الرئيسية » مقالات » حضرة السيد المالكي شبعنا خطابات

حضرة السيد المالكي شبعنا خطابات

دماء الشعب العراقي تسيل كل يوم وساعة ولا من مجيب ولا من حامي اين الحكومة ؟ اين قوات الامن ؟لقد اصبحت وعودكم هواء في شبك والدليل على ذلك يوم الاربعاء الدامي ومحاولات بعض المسؤولين عن الامن تهدئة روع الشارع العراقي ومن فضائيتكم التي تتمتع بكل شيئ عدا المصداقية المسماة بالعراقية زورا وبهتانا,مجافية للحقوق والتقاليد العراقية الاصيلة ,المسؤول الامني الذي ادعى بوجود عشرة شهداء وبعض الجرحى ,ان حبل الكذب قصير يجب ان تعلم الذين تعتمد عليهم على الصدق والامانة في التعامل, امامك الفرصة الاخيرة وان اعداءك اقوياء من الذين تربوا على الارهاب ويجب ان تبدأ من مجلس وزراءك وتسمح للجان النزاهة في البرلمان العراقي بان تقوم بواجبها في محاسبتهم وهناك قائمة باكثر من خمسة وزراء منع استجوابهم , اننا يجب ان نعرف ماذا حصل بالوزير قلاح السوداني الذي سرق قوت الشعب؟ انك تؤكد على محاسبة السراق والحرامية في كل خطاباتك وللاسف ضعف الحكومة المركزية يعطينا الانطباع بانكم تحمون هؤلاء الارهابيين فالذي يسرق خبز الشعب والحصة التموينية التي خصصت لضعاف الحال وما اكثرهم في عراق اليوم المسمى بعراق الديمقراطية هو ارهابي ان من يعرقل عملية اعادة الاعمار هو ارهابي, اين وزير الدفاع السابق الشيخ الشعلان ؟ لقد اعترف السيد مسعود البارزاني بانه موجود في كردستان الحرية يتمتع بحماية مسؤوليها ,اهذه هي الشراكة في العملية السياسية ؟ حيث يقول السيد مسعود البارزاني بان القضاء العراقي متحيز ,ان وحوش الارهاب كثيرون والذين قاموا بالتفجيرات تساندهم دول واحزاب قريبة من السلطة بل هم السلطة ويجب ان تضعوا النقاط على الحروف ويجب اجراء عمليات تصفية وتنظيف وطرد هذه العناصر الميليشياوية التي لا يمكن ان تؤتمن على امانة وعلى حياة الناس وممتلكاتهم يجب ان تكون الخطوة الاولى ان اراد السيد المالكي ان ينجح في عملية حماية المواطن ان يحاسب الوزراء والمدراء العامون الذين افسدوا الدوائر الحكومية بالفساد والرشوة هل تعلم بان جواز السفر العراقي يباع ويشترى من قبل المسؤولين؟ وان سعر الجواز كلما كانت فترة انجاز العملية قليلة يزداد سعره ويصل الى الف دولار اذا تم اصداره خلال اربعة وعشرون ساعة ,لقد وصلت رائحة العفونة الى راس السمكة كما يقول الشعب العراقي الذي مر بحكومات كثيرة من عهد الملكية وما اعقبها من فترات عصيبة بعد عام 1963 وللاسف الى يومنا هذا الذي اشعرنا بخيبة امل كبيرة اذ استلمت السلطة عناصر كانت جائعة وتعيش على معونات انسانية في دول متحضرة واذا بها تنتقم وتنهب وتبني ليس في العراق وانما في دول الغرب والدول المجاورة ويجب ان تضع لهذا التسيب حدا لا بالخطابات الرنانة الطنانة ولكن بالعمل واضعا من ضمن واجباتك تعريف الدين على حقيقته على انه نصر للانسان وليس قتله والدين يبقى في الجوامع والكنائس ما دام هو مقدسا ولا نريد تدنيسه يا دولة الرئيس المالكي.