الرئيسية » مقالات » تدين وتستنكر الجرائم الارهابية البشعة التي طالت ارواح ابناء شعبنا

تدين وتستنكر الجرائم الارهابية البشعة التي طالت ارواح ابناء شعبنا

أستيقظت بغداد من جديد ، يوم الأربعاء 19 من الشهر الجاري ، على يوما دامياً جديداً،في سلسلة من التفجيرات الإجرامية الوحشية ، راح ضحيتها المئات من الشهداء والجرحى ، وخلفت الدمار والخراب والأنقاض ، في صورة بشعة للموت الذي التهم بطاحونته على مدى سنوات ، آلافا من الضحايا الأبرياء من ابناء شعبنا الأبي، والذي أراد له الأرهابيون والظلاميون والتكفيريون، ومن يدعمهم داخل وخارج العراق ،بأستهداف أرادة وطموحات هذا الشعب الصابر والمناضل، في بناء عراق آمن تسوده العدالة والديمقراطيةوالأمن والسلام.
في الوقت الذي نستنكر فيه هذه الاعمال الاجرامية البشعة ، نشارك عوائل الضحايا والجرحى ، وكل ابناء شعبنا ,موساتنا لهذه المأساة الكبيرة ، التي تزرع الخوف والرعب في نفوسنا، بأتساع دائرة القتل دون رادع،ودون رقيب، فالمسؤولية الاولى والاخيرة هنا، تقع على عاتق الحكومة العراقية، بأتخاذ آليات جديدة ويقظة، في الحفاظ على امن وسلامة شعبنا ووطننا،وهذا بدوره يتطلب وقفة انسانية ووطنية أمام محنة هذا الشعب ، والألتفات الى مطالبه الانسانية وحقوقه المشروعة، ضمن أولياتها ومهماتها ، بعيدا عن المصالح الذاتية الضيقة، واستثمار كل الطاقات والامكانيات من أجل خدمة المواطن العراقي ، الذي عانى ويعاني ، على مدى سنوات من القهر والجوع والحروب والحصار والدكتاتورية.
مرة اخرى وبأسم رابطة المرأة العراقية /لجنة تنسيق فروع الخارج ، نستنكر هذه الأعمال الأجرامية البشعة ، ونطالب المجتمع الدولي للتدخل الجدي والفوري ، في وضع حد لأستهداف ارواح ابناء العراق الجريح، وانهاء كل المشاريع الأرهابية التي تستهدف هذا البلد ، بوضع ضوابط قانونية صارمة ، ومحاسبة منفذي هذه الجرائم ، ومن يقف ورائها، وفضح اساليب دعمها، من داخل وخارج العراق.
نهيب بكل المنظمات الأنسانية في كل العالم بوقفة تضامنية ومسؤولة، مع شعبنا ووطننا ، ودعم مسيرة هذا البلد نحو الامان والاستقرار،من اجل مستقبل أجيالنا القادمة.
لا يسعنا في رابطة المرأة العراقية ، وبشعور من الحزن والأسى، ونحن نعزي انفسنا ، الا ان نتقدم لعوائل الضحايا الأبرياء، ولكل ابناء شعبنا العزيز بأحر التعازي والمواساة، مع امنياتنا بالشفاء العاجل لكل الجرحى ، والمتضررين.
لن ولن تنكسر عزيمة هذا الشعب واصراره على الحياة..
سيبقى العراق وشعبه الطيب الأبي شوكة في عيون كل الأعداء والمتربصين الذين لم ولن ينالوا منه .
والى غد أفضل لامحالة .
رابطة المرأة العراقية/لجنة تنسيق فروع الخارج
20/8/2009