الرئيسية » مقالات » يالمالكي..عدد ضحايا التفجيرات للشهر الماضي (بالمئات)..وعدد الإرهابيين المعدومين (صفر)

يالمالكي..عدد ضحايا التفجيرات للشهر الماضي (بالمئات)..وعدد الإرهابيين المعدومين (صفر)

العمليات العنف المتسلسلة التي تنفذ باقل من ساعة وفي يوم واحد.. كتفجيرات .. التي حصلت هذا اليوم 19/8/2009 التي استهدفت الوزارات العراقية المالية والتربية والاسكان وغيرها.. حتى وصلت الى اكثر من 12 تفجير (احصاء اولي لحد الان). اوقع مئات الشهداء والجرحى.. وقبلها التفجيرات التي استهدفت الحسينيات الشيعية الخمسة في يوم الجمعة في وقت صلاة الظهر .. وتفجيرات تلعفر وتازة وبحزاني وغيرها التي هدمت عشرات البيوت فوق ساكنيها واستهدفت حسينيات كذلك .. واوقعت مئات الشهداء والجرحى ..

كلها تثبت وجود غرفة عمليات تدير الهجمات.. وتمارس عملها بدون اي ضغط.. وبكل سهولة وسلاسلة.. بحيث لا يتم القاء القبض على اي من المنفذي او المخططين لهذه العمليات الدموية والمتعاونين معهم..

وهنا يطرح علامات تعجب واستفهام.. تعكس خطرا لا بد من معالجته.. فعدد الشهداء للشهر الماضي في العراق.. بلغ اكثر من الف شهيد.. من غير الاف الجرحى.. بعمليات العنف.. الارهابية.. بالمقابل عدد من حكم عليهم بالاعدام بجرائم عنف بلغ (صفر).. و المطلق سراحهم من لارهابيين بلغ (بالمئات).. وعدد المعادين من ضباط الحرس الجمهوري والبعثيين بلغ بالاف..

كل ذلك ادى الى ارتفاع معدلات العنف.. وبشكل خطير.. وبسلسلة تفجيرات جماعية.. تهدف لايقاع اكبر عدد من الضحايا.. تأتي بسبب العوامل التالية:

1. مساعي الدعوة للتحالف مع السنة.. وهذا يعني ارضاءهم بعدم تفعيل القضاء وعقوبة الاعدام ضد المسلحين السنة المنتمي للجماعات المسلحة .. كما سعى حزب الدعوة بالسنوات الماضية للتحالف مع الصدريين ومليشياتهم.. وتغاضى عن ممارساتهم بالجنوب والوسط.. لانها تستهدف احزاب سياسية منافسة للدعوة.. وحتى يكسب كذلك الصدريين لصعود الدعوة لرئاسة الوزراء..


2. اطلاق سراح الارهابيين ..


3. تسليم الارهابيين الاجانب لدولهم بالنسبة للارهابيين السعودية.. وتسريح ارهابيين اجانب بالشارع العراقي وباعداد كبيرة بالنسبة للارهابيين المصريين من السجون العراقية كما اكد ذلك علي الدباغ.. الناطق باسم حكومة المالكي..


4. اعادة ضباط الحرس الجمهوري الصدامي السابق باعتراف القيادي السابق في هذه المؤسسة القمعية (الحمداني) الذي فاوضه وفد المالكي في وكر واجهات العنف القاهرة المصرية..


5. اعادة البعثيين ومنهم ضباط سابقين.. للخدمة..


6. رفع حواجز الكونكريتية.. من شوارع بغداد خاصة.. ادى لمرونة للجماعات العنف بالتحرك .. والمناورة.. وزاد من عدد ضحايا العمليات التفجيرية..


7. عدم تفعيل القضاء العراقي.. وعدم تفعيل عقوبة الاعدام.. فطمئن الجماعت الارهابية بان عناصرها لن يتم اعدامها .. وسوف يطلق سراحها بصفقات اذا ما تم ا لقاء القبض عليهم.


8. مخاطر الحاضنة الاجنبية للارهاب بالعراق وخاصة من المصريين الذين ارسلتهم مصر للعراق بالثمانينات والسبعينات في زمن البعث وصداام.. واصبحوا اكبر خطرا يهدد امن وسلامة وثقافة وقيم والتعايش السلمي بين العراقيين.. حيث هؤلاء اصبحوا اكبر حاضنة اجنبية للارهاب وعناصر نشطة فيه وزعماء الارهاب الاخطر منهم كابو ايوب المصري زعيم القاعدة بالعراق والذي تميز بالشاحنات المفخخة.. وابو يعقوب المصري مسئول تفجيرات القاعدة بالعراق.. وابو عبد الرحمن المصري مفتي القاعدة بالعراق وغيرهم الكثير.. وما اكده التقارير الامنية ومنها تقرير مايكل كالدويل بان اغلب الارهابيين الاجانب بالعراق مصريين..


