الرئيسية » مقالات » الساسة بين دماءنا والانتخابات

الساسة بين دماءنا والانتخابات

ماذا نقول وقد اعيت جرائمكم القلم ، يذبح الشعب العراقي بايديكم وأيدي منافسيكم على السلطة وجنابكم مشغولين بكيفية الفوز بالانتخابات ، وهاهي قناة الشرقية هيأت الاغاني الحماسية التي تثير النفوس للثورة عليكم واعادة البعثيين لسدة الحكم وانتم نعم العون لها ولاعداء الشعب ، وكيف لاتكونون عونا وهاهو سعد البزاز يقوم بمهام رئيس دولة بمواساة الفقراء وتكريم العلماء وانتم مشغولين بتسقيط بعضكم بعضا بمنافعكم الاجتماعية وميزانياتنا الانفجارية ، الا بعدا لكم وترحا يامن سرقتم جهادنا ودماء شهدائنا ومعاناة فقرائنا فلقد ذهبتم بها عريضة ، ولأي شيء ينتخبكم الشعب وانتم ما فتأتم تكتنزون اموالنا التي سرقتموها منا لتعطوها لعوائلكم واحزابكم ، الا بعدا لكم وترحا وانتم تأبنون من يسقط منكم حتف انفه ولاتعيرون بالا لمئات من فقرائنا يفجرون وتقطع اوصالهم ، واذا ما تحركت في نفوسكم قطرة الحياء التي جففتموها بدعارتكم تأمرون لكل عائلة ذبيح بمليوني دينار ، الا شاهت وجوهكم ولعنتم اينما كنتم ويلكم اي مأسآة تحرك مشاعركم او تثير في نفوسكم نخوة الرجال ، واي مأساة تحل بنا بعد تنتظرون لتمتشقوا السيف الذي قلدناه اياكم ، يا أهل العار والشنار يا اشباه الرجال ولا رجال تهرولون الى هذا الرئيس وذاك الملك تتوسلون الرضا والاستحسان ولما تجف دماءنا من خناجرهم ، الا صاعقة تحرقكم وتريح البلاد والعباد منكم ، واين انت ايها الشعب من هؤلاء الذين لم تهمهم الا كروشهم التي انتفخت من السحت الحرام ، الا قبحا وترحا لنا بعدما تركنا القتلة من البعثيين والقاعديين ومليشيات الاحزاب يعيثون فينا قتلا وتدميرا ونحن نطالب بغبائنا المعهود بحقوق الانسان ، بلى هؤلاء القتلة من فصيلة الانسان اما نحن فمن فصيلة ادنى من الحيوان وليمعن فينا الاعداء والساسة قتلا بعدما صدقنا حقوق الانسان ونحن شعب هذه الارض لانحظى بحقوق الحيوان حتى ، الى اين تفرون وقد قصمتم ظهورنا الى اين تفرون وقد يتمتم أبناءنا ورملتم نساءنا وانتم لازلتم تعاقرون بعد ثمالتكم الكأس المملوءة بدمائنا ، آه آه آه ياشماتة العالمين بنا وقد سلطنا اللصوص والجبناء والسفلة علينا ، ويلك ايها الجندي العراقي ويلك يا رجل الامن العراقي الا تتحرك فيك نخوة عشائرنا لتقطع اوصال الشر وتقتل كل من اجرم ولا تقبض عليه ليستلمه ساستنا معززا مكرما ثم يسفر الى بلده مع قبلاتهم التي ترافقه ، واذا كان المجرم من ابناء جلدتنا ساوموا به بعضهم بعضا ليخرج شاهرا سيفه علينا منكلا بمن قبض عليه من جنودنا المساكين ، وكل هذا يجري لاجل عين الكرسي ومنصب الرئيس والزعيم والقائد ، لعنة الله عليكم لعنة الله عليكم لعنة الله عليكم مابقينا وبقي الدهر وبقيت السموات والارض والى يوم القيامة يا ساستنا الاوغاد وقادتنا الجبناء وزعماءنا السفلة وسلط الله عليكم من لايرحمكم ولا يرقب فيكم الله
آمين آمين آمين
وانت ايها الشعب لاتنتظر من هؤلاء الساسة الكلاب حمايتك بل شمر ساعديك واستأصل كل بعثي وارهابي ومليشياوي ولاتأخذك بهم رحمة واياك ان تسلمهم لساستنا الاوغاد فان في ذلك حياة الارهاب ، فمحاكمنا الهزيلة اشبه بجولة سياحية للارهابيين وقوانين القصاص دعابة يتغنى بها البعث ودول الجوار ، هاهم ثلة البسطاء العراقيين تلقي القبض عليهم حكومة السعودية التكفيرية لا لشيء الا لكونهم عراقيين او عندهم مخالفات بسيطة وتسلط السيف على رقابهم وانتم لم تحركوا ساكن ، عفوا حركتم حينما اخذ موفق مستشار الامن القومي مجموعة من الارهابيين السعوديين من السجون ليسلمهم الى ال سعود مع تقبيل الاكتاف والايادي ، ثم يأتينا بعذر انهمك انو في سجون الامريكان … وي ويل كأنما هؤلاء الارهابيين دخلوا العراق بموافقة الحكومة العراقية واستهدفوا القوات الامريكية فقط ، اي مهزلة بعد هذه المهازل ننتظر واي مصيبة نترقب … ماذا تريدون منا اذا لم تكونوا قدر المسؤولية فتنحوا عنها لا ابا لكم ام فقط انتم صنعكم الله والباقي من صنع الشيطان … ويلكم الا ترون بعيونكم اعماها الله انهار دماءنا …. فمتى يستيقظ الضمير؟