الرئيسية » مقالات » اعتصام إمام مقر الحزب الشيوعي العراقي في بغداد بتاريخ 1-9-2009 من اجل شهداء بشتآشان

اعتصام إمام مقر الحزب الشيوعي العراقي في بغداد بتاريخ 1-9-2009 من اجل شهداء بشتآشان

اعتصام

إمام مقر الحزب الشيوعي العراقي

في بغداد



بتاريخ 1-9-2009



للمطالبة بما يلي


من المسؤول عن مجزرة بشتآشان


هل سيحاكم مرتكبي مجزرة بشتآشان


أين رفاه شهداء مجزرة بشتآشان


——————————————————————————–
موقفنا
——————————————————————————–


قنديل فوق قنديل


كاظم شهد _الناصرية


صعد الشهداء إلى اعلى جبل قنديل تتقدمهم الشهيدة عميده عذيب وهي تحمل بيدها قنديل يضئ عتمة الليل ” تفتش داخل الكهوف “تنتقل بين حافة صخريه وأخرى ” تتفقد الشهداء واحدا واحدا وهي تنشد سنمضي ” سنمضي إلى ما نريد )…. يمشي الشهداء على ضوء القنديل …… يتساءلون فيما بينهم ؟ آنها سنوات طويلة 26 سنه ؟ ………في أي عام نحن وهل يتذكرنا الأهل والاحبه والرفاق……………….

تلتفت عميده إلى أبو ليلى هل انتهيت من صنع الخبز ” إن الشهداء قادمون ” أنهم لم يذوقوا الخبز الحار منذ 26 سنه “لقد أعددت لهم الشاي ” كان الشهداء يمسك بعضهم بعضا تحسبا من السقوط في الوادي ففي المرة السابقة هوى احد الرفاق إلى الوادي ولازال صدى صوت استغاثته تمزق أوصال السكون…

اثار تجمع الشهداء دهشة الفلاحين ” فاخذوا يتساءلون .. مالذي حل بالشهداء .. ولماذا هم محزونين ” اليسوا هم الخالدون ” فلماذا يشكون نسيان أهلهم وذويهم لهم ” ومن هم هؤلاء الشهداء ؟

أنهم شهداء بشتا شان ……. وما لغريب بالأمر ؟؟؟ أليس بشتا شان قرية عراقيه ………..

نعم انها قريه عراقيه وقد أحبوها الشهداء واثروا إن لايستشهدوا إلا على صخورها …………………… إذن أين هو حزبهم؟؟؟؟

أنهم من حزب فهد و سلام عادل …………………………….

وأولئك الذين لهم ممثلين في البرلمان ………………………

هولاء لاعبي الوقت الضائع…………………اعتلوا الشهداء

القمة ” وأوقدوا الشموع بينما لازالت عميده تنتظر الباقين ” بعد حين سيصل الباقون ” هل يعرفون الطريق ؟ لقد سلكوه قبل 26 سنه يتقدمهم ( جبار شهد ) .. وهل لازال يلعب الشطرنج ” أنها هوايته المفضلة ” وماذا عن نشاطاته الادبيه .. كان يكتب القصة القصيرة ” وكان يدون كل شيء وقد كتب عن العمل المسلح وعن الإخفاقات في العمل وانتقد مفسدي وضع الحزب وسماهم بالاسم ………………..؟ أين كتاباته ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لقد استولى عليها احدهم كما استولى آخرون على ارث النضال الوطني ………………………..

لقد وصلت رسالتكم أيها الشهداء………..

إن رفاقكم وأحبتكم سيتجمعون لأجلكم …………

سيحملون صوركم التي لاوجود لها إلا في قلوبهم ………………………

سيطالبون بالبحث عن رفاتكم …………………………………..

سيحيون ذكراكم ………………………………………………………..