ورغم كل ذلك لا نجد من الحكومات في بغداد اي اجراء لحماية العراق من شو شرورهم.. كما فعلت الكويت بطرد نصف مليون فلسطيني ومصري واردني بعد تحريرها.. عام 1991.. وبذلك انقذت الكويت من اكبر حاضنة اجنبية مع متعاطفة مع غزو صدام واثببت خطرها على امن الكويتيين..

· لذلك نؤكد على ضرورة ان تخطوا اي حكومة تريد الاستقرار للعراق الخطوات التالية:

1. تفعيل القضاء وعقوبة الاعدام ضد الارهابيين وخاصة ضد الارهابيين من العرب الغير عراقيين ليكونوا عبرة لغيرهم، وارسال رسالة للعالم بان كل من تسول نفسه للمجيء للعراق لاثارة الفتن والارهاب يكون مصيرهم الاعدام.

2. طرد جميع الغرباء والمقيمين من العراق من مصريين وسوريين وسودانيين وفلسطينيين وغيرهم من الغرباء، كما فعلت الكويت بعد تحريرها بطردها نصف مليون فلسطيني واردني ومصري وكان ذلك سبب استقرارها بعد تحريرها.

3. اصدر صدام والبعث قانون جنسية استثنائية غير مشروع يمنح الجنسية للغرباء من مصريين واردنيين وغيرهم بعد شهر من دخولهم للعراق، ويحق لهم التملك في بغداد او اي مكان في العراق، في وقت يمنع العراقيين من الجنوب والوسط حق التملك ببغداد الا اذا لديهم احصائية سبعة وخمسين، ومنح صدام الجنسية لهؤلاء ضمن مقايس الولاء له، وللمجندين بالاجهزة المخابراتية المزكين منها، لذلك وجب سحب الجنسية من هؤلاء لانهاء نتائج سياسات البعث وصدام، وخاصة ان هؤلاء اصبحوا عناصر فعالة للارهاب.

4. العمل على بناء جدار عازل كونكريتي واسيجة حدودية بين العراق ودول الجوار لمنع تسلل الارهابيين وتأمين الداخل العراقي، ولا ننسى ان السعودية تقوم ببناء جدار بينها وبين العراق وكذلك الكويت، فلماذا لا يبني العراق جدران تحميه من الطوفان البشري الارهابي الاقليمي اليه.

5. لماذا تمنح الحصة التموينية منذ زمن صدام ولحد الان للغرباء من الاجانب من مصريين وسودانيين وغيرهم والتي تقدر بعشرات الملايين الدولارات، في وقت ملايين العراقيين تحت خط الفقر وملايين الارامل والايتام والمعوقين والمشردين بدول الجوار والمحيط الاقليمي الذين يعانون الويل .. والاخطر تحذير الامم المتحدة عن بيع عراقيات وخاصة فتيات عراقيات لاجسادهن لاعالة عوائلهن نتيجة فقدان المعيل والترمل والتيتم، فاليس اهل العراق اولى بثرواتهم… بدل ان يترك العراقيين لاسغلال الشعوب والدول الاقليمية لهم..


6. الغاء المادة 18 المشبوه بالدستور التي تجعل العراقية سلعة رخيصة لجذب الارهابيين الاجانب، والتي تشجع القوى الارهابية وزعاماتها على تشجيع الارهابيين للمجيء للعراق، بمنح جنسيتهم الجنسية العراقية على اساس الام كابن المجهول الاب، علما ان هذه المادة ثغرة بتركيبة العراق الديمغرافية وتمهد للتلاعب الديمغرافي وتتمم سياسات البعث وصدام التوطينية. ويجب ان شاء الله العمل على تغير هذه المادة وجعلها بالصيغة التالية (العراقي هو كل من ولد من ابويين عراقيين الجنسية والاصل والولادة او من اب عراقي الجنسية والاصل

تنبيه:

الصحوات السنية ليست فقط مخترقة من قبل القاعدة الطائفية، بل ان الصحوات تتبنى طروحات كالغاء اجتثاث البعث وعودة البعثيين، وارجاع هيكلة الضباط الجيش السابق ذات الغالبية السنية، والاجهزة الامنية والمخابراتية القمعية السابقة، والاخطر انهم والقاعدة يختلفون بكل شيء ولكنهم يتفقون على النقاط السابقة، لذلك هم يمثلون حالة تمرد على الوضع الجديد بالعراق بعد سقوط صدام والبعث، وان واجهوا القاعدة الارهابية السنية بالعراق حاليا.

………………

اعدام الارهابيين جماعيا.. تأمين لحياة الابرياء من العراقيين من الابادة الجماعية..

………………….

ظاهرة..


اكثر الدول دعما للارهاب بالعراق اكثرها جنيا للعقود الاقتصادية كمصر والاردن وسوريا فلماذا يتوقف العنف بالعراق اذا وجدت تلك الدول كلما زاد دعمها للارهاب كلما جنت عقود جديدة وزاد عدد من يزور عواصم تلك الدول من المسئولين العراقيين ؟؟؟

ارتفاع العنف بالعراق: لمساعي الدعوة للتحالف مع السنة..وتسريح المعتقلين وإعادة ضباط البعث