الرئيسية » مقالات » عاشت الحكومة والبرلمان العراقي

عاشت الحكومة والبرلمان العراقي

لقد صعق العالم بأحداث العراق والضحايـا المراق دمهم في شوارع العاصمة بغداد وتحت أنقاض مبانيهـا ،ولم يحرك ذلك ساكنـا لدى ضمائر أصحاب السياسة والعمائم الملونة وكلٌ راح يلوم الآخر ويلقي علية المسئولية ، وكأنهم ديوك في حلبة الخماريين يتقاتلون .

ليمت الشعب العراقي ألف ميتة في اليوم من أجل الحكومة و البرلمان وقادة الأحزاب الدينية …. لأنهم خلقوا بأكثر من بيضتين فهم أمانة في أعناق الشعب العراقي عليه التضحية بروحه وبأبنائه وبناته وكل شيئ فداء لهم …. لأنهم منزلون ولا يتكرر أنبعاثهم ثانية ، فليمت الشعب العراقي ويبقى أصحاب الخصى الثقيلة .

كلنـا نموت من أجل قادتـنا …. كيف لا وهم الذين أعادوا الأعمار في وطن مخرب ومحطم من قبل طاغية العصر المقبور البعثي السافل صدام ومرتزقته ، كيف لا نضحي بالغالي والنفيس من أجلهم وهم قضوا على الفساد والمفسدين وعلى الأرهاب والأرهابيين المارقين من البعثيين والقاعديين والمرتزقة العجم المتأسلمين وصانوا الشهداء ودماء العراقيين .

ليمت الشعب العراقي جميـعـاً وفقط يسلم رأس المتناطحين الوصوليين والأنتهازيين والمعممين الكفرة والمتدينين كذبـاً وبقية المنحرفين والمتخميين المترهليين المتباكين زوراً على ضحايـا الشعب من العراقيين .

وآ …. أسفاه لم يقتل آي وزير أو أبن برلماني أو مسؤول كبير أو رجل دين فارسي متنفذ في العراق في هذه المذبحة الدموية ….( لأنهم جميـعاً متحصنين ) في المنطقة الخضراء ،وهذا ليس تشفيـاً بهم ولله ولادعوة عليهم ، وإنمـا من أجل نرى جميـعـاً ردة فعلـهم وكيفية معالجة الآمر عندمـا يتعلق بهم … ولكن دماء المواطنين العراقيين الأبرياء ليست مهمة لديهم مـا دامت أرواحهم تقدم قربانـاً من أجل عنجهيتهم وتكالبهم على السلطة والمال وبقائهم .

أقول كفى أستخفافـاً بدماء أبناء العراق… أثبتوا ايهـا السادة الحكام والمسئولين بأنكم أهل لقيادة مركب العراق إلى بر الأمان أو أرحلوا وهذا أقـل حق للشعب عليكـم ..

أستقيلوا ….. أستقيلوا قبل أن يفقد الشعب رباطة جـأشه وتفلـت زمام الأمور ثم لا ينفع الـندم .