الرئيسية » مقالات » تفجيرات بغداد..المالكي مهد لها بتسريح الارهابيين ورفع الحواجز..والبعثو وهابية نفذوها بمرونة

تفجيرات بغداد..المالكي مهد لها بتسريح الارهابيين ورفع الحواجز..والبعثو وهابية نفذوها بمرونة

التحالف (البعثو وهابي دعوجي).. وراء التفجيرات.. الدعوة مهد لها.. والبعثوهابي نفذوها

هل اصبح .. تحليل الاحداث بالعراق (بالعقل).. الجنون بعينه..

فيقال يوما.. ان غزالا.. هربا من وحش كان يطارده بالغابة.. فلجيء الغزال الى الساحل البحري.. وكان ينظر فقط الى الغابة حيث يوجد الوحش المفترس.. مطمئنا بان خلفه البحر.. فجاء من البحر نفسه قارب به (صياديين) .. فاصطادوه.. وسحلوا جثة الغزال.. بقاربهم ماخذينه بعيدا..

والمثل هنا.. (الغزال.. هم العراقيين.. والوحش هم البعثيين والتكفيريين ومشتقاتهم.. والصياديين بالقارب هم الدعوة والمالكي)..

القصد اننا اذا نظرنا فقط الى البعث المجرم والقاعدة القذرة.. في تحليل التفجيرات..قد لا نصل الى نتيجة.. لان منذ ستة سنوات نرى مصطلح (التحالف البعثو ووهابي).. ولا نجد اي مساعي لاعتقال واجهات هؤلاء القتلة.. (فلم يقدم الدعوة ولا المالكي وهم الحزب الحاكم.. طلبا للامم المتحدة او دول الجوار.. باعتقال عزة الدوري.. او يونس الاحمد.. اوحارث الضاري.. او مقتدى الصدر.. ومحمد الدايني وعبد الناصر الجنابي وغيرهم) من المطلوبين قضائيا.. بعد عجز القوى الحكومية عن اعتقالهم.. بل نجد ان محكومين بالاعدام منذ سنوات لا يتم تنفيذ الحكم بهم .. ؟؟ كحسين ابن المصرية.. الذي حكم عليه بالاعدام منذ عام 2006 لقتله (950) عراقي.. ولم ينفذ الحكم به وبالكثير من امثاله.. بل الكارثة انه مسجون بغرفة مكيفة ؟؟؟؟؟؟

وكذلك لم نجد المالكي يطالب سوريا او ا ليمن او الاردن او مصر.. بتسليم اركان النظام السابق الامنيين والعسكريين والبعثيين.. وكذلك لم يطالب بتقديم حارث الضاري وغيرهم للمحاكم وهو الذي قال (ان القاعدة منه وهو منها) واصبح ناطقا رسميا باسم جماعات العنف والارهاب بالعراق.. .. ولم يطالب المالكي باغلاق قناة الرافدين الفضائية التي مقرها مصر والتي تعتبر العنف بالعراق ( مقاومة )..

والكارثة.. ان بعد التفجيرات .. التي ابرز الاهداف التي تعرضت لها.. وزارة المالية ويراسها المجلس الاعلى .. ووزارة الخارجية يراسها الكورد.. والتي تذكرنا بهجمات المليشيات الصدرية ضد مكاتب المجلس الاعلى وبدر.. ولم يتحرك الدعوة الحاكم سابقا بعهد الجعفري ضد من قاموا بالهجمات.. لانها اصلا تدخل في مصلحة ا لدعوة في اضعاف منافسيه..

ورغم وحشية التفجيرات الاخيرة ببغداد لم يتحرك شعرة للمالكي وحكومته.. ولم يتم اقالة الوزراء الامنيين .. ومستشاريي الامن .. كوزير الداخلية .. ووزير الدفاع..

مما يؤكد ان سياسات المالكي وحزب الدعوة متواطئة بشكل او باخر.. مع الجهات المنفذوة للارهاب بالعراق .. بل نجد ان اكثر الدول دعما للعنف والارهاب بالعراق اكثرها جنيا للعقود الاقتصادية كالاردن التي تحصل على نفط مخفض من حكومة الدعوة .. وسوريا ومصر ولبنان وغيرها التي تحصل على عقود اقتصادية وتجارية .. على حساب الاقتصاد العراقي صناعيا وزراعيا..

السؤال .. ما هي الدلائل على ان المالكي تواطئ لتنفيذ هذه التفجيرات :

1. اوامر المالكي.. برفع الحواجز الكونكريتية عن المناطق الحساسة والدوائر الحكومية ومنها الشارع المؤدي للبرلمان.. مثلا.. والتي وفرت مرونة للجماعات المسلحة بتنفذ عملياتها الارهابية في بغداد..

2. اطلاق سراح الاف الارهابيين من المعتقلات بدون محاكمة .. وبامر من المالكي..

3. اعادة الكثير من البعثيين بوظائف حساسة بالاجهزة الامنية والعسكرية.. حتى صرح سامي العسكري بان (جميع القادة العسكريين حاليا هم من البعثيين الغير مطلوبين قضائيا).. مما يعني (نسف للقوى الامنية داخليا)..

4. مفاوضات المالكي مع قائد الفرقة الثانية بالحرس الجمهوري الصدامي المقيم في القاهرة المصرية.. والتي تمخضت عن اعادة 9000 ضابط من هذه المؤسسة القمعية الصدامية.. ومنح رواتب تقاعدية لمن لا يريد العودة ..

5. تسبب الدعوة والمالكي بخلافات حادة واثارة فتن بين الشيعة العراقيين وفصائلهم.. بهجمة اعلامية على القوى الشيعية كالمجلس وبدر وغيرها.. ضمن مخطط الدعوة لتسقيط منافسيه من الاحزاب الشيعية..

6. مساعي الدعوة للتحالف مع السنة.. وهذا اهم سبب جعل المالكي .. لا يبالي بدماء الشيعة التي تسيل بالتفجيرات التي حصلت قبل تفجيرات بغداد في الاربعاء الدامي.. من قبل القوى المسلحة السنية، كتفجيرات تلعفر و بحزاني والبطحاء وغيرها..

7. الوزارات المستهدفة هي وزارات يعتبرها الدعوة والمالكي منافسة له.. كوزارة المالية التي يراسها بيان الزبيدي من المجلس الاعلى.. ووزارة الخارجية التي يراسها الكورد.. ووزارة التربية التي يراسها احد اجنحة الدعوة تنظيم العراق التابع لـ (عبد الكريم العنزي).. الذي اعلن دخوله للائتلاف العراقي الموحد.. في وقت الدعوة والمالكي يماطلون في الالتحاق بالائتلاف العراقي الوطني.. ضمن مخطط للدعوة لشق صف الائتلاف..ومخطط جعل الشيعة جسر لعودة السنة .. عبر اصوات الشيعة..

بمعنى اخر.. ان المالكي نسف الامن بالعراق.. ونفس المؤسسات الامنية من داخلها.. بسياساته المرعبة.. اي هو مهد لما يجري.. لان من غير المعقول ان المالكي لم يكن يعلم ان ادخال الكلاب السائبة المسعورة الى الاجهزة ا لامنية والعسكرية والسياسية.. سوف تكون نتيجتها كوارث على العراقيين..

ولا نستبعد ان المالكي.. يسعى من وراء التمهيد لهذه التفجيرات من خلال النقاط السابقة.. الى تنفيذ مخططات اقليمية .. لنسف العملية السياسية.. ليكون جسرا لعودة البعثيين والصداميين والسنة للحكم.. عبر مخطط (سوري مصري سعودي).. يمهد له ؟؟؟ كحال غرباتشوف الزعيم السوفيتي السابق.. الذي طرح ما يسمى (الترتيسكا).. الشبيه بما يسمى (المصالحة) للمالكي.. فادى ان اصبح الشيوعيين بزعامة غرباتشوف هم انفسهم جسرا لعودة الراسماليين لموسكو ؟؟ بدور مرسوم لغرباتشوف نفسه ؟؟

او يخطط الدعوة والمالكي للانقلاب على المؤسسات البرلمانية والامنية.. بتهيئة الاجواب لتغيرات كبيرة لصالح الدعوة .. كما حرق هتلر البرلمان ومؤسسات حكومية في المانيا قبل سيطرته بشكل كامل كحزب وقائد اوحد في المانيا.. علما ان الاجهزة الامنية والعسكرية والسياسية بالعراق حاليا متهرئة بشكل خطير ولا توجد ثقة بها لدى الشارع العراقي…. علما ان الدعوة والنازية كذلك وصولوا عبر صناديق الاقتراع..

والاخطر ان البعث والقاعدة.. والقوى السنية.. من جهة ثانية ايضا تهدف لانقلاب بالوضع الحالي بالعراق.. للعودة للحكم بشكل مطلق..

وكذلك نجد حاضنة الارهاب الاجنبية الاخطر بالعراق هم المقيمين والغرباء من عشرات الالاف المصريين ا لذين ارسلتهم مصر للعراق بزمن صدام والبعث.. وينشطوا بجماعات العنف .. والجريمة المنظمة.. وابرز الاؤرهاب الارهابيين الاجانب منهم كابو ايوب المصري زعيم القاعدة بالعراق، وابو عبد الرحمن المصري مفتي القاعدة بالعراق، وابو يعقوب المصري مسئول تفجيرات القاعدة بالعراق، وما يسمى (والي الموصل) لدولة العراق الاسلامية ايضا مصري اعتقل اخيرا (ولم يتم محاكمته).. وغيرهم الكثير.. ولا نجد من المالكي والدعوة والحكومة اي دور لارجاع الغرباء المصريين لمصر وتخليص العراقيين من شرورهم وخاصة اذا ما علمنا (ان ملايين العراقيين شردوا وهجروا من وطنهم العراق، فلماذا يبقى الغرباء المصريين فيه) اليس هذا دليل دانه ضدهم ..