ الوطني العراقي وجميعَ أصدقاءِ ومحبي الراحلِ الكبيرِ وعائلتِه الكريمة، مبتهلا إلى الله، جلَّ في علاه، أن يلهمَني وإياكم الصبرَ والسلوانَ.. ولا حول ولا قوّةَ إلا بالله العزيز الحكيم، وإنا لله وإنا إليه راجعون. وفي السياق ذاته عزى رئيس الوزراء نوري المالكي الشعب العراقي برحيل السيد الحكيم وقال المالكي في بيان صدر عن مكتبه تلقت وكالة خبر للانباء نسخة منه ” نعزي الشعب العراقي والامة الاسلامية بوفاة حجة الاسلام والمسلمين سماحة السيد عبد العزيز الحكيم ، لعد عرفنا سماحة السيد الحكيم رضوان الله تعالى عليه ، عالما مجاهدا وصابرا في مواجهة النظام الدكتاتوري، ومدافعا قويا عن حقوق الشعب العراقي في اقامة نظام قائم على اساس العدل والحرية والمساواة ، ان مسيرة السيد الحكيم الجهادية ، هي امتداد لمدرسة آل الحكيم في العلم والجهاد والدفاع عن الوطن ووحدة شعبه ، لقد كان السيد الحكيم رحمه الله، اخا كبيرا وسندا قويا اثناء مرحلة مقارعة النظام البائد ، وركنا اساسيا في عملية بناء العراق الجديد، وان رحيله في هذه المرحلة الحساسة التي نمر بها ، يعد خسارة فادحة للعراق، نجدد العزاء لانفسنا ولجميع العراقين وللاخوة في المجلس الاعلى الاسلامي العراقي ، ولاسرة آل الحكيم الكريمة ، سائلين الله عز وجل ان يتغمده برحمته الواسعة، ويسكنه فسيح جناته ، ويلحقه بكوكبة الشهداء من آل الحكيم، وشهداء العراق الذين ضحوا من اجل اعلاء كلمة الاسلام “.

لمزيد من التفاصيل انقر على الرابط التالي:

http://www.khabaar.com/news.php?action=view&id=3677  


مع تحيات هيئة التحرير

وكالة خبر للانباء المستقلة