الرئيسية » شؤون كوردستانية » نداء من أجل القيام التنظيمات الكوردية والحقوقية والمثقفين بواجباتهم اتجاه ما تتعرض لها الناشطات الكورد

نداء من أجل القيام التنظيمات الكوردية والحقوقية والمثقفين بواجباتهم اتجاه ما تتعرض لها الناشطات الكورد

– إلى التنظيمات الكوردية الصامتة إزاء الاعتقالات العشوائية لناشطات الكورد .
– إلى المثقفين الكورد لرفع وتيرة نضالهم .. وأخذ دورهم الحقيقي في إيصال صرخة الناشطات المعتقلات التي تتعرضن إلى الاختفاء القسري والاعتقال العشوائي والتعذيب المريب والمحاكمات الجائرة .
– إلى المنظمات الحقوقية الكوردية والسورية من أجل الوقوف بحزم أمام هذه الموجة الجديدة من الاعتقالات بحق الناشطات الكورد .
– إلى التنظيمات والشخصيات العربية التي تدعّي الديمقراطية وأحترام حقوق الإنسان بالتدخل السريع لوقف هذه الانتهاكات المريبة بحق الناشطات الكورد المواطنات .
منذُ فترة وترفع الدوائر الأمنية في سوريا وتيرة اعتقالاتها بحق الكورد وغير مستثنية أحد .. حيث طالت ذلك بالإضافة إلى السياسيين والمثقفين الناشطات الكورديات التي تتعرضن إلى الاختفاء القسري .. والاعتقالات العشوائية.. والتعذيب المريب .. والمحاكمات الجائرة ، وفيما يبدوا أن هذه الدوائر ماضية قدماً في اعتقال الناشطات الكورد لتعرضهم بعد ذلك إلى التعذيب كما في قضية الناشطة الكوردية روجين رمو التي نقلت مؤخراً إلى المشفى بعد تعرضها للتعذيب ، وكما في قضية الناشطة الكوردية نازلية أحمد كجل المختفية منذُ 2004 والعشرات منهن يقبعن خلف المعتقلات .
هذا وأن الصمت الذي يبديه التنظيمات الكوردية ( الحركة الكوردية في سوريا ) والمثقفين والمنظمات الحقوقية اتجاه ما يحصل للناشطات الكورد يدفع بنا إلى التساؤل عنها والوقوف بحزم عند مسبباتها ومعرفة عوامل هذا الصمت الذي يبديه الجميع إزاء أخواتنا الناشطات ، ومعرفة من يقف وراء تكريس هذا الصمت داخل الشارع السياسي الكوردي الذي يطغوا عليه تجنب الخوض في الحديث عن أخواتنا المعتقلات ، هذا وأن مجموعة الأحزاب الكوردية استغنت تماماً عن واجباتها إزاء ما تتعرضن لها الناشطات الكورديات..
وبعيداً عن انتماءهن السياسي والتنظيمي فهن كورديات قبل كل شيء ومواطنات .. وهن أخواتنا وأبنائنا وواجب علينا كتنظيمات كوردية تدعّي أنها تمثل الشارع الكوردي في سوريا ، والمثقفين الذين يرفعون لواء القلم ويدعون إنهم يمثلون الحراك الثقافي الكوردي ، والجمعيات الحقوقية التي تدعّي أنها تدافع عن حق الإنسان الكوردي وإنها تمارس مهنتها وواجباتها بعيداً عن التأثيرات الديماغوجية الحزبية .. بالوقوف بحزم معهن في محنتهن ورفع مستوى النضال والنداءات للمطالبة بالإفراج الفوري عنهن ، فهن لم يتم اعتقالهن إلا لأنهن ناشطات كورديات يناضلنَّ في سبيل تحقيق العدالة وإحلال الديمقراطية وتكريس حرية الرأي وحقوق الإنسان وإحقاق الحق ورفع الغبن عن كاهل الإنسان الكوردي الذي يتعرض إلى الاضطهاد في عقر داره .
فإلى متى هذا الصمت أيها الأخوة في الأحزاب الكوردية والمثقفين والحقوقين .. ومن الذي يستفيد من صمتكم هذا .. ولماذا .. ولمصلحة من تديرون هذا الأمر .. فأين واجباتكم الحزبية اتجاه شارعكم الكوردي الذي تطبلون وتزمرون له جهاراً وليلاً ونهاراً على صفحات جرائدكم الحزبية وفي مواقعكم الالكترونية وبياناتكم الموسمية هل هو شارعنا الكوردي الذي تتحدثون عنه وتبكون لأجله موجود في المريخ حتى لا يرى أحداً ما يحصل .. أم ماذا يا أخوان .
وفي الختام أدعو المثقفين الكورد إلى تجاوز أمنيات تلك التنظيمات التي تنتهج الصمت اتجاه أخواتنا المعتقلات وأدعوهم إلى إبداء رأيهم إزاء هذا الصمت المريب الذي يعتكف عليه تنظيماتنا الكوردية في سوريا اتجاه واجباتها . كما وادعوا الجميع إلى الاستفاقة الفورية وأخذ دورها الحقيقي في الدفاع عن المعتقلين والمعتقلات الكورد الذين ضحوا في سبيل تأمين راحتنا وإيجاد الحياة الكريمة لنا .

الكاتب والمثقف الكوردي
إبراهيم مصطفى ( كابان )
– كوباني