الرئيسية » التاريخ » ثورة بياندور في الوثائق الفرنسية -1 – 4

ثورة بياندور في الوثائق الفرنسية -1 – 4

روبرتو إلى دجلة وجزيرة إبن عمرو رحلة
في 26 تموز وصلت كتيبة موريل إلى بياندور لتحل محل كتيبة كاريير وللمحافظة على المركز مع كتيبة روبيرتو .
الجنود الخيالة كانوا ينتظرونهم بفارغ الصبر لكي تحل محلهم حتى يعودوا للحسجة حيث الحياة أقل صعوبة كما هي عليه في بياندور .
خيالة كتيبة كاريير كانوا يتمنون الرجوع إلى الجنوب في اليوم الآخر أي في 27 تموز , ولكن ولسوء الحظ في 28 تموز تغير إتجاه الرحلة نحو الدجلة , وهذا التغير كان له أشد الأثر على سلوكهم خاصة أثناء المعركة في 31 تموز .
حسب المعلومات التي أعطاني الليتونان موريل, الرحلة كانت مقررة قبل وصوله إلى بياندور .
في 26 تموز وخلال فترة الغذاء, إجتمع الضباط كل من روبيرتو وكاريير وموريل ( روكار كان في زيارة عند عشيرة الطئ منذ البارحة ) وخطة الرحلة كانت كالتالي :
الكتيبتان لكل من روبرتو وكاريير يذهبان أولاً إلى دمرقابو ومنها مباشرة إلى الدجلة .
عاد الليوتنان روكار حوالي الساعة 17 حيث تلق العلم بهذه الرحلة ففرح بها كثيراً وطلب الذهاب معهم, أثناء العشاء تكلموا من جديد عن الخطة , حيث قاموا بتغيرها إلى خطة ثانية :
حيث تم تغير وجهتهم كي لايكون مباشرة من دمرقابو إلى دجلة بل أن تكون أكثر قرباً من جزيرة بن عمرو , ليكون أكثرتأثيراً , والوصول يجب أن يكون في المساء , وعند الفجر حيث معسكرنا على الهضبة والأعلام الفرنسية ترفرف عليها أمام المدينة .
اليوتنان روبيرتو هو الذي كان يدير الحديث, بإعتباره الضابط الأقدم , وهذه المكانة هي التي جعلت الليتونان كارير أن يتبعه.
لم يأخذ بعين الإعتبار النقد ( عدم الموافقة) الذي وجه إليه بسبب ذهابه إلى الجزيرة , حيث شكل في حدود موافقة أنغورا وحيث يحمل نسخة من الموافقة .
إذا هوجمنا فإننا سندافع عن أنفسنا وأيضاً كتيبة موريل ستأتي للمساعدة عند اللزوم .
حملنا خيمة كبيرة معنا بالإضافة إلى عدة سجادات وذلك لإستقبال الزوار بشكل محترم … واللليتونان روبيرتو لبس زيه وعلى يده أربعة نجوم , طبعاً هناك إحتمال أن يلومونه ويتلقى تنبيه ولكن المجد سيكون لجنود الخيالة .
الليوتنان روبيرتو ينصح موريل ويشرح له بضرورة بقائه في بياندور وإعطائه المعلومات اللازمة في المراقبة ليلاً ونهاراً وما يجب عليه عمله عند حدوث أي هجوم …. الخ .
رتل الجيش بدأت بالسير في المساء نفس في منتصف الليل , حيث كان يقودهم إثنيين من القرى المجاورة كدليلين .

نعرف بقية الموضوع
منذ يوم 28 / بياندور هوجمت وطوقت وإذا تمكن الليوتنان موريل من أن يهرب ويلتجئ عند مشعل باشا , فإن ذلك حدث بعد خسائر جسيمة .
ومن جهة القوة التي كانت بصحبة روبيرتو فإنه استقبل بشكل جيد ( محترم جداً) من قبل الكولونيل التركي في الجزيرة حيث جواد باشا خبر برقياً بوصول الفرنسيين .
ولكن هذه المغامرة الخطرة والغير مسؤولة التي طبقت بدون خبرة القادة لم تمر بدون عواقب وخيمة .

( يقصد معركة ديار توبي والتي سوف أنشر الوثيقة التي تشرح بالتفصيل مجرى المعركة – المترجم )