الرئيسية » التاريخ » وقائع معركة بياندور ( 2-1)

وقائع معركة بياندور ( 2-1)

الحسجة في 4 آب 1923

تقرير الليتونانت موريل من الفرقة الثانية للخيالة, قائد مركز بياندور .

حول سيرالهجوم على المركز في 28 و29 تموز 1923 .



1 – في 26 تموز 1923 حوالي الساعة العاشرةصباحاً وصلت مع كتيبة الخيالة إلى بياندور, وكان معنا أيضاً الرقيب لياندري مسؤول الرشاش المترليوز . ليأخذ مكان الكتيبة الخيالة للكاريير والرشاش للرقيب كوهون . (تبادل روتيني للكتيبتين, المترجم )

2 – في 26 تموز 1923 حوالي الساعة 24 أي منتصف الليل, الليوتنانت روبيرتو قائد مركز بياندور ذهب برحلة إستكشافية ابتجاه الشرق حتى دجلة وإبن عمرو .

أخذ معه القوة التالية :

أ – كتيبة الخيالة لروبيرتو .

ب – كتيبة خيالة كاريير .

ج – وحدة الرشاش مترليوز لرقيب كوهون .

الليتونانت روكار ضابط المخابرات في المركز, كان مع عدد من جنوده خارج المركز بمهمة خاصة .

الليوتونانت روبيرتو كلفني بقيادة المركز عوضاً عنه , وحدثني عن عودته في 29 تموز .

في ليلة 26 تموز : لاشئ يذكر .

3 – في 27 تموز لاشئ يذكر من الناحية العسكرية , وقد إستقبلت كل من مشعل الباشا شيخ الشمر ونايف عبد الرحمن شيخ عشيرة الطئ الذين كنت أعرفهم سابقاً وهم بزيارة للترحيب بي .

لم نتطرق في حديثنا إلى المسائل السياسية الداخلية أو الخارجية , أو نصائح…ولاشئ عن خطتي في العمل …وفي أثناء حديثي معهما كنت أتجنب الخوض في الأمور السياسية , حيث كنت على علم مسبق بالتنافس بينهما وأيضاً تاريخمهما ورغباتهما .

4 – في 23 تموز وحوالي السادسة والنصف صباحاً, نقطة الحراسة أخبرتني عن مجموعات كثيرة للخيالة وهي تتجول بين حلوة وبياندور .

فكرت في البداية على أنها غزوة تركية لسرقة جمالي التي كانت ترعى جنوب المركز , لذا بعثت مجموعة راجلة من ثمانية عناصر لحماية القطيع وجلبه إلى المركز فوراً .

وأيضاً فكرت في نفس الوقت, بإحتمال هجوم عشيرة سورية موجودة في تركيا ( يقصد : عشيرة دوركان , المترجم) : حيث كان هناك مع أولئك الفرسان قطعان من الماشية . لذلك قدت ثمانية خيالة ( جندرمة) لتفتيش منطقة حلوة على وجه السرعة : على بعد ثلاثمئة متر إستقبلونني بنيران حية وغزيرة آتية من جهتين حلوة وطريق حلوة وتل الشعير .

نزلت من الخيل وقمت بالرد على النيران وساعدني في ذلك المجموعة التي خرجت لحماية الجمال , وبنفس الوقت القطعة الرشاشة مترليوز فتحت النار عليهم باتجاه تل الشعير, فرجعت بالسرعة الكبيرة على ظهر الخيل تحت نيران كثيفة ودقيقة

حيث كان هناك تحركات كثيرة لأشخاص وقطعان من الحيوانات بين حلوة وتل الشعير تحت حماية مجموعات مسلحة صغيرة ولكنها كثيرة جداً وهي موجودة حتى ماوراء سكة الحديد وعلى بعد 500 متر من المركز .

يتبع