سيجعلون من 1 أيار و 1 أيلول أياما للنضال الوطني……………


——————————————————————————–



بشتآ شان بين أيار وأيلول


كاظم شهد _الناصرية


على غير عادته حل الأول من أيار 1983 (عيد العمال العالمي) .كئيبا يلوذ بين الأيام متخفيا. لا يرغب إن يتعرف عليه احد.منعوه من ارتداء ملابس العيد .يريد إن يغادر قبل الأوان .لعله ينسى أو يتناسى ما حدث ……..[i].تلاحقه الأيام متسائلة…ماذا حدث ………….. بتململ؛ ينتقي الكلمات بعناية؛ يتهرب من الإجابة……………………………………….. يخرج احد الشهداء من الوادي ؛ يمسك بيده ؛ ينزل معه إلى الوادي ؛ يبحثون عن أوراق الزينة ؛ ومستلزمات الاحتفال التي جلبها الرفاق للعيد ؛ يجدون ثوب العيد وقد كتب عليه (كل عام وانتم بخير) ؛ يحاول إن يلبسه إياه ؛ كانت الدماء تغطي كامل العبارة المكتوبة ما عدا (كل ) سأله ولماذا (كل) فأجاب ..نعم (كل الأنصار العرب) …………………….. وانسل في الوادي مسرعا ؛ تتراكض خلفه الأيام وأصواتها تتعالى ؛ إلى أين يايوم العيد ؛ لم يلتفت ؛ لن يكترث لمن يلحق به ؛ وهو ينادي سوف يأتي فصل الخريف ؛ انه أيلول ؛ وماذا يعني قدوم أيلول يا يوم العيد ؛ أليس في أيلول يتساوى أليل والنهار ؛ أليس سماء أيلول صافيه كصفاء قلوب الأنصار ؛ وهل أيلول في بشتا شان يختلف عن غيره … فأجاب ………. لان (الكل ) لم يكتمل؟ فما زال للقوم بقية……………………………………………………………… وتمنى على الأيام إن لا تذهب ؛ إن تتسمر في مكانها ؛ والأيام في حيره من أمرها ؛ تتساءل ما الذي حدث ليوم العيد ؛انه لا يرغب بقدوم أيلول ؛ وفي أيلول تغتسل الأشجار بقطرات المطر الباردة ؛ وفي أيلول ترتدي الأشجار ثيابها الجديدة بدلا من الثياب المتنقعة بدماء أيار ؛ وفي أيلول يحتمي الشهداء من قطرات المطر بظل قبورهم ………………………….. ويوم العيد لازال يحث الخطى مسرعا ؛ تتقافز وراءه الأيام هاربة من قادم عنيف ؛ يحمل معه توابيت الموت ؛ متوعدا كل من يعترض طريقه ……………………………………………. ويصل الأول من أيلول ؛ يستقبله القتله و هم يطلقون أطلاقات الترحيب القذرة و المخبئة في عقولهم وضمائرهم لتحول منطقه بشتا شان إلى ساحة احتفال للقتل الجماعي …………… بين أيار وأيلول تتباعد الأيام بينما تتشابه الإحداث فالمقتول هو ذات النصير الذي عشق الحياة وتمنى الخير للجميع , ترك مقاعد الدراسة والحياة الطلابية الجميلة وقرر الدفاع عن حقوق الشعب المهضومة وتحدي نظام ألقتله ………… والقاتل هو ذالك المأجور الذي استبسل في خدمة أسياده , و أتم الصفقة!!!!!!!!!!!!! …………………………


المعادله البشتآشانيه ( الطرف الأول # الطرف الثاني = جريمة )

الطرف الأول ( الأنصار الشيوعيين ) مجموعه من المقاتلين من أبناء الشعب الطيبين . تبنوا الكفاح المسلح أسلوبا لمقاومة النظام الفاشي. ملتزمين بالثوابت الوطنيه . تقودهم ( حفنه من الانتهازيين . و الوصوليين الذين تغلب مصالحهم الشخصيه على مصلحة الشعب. أثبتت تجاربهم عدم القدره والكفاءه . يتخبطون بين اليمين واليسار حسب الظروف)

الطرف الثاني (قتله مأجورين) مجموعه من المقاتلين لتنظيمات عشائريه لا تؤمن بحرية الرأي والفكر. متعصبه قوميا . تقودهم..( قياده مخلصه لأسيادهم من الامبرياليين والرجعيين . تعمل على مبدأ الصفقات السياسيه والربح والخساره)

النتيجه: جريمه بشعه يندى لها الجبين. فيها القاتل حر طليق. يتربع على أعلى مراكز القرار.. والمقتول مغيب. يتذكره اقرب المقربين له بإستحياء؟؟

والآن وبعد مرور 26 عاما حيث كان عمر الشهيد في حينها 26 عاما وتلك إحدى فضائل أيلول إذ قد ساوى بين عمر الشهيد و سنوات النسيان .

فهل من قائل للشهيد , نم قرير العين يا جبار شهد في قبرك المجهول فلك أحبة ورفاق يعاهدونك بمواصلة النضال على الدرب التي طرزتها دماءكم الزكيه وعازمين على أن يجعلوا من 1 أيار و 1 أيلول أياما للإعتصامات والذكرى !!!!!

——————————————————————————–
اعتصام

إمام مقر الحزب الشيوعي العراقي
في بغداد


بتاريخ 1-9-2009

للمطالبة بما يلي


من المسؤول عن مجزرة بشتآشان


هل سيحاكم مرتكبي مجزرة بشتآشان


أين رفاه شهداء مجزرة بشتآشان


جبار شهد- نجم متلألأ رحل من الجنوب ليضي قمة جبل قنديل

كاظم شهد

عند سفح جبل قنديل تغفو قرية صغيرة ؛ تداعب جدائلها سفح الجبل ؛ تحلم بعودة الروح إليها من خلال عودة الأهالي الذين هجروها خوفا من بطش النظام ؛ شباب يرتدون الزى الكردي ؛ يتكلمون العربية ؛ يتبادلون الأحاديث همسا كي لا يقطعوا عليها حلمها الجميل ؛ يتنقلون بين بيوتات الفلاحين ؛ يساعدون المرضى وكبار السن ؛ حتى توطدت العلاقة فيما بينهم ….أنهم الأنصار الشيوعيين ؛ أنهم طيبون ؛ أنهم شجعان ؛ سوف يتصدون لهجومات النظام ضد القرية ؛ تركوا مدنهم وأهلهم وجاءوا ليدافعوا عن أهالي القرية ؛ لايجرء صدامي واحد الاعتداء على القرية بوجود الأنصار ؛أنهم مهندسون وأطباء وأدباء ورسامون ؛أنهم تكنوقراط ؛ماذا لو كان من بينهم على رأس السلطة ؛هل يبقى المحروم محروما وهل….وهل.. وهل… وبينما كانوا هولاء الشباب الطيبين يعدون أنفسهم للاحتفال بعيد العمال العالمي تعبيرا عن انتمائهم الطبقي لهذه الشريحة المظلومة على مر التاريخ ؛ ويحضرون متطلبات الاحتفال بإمكانياتهم المتواضعة ..كان العدو الطبقي وحليفه الجديد يعدون العدة للنيل منهم واقتناص أمانيهم في الدفاع عن الفقراء ؛ ولأجل إن يبقى الظلم ظلما والمضطهد مضطهدا ؛ ومن اجل إن يسبلوا هدوء القرية وإعادة أهلها إلى الحرمان وانعدام الأمان.

قام شيخ الجلاليين بدعم وتسليح من شيخ الجلادين في الأول من أيار 1983 بهجوم غادر ومباغت معلنا عن مشاركته في الاحتفال وعلى طريقته الخاصة ؛ فأطلق وابل من قنابل الهاون المتشضية ورصاصات الدوشكة لتخترق أجساد الطيبين ولم يكتفي عند هذا الحد فاستمر في إطلاق الرصاص على جثث الشهداء ووصل الحد إلى قطع الأصابع وتشويه الوجوه ووضع الجثث كأهداف ليتبارى أزلامه (الوسخين ) في إصابة الهدف ؛ متفاخرين بفعلتهم القبيحة والتي لايفعلها
سوى (أبناء إل……………………….ت)

وما انجلت الغبرة حتى تكشفت عن أشلاء متناثرة لأجساد كانت ملأى بالحيوية والنشاط ؛ وأمست بلا حراك تنتظر من يدفنها وبعد إن فارقها الرفاق الناجون يشكون خيبة قيادتهم المكونة من الثلاثي (عزيز محمد- فخري كريم- حميد مجيد موسى) وقيادتهم الميدانية برئاسة (كريم احمد) أسيرا اوضيفا على قتلة الرفاق وصوت الشهداء يحاصره (إن كنت تدري فتلك مصيبة وان كنت لا تدري فالمصيبة أعظم )

وقد اتخذا المكتب السياسي أو بالأحرى القيادة الثلاثية قرارا بالهجوم على قوات (اوك) كما وصفه الراحل توما توماس بأنة متعجلا وخاطئا وكتب إليهم طالبا التريث في قرار كهذا دون إن يكترث أحدا لطلبة

وكان القرار بإرسال 70 مقاتلا من قاطع بهد ينان إلى منطقة بشت ائاشان دون الإشارة إلى المهمة المكلفة بها تلك القوة وعلى ضوء ذالك الطلب تم اختيار المقاتلين بقيادة ملازم حسان (جبار شهد) وبعد مسيرة متعبة في الطرق الوعرة وصلت القوة إلى المنطقة منهكة وفوجئت بان مهمتها الهجوم على قوات (اوك) ثارا لشهداء معركة بشت ائاشان الأولى وكانت معركة غير متكافئة و خاسرة قبل بدايتها .
& nbsp;
فهل يفهم من هذا القرار إن حياة الشيوعيين لاقيمة لها في نظر القيادة .

إن جميع الشيوعيين (داخل وخارج التنظيم )مطالبين (من الناحية الأدبية والأخلاقية ) بإحياء ذكرى مجزرة بشت ائاشان بالاعتصام إمام مقر الحزب الشيوعي العراقي في بغداد

بتاريخ 1-9-2009 للمطالبة بما يلي:-

من المسؤول عن مجزرة بشت ائاشان

هل سيحاكم مرتكبي مجزرة بشت ائاشان

أين رفاه شهداء مجزرة بشت ائاشان