الرئيسية » مقالات » تفجيرات بغداد رسالة ؛المحيط العربي السني؛ للشيعة (خاف مصدكين روحكم تره ننسفكم بيوم)

تفجيرات بغداد رسالة ؛المحيط العربي السني؛ للشيعة (خاف مصدكين روحكم تره ننسفكم بيوم)

تفجيرات بغداد.. التي استهدفت معظمها وزارات يرأسها شيعة.. رسالة من (المحيط العربي السني).. مفادها لا مكان للشيعة في حكم العراق.. بعد انسحاب امريكا التي كانت عامل اساس في بروز الشيعة والكورد بعد اسقاطها صدام وحكم البعث عسكريا على يد قوات التحالف التي تتزعمها امريكا..

وتاتي هذه التفجيرات من أيمان الجماعات المنفذة لهذه التفجيرات (ان سند الحكومة التي يشارك بها الشيعة والكورد هم امريكا.. واجبار امريكا على الانسحاب قبل قوة وثبات حكومة بغداد التي يشارك بها الشيعة والكورد.. بتوجيه ضربات قاصمة في داخل العراق.. سوف يرنح هذه الحكومة بهذه الضربات ويسقطها ارضا.. بعد انتشار حالة الاحباط الشعبية في العراق من ضعف وفساد هذه الحكومة)..

وكذلك تاتي هذه التفجيرات كانعكاس لمخططات اقليمية وتصريحات تعكس ما جرى.. كتصريحات طنطاوي شيخ الازهر المصري بلقائه بطلبة دراسات دينية في القاهرة وصرح بها (لا مكان للشيعة بالمنطقة).. ونفذها ابو ايوب المصري زعيم القاعدة بالعراق..

و هي رسالة ضغط واضحه وصريحة.. لا لبس فيها.. لاعادة الوضع بالعراق الى المربع الاول.. ضمن شعار ( ما بني بعد عام 2003.. باطل).. أي اعتبارهم سقوط صدام والبعث.. ومشاركة الشيعة بالحكم بالعراق حسب وزنهم.. السكاني.. هي (باطلة).. مستغلين فقدان شيعة العراق الى كيان فيدرالي سياسي يوحد مناطقهم بالوسط والجنوب.. وهذا افقد شيعة العراق عامل تثبيت الوجود.. وكان ذلك في منفعة القوى الارهابية واغراءها بتنفيذ عملياتها ..

وهذه العمليات كذلك رسالة مفادها.. الضغط لارجاع البعثيين وقادة الفرق والوحدات الجيش القمعي السابق بشكل كامل.. والغاء اجتثاث البعث والمسالة والعدالة.. واطلاق سراح كامل للمسلحين المعتقلين.. وكذلك اطلاق سراح من اعتقل من اركان النظام السابق.. وتسليم الحكم مرة اخرى للسنة في العراق.. ورفض سياسات استقلال العراق عن المحيط الاقليمي و الجوار.. وارجاع العراق بمنظومة تريد تعيد العراق كارض للفائض البشري للدول الاقليمية من ملايين المصريين والسودانيين واليمنيين.. واستباحة ثروات العراق النفطية من الدول الاقليمية بدون مقابل و باسعار مخفضة.. وتوجيه العراق ضد ايران.. كل ذلك يراد تمريره تحت غطاء ما يسمى (المصالحة)..

واخيرا نؤكد لكل شيعة العراق بانكم سوف تستمرون تحت عواصف طائفية و اطماع المحيط الاقليمي.. .. وتدخلاته.. ولن تؤمنون جانب شر كل هؤلاء.. الا بتبني مشروع الدفاع عن شيعة العراق.. وهو بعشرين نقطة .. ، علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق لتمرير اطماعهم بالعراق، والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي

http://www.sotaliraq.com/articlesiraq.php?id=3474