الرئيسية » مقالات » نطالب باقالة وزير الداخلية جواد البولاني على خلفية الإختراقات الأمنية الخطيرة التي قتلت المئات اليوم في بغداد.

نطالب باقالة وزير الداخلية جواد البولاني على خلفية الإختراقات الأمنية الخطيرة التي قتلت المئات اليوم في بغداد.

مرة أخرى تسفر ذئاب الارهاب التكفيري الصدامي عن وجهها القبيح لتغرس انيابها السوداء باجساد المدنيين الابرياء في العراق..ترى الى متى يبقى نزيف الدم العراقي يراق وبهذه القساوة والوحشية؟؟
أما آن لحمّامات الدماء هذه بالتوقف ؟؟؟
أين أجهزة الامن والمخابرات والإستخبارات وقوى الامن الداخلي ووزارة والداخلية والدفاع بحق السماء؟؟؟
أين قواعد المعلومات التي تتعقب الإرهابيين وخلاياهم التي تخطط لضرب العمق العراقي وبكل سهولة ؟؟؟
إن ما حصل اليوم من إستهداف إرهابي دموي للابرياء ووزارات ومؤسسات الدولة لهو تحدي كيبر يخوضه الارهابيون ضد أجهزة الامن العراقية فأين الإستراتيجيات الأمنية والخطط البديلة التي من المفترض أن تكون جاهزة لمواجهة هكذا التحدي، وهل أن تفجيرات قرية الخزنة وشريخانوتلعفر وسنجارو تازة والبطحاء ومدينة الصدر ببعيدة عنا ؟؟؟ إن هذا الاختراق الامني الخطير لهو ناقوس خطر يدق أجراسه لإعادة ترتيب ومراجعة الخطط الامنية التي اعدت لمواجهة خطر الارهاب في العراق. لان هجمات اليوم قد حدثت بفعل شاحنات محملة باطنان من المتفجرات والاهداف كانت في وسط بغداد أي في مكان يجب أن يكون محصناً ضد هكذا هجمات…وإلا فكيف وصلت هذه الشاحنات الى تلك الاهداف؟؟؟
الصداميين والتكفيريين وعصابات حارث الضاري…
مثلث تحالفت أضلاعه لتدمير العراق وقتل أبناء شعبه
لقد كشف هذا المثلث الإرهابي وبالعلن عن نيته بتدمير العملية السياسية سيما أن العراق مقبلاً على انتخابات مصيرية … ألم يسمع رؤساء الاجهزة الامنية بان السعودية قد رصدت المليارات لتخريب الوضع في العراق واحداث الفوضى فيه ؟؟؟ الم يسمعوا بعمليات تصفية الاعشاش المعلن عنها من قبل الارهابيين؟؟؟
ففي الوقت الذي نتابع فيه وبقلق كبير ما حدث اليوم من إنفجارات دموية هزت العاصمة بغداد من قبل التكفيريين والصداميين القتلة وبدعم سعودي واضح.
و نستنكر هذه الهجمات الإرهابية التي راح ضحيتها المئات من الشهداء والجرحى نطالب بإحالة المسؤولين الامنيين المقصرين إلى التحقيق وتصفية كل الاجهزة الامنية من العناصر الفاسدة والمقصرة والمشبوهة من بعثيين صداميين اعيدوا بطرق ملتوية إلى تلك الاجهزة.
كذلك نطالب باقالة وزير الداخلية لعدم قدرته على التصدي لموجة الارهاب التي اجتاحت العراق
كذلك نطالب بتطبيق الاحكام الصادرة بحق الارهابيين الذين يملأون السجون العراقية كي يكونوا عبرة لباقي المجاميع الارهابية ووضع حد لاتسهتارها بالدماء العراقية.

واخير ليعلم التكفيريون والصداميون ومن خلفهم السعودية بأموالها المغمسة بدماء الابرياء بأن لا عودة لعقارب الساعة الى الوراء، ولا رجعة للمربع الاول حتى وإن كلفنا ذلك اخر عراقي يبقى على أرض العراق الطاهرة، فقد رفع ابناء شعبنا ألوية ورايات الحرية والتحرر وكسر قيود الذلة والمهانة التي كبلتهُ وعلى مدى أربعين عاماً الماضية.

المجد والخلود لارواح شهدائنا الابرار
ولكل الجرحى الشفاء العاجل
والعار كل العار إلى إعداء أبناء شعبنا الصابر والمضحي
والموت للصداميين والتكفيريين ومن يدعمهم ويوفر الحماية لهم

علي السّراي
19-8-2